جمارك النظام تتوعد بشن حملات كبيرة داخل المدن وخارجها
جمارك النظام تتوعد بشن حملات كبيرة داخل المدن وخارجها
● أخبار سورية ٣ ديسمبر ٢٠٢٢

جمارك النظام تتوعد بشن حملات كبيرة داخل المدن وخارجها

نقلت مصادر إعلامية موالية عن مصدر في مديرية الجمارك التابعة لنظام الأسد قوله إن الجمارك سنتواجد داخل المدن وخارجها وفي المستودعات والأقبية والمولات والمحال، في سياق إطلاق حملات كبيرة يشنها النظام بين الحين والآخر لرفد خزينته بالأموال.

وحسب مصادر في من الجمارك فإن خارطة الطريق الجديدة للمرحلة القادمة، تشمل كامل المساحة الخاضعة لسيطرة نظام الأسد وتنص على ضرب طوق جمركي على محيط المدن ومداخلها الرئيسية والفرعية وصولاً إلى سراديبها.

ونقلت صحيفة تابعة لإعلام النظام عن المصادر قولها إن المديرية معنية بكل مادة مهربة وأينما وجدت داخل المدن أو خارجها، وبررت الحملات القادمة لقطع الطريق أمام المهربين وضبطهم قبل دخولهم إلى أسواق وأحياء المدينة، ومنعهم من إيصال مهرباتهم.

ونوهت المصادر إلى أن التحرك المدروس بعناية لا يتعارض أو يتناقض مع الجزء الخاص بخطة عمل "المديرية العامة للجمارك" بملاحقة وضبط المواد المهربة في المستودعات والمعامل والمصانع الواقعة داخل المدن والمناطق والقرى والبلدات.

وتحدثت عن اتخاذ كل ما شأنه من قرارات وإجراءات لضرب وتجفيف ومصادرة كل المواد المهربة أينما وجدت ومع أي شخص كان، وذلك في خطوة لاحقة لجعل الأسواق والمحال الوطنية خالية أكبر قدر ممكن من المواد المهربة ومن أي منشأ كان، وفق زعمها.

ويطالب التجار والصناعيين والباعة بحصر وجود دوريات المديرية العامة للجمارك "مكافحة وضابطة" على مداخل المدن، ومنع دخولها وبشكل نهائي إلى الأسواق والمحال التجارية.

وقبل أيام كشفت جريدة تابعة لإعلام النظام نقلا عن مصدر في الضابطة الجمركية لدى نظام الأسد عن تحقيق الضابطة الجمركية إيرادات أعلى بـ 30 مليار ليرة سورية منذ بداية العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2021.

ويعرف أن جمارك النظام تمنع تصدير بعض المواد الغذائية بزعمها توفير الحاجة منها وتخفيض أسعارها، خلال تشديد الرقابة على المواد الغذائية والسلع الأساسية فيما يجري ترك شحنات المخدرات التي بات الحديث عن مصادرة بعضها أمراً معتاداً وسط تسهيل عبورها من قبل جمارك النظام التي تعد مصدر تمويل يجلب مئات الملاين لخزينة النظام.

هذا ويعد قطاع الجمارك من أكثر المديريات فساداً، والذين يوظفون في هذا السلك يدفعون الملايين للتعيين على المنافذ الحدودية على أن تربطهم صلات قربى بضباط في قوات الأسد ومدراء المؤسسات العامة، حيث يتشاركون في تهريب كل شيء بمبالغ طائلة خصوصاً السلاح والمخدرات.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ