هذه المرة بـ "عين الفيجة" .. النظام يجدد مسرحيات السماح بعودة الأهالي بعد تهجيرهم ● أخبار سورية

هذه المرة بـ "عين الفيجة" .. النظام يجدد مسرحيات السماح بعودة الأهالي بعد تهجيرهم

قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، اليوم الثلاثاء إن بلدة عين الفيجة بريف دمشق شهدت احتفالا شعبياً ورسمياً في ساحة البلدة إيذاناً بتجديد مسرحية السماح بعودة أهالي المنطقة إلى منازلهم بعد تهجيرهم على يد نظام الأسد والميليشيات المساندة له.

وذكرت مصادر إعلامية مقربة من النظام أنه تم السماح لأهالي عين الفيجة بريف دمشق بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم، "بعد تهجيرهم منها لسنوات بسبب الإرهاب"، -وفق تعبيرها- وسط حضور أمني وعسكري وحزبي كثيف وأجواء احتفالية.

ويأتي الترويج للسماح بعودة السكان وسط استمرار انتشار الأنقاض وانعدام الخدمات في المنطقة ومواصلة الملاحقات الأمنية في مناطق سيطرة النظام مع عودة لبعض الأهالي من بلدة عين الفيجة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي.

ولفت ناشطون في موقع "صوت العاصمة"، عودة جزئية لبعض أهالي قرية عين الفيجة بعد 6 سنوات من سيطرة النظام على المنطقة التي شهدت عمليات تجريف واستملاك لعشرات المنازل السكنية، خاصة تلك المحيطة بحرم النبع بعد حملة عسكرية شرسة تعرضت لها المنطقة عام 2017 أدت إلى تهجير جميع سكان البلدة.

وزعمت وكالة أنباء النظام "سانا" في 15 تشرين الأول/ أكتوبر، عودة عدد من الأهالي إلى مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، في إطار مسرحيات النظام المتكررة بهذا الشأن، وسط مزاعم كاذبة يروجها النظام حول "تأمين الخدمات الأساسية".

ويعلن نظام الأسد عن مثل هذه الإجراءات بشكل متكرر وسط مزاعم السماح بعودة السكان إلى المناطق المدمرة التي سيطر عليها خلال العمليات العسكرية، وشملت معظم المناطق الخاضعة لسيطرته بما فيها ضواحي دمشق وحمص وحلب ودرعا ومحافظات المنطقة الشرقية.

والجدير ذكره أن السماح بعودة الأهالي بعد تهجيرهم يأتي ضمن شروط يعلن بعضها عبر إعلام النظام حيث يتم السماح بعودة السكان بشرط أن يكون البناء سليماً، وأن يثبت الشخص ملكيته للعقار، بالإضافة إلى وجوب حصوله على الموافقات اللازمة، وكل ذلك لا يعفي السكان من الملاحقات الأمنية ودفع مبالغ مالية كبيرة يفرضها ضباط وجهات أمنية في قوات الأسد وسط انعدام الخدمات بشكل عام.