في ثاني زيارة له.. وزير الخارجية الأردني إلى دمشق لبحث ملفات الحل السياسي والمبادرة الأردنية
في ثاني زيارة له.. وزير الخارجية الأردني إلى دمشق لبحث ملفات الحل السياسي والمبادرة الأردنية
● أخبار سورية ٣ يوليو ٢٠٢٣

في ثاني زيارة له.. وزير الخارجية الأردني إلى دمشق لبحث ملفات الحل السياسي والمبادرة الأردنية

كشف وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، عن زيارة يجريها إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الاثنين، ليبحث مع المسؤولين في نظام الأسد ملف العلاقات الثنائية والعلاقات العربية مع سورية والمبادرة الأردنية، وتُعتبر هذه الزيارة هي الثانية للصفدي إلى دمشق منذ فبراير/شباط الماضي، وبعد شهرين على اجتماع عمّان الذي مهّد لعودة سورية إلى الجامعة العربية في قمّة جدّة. 

وقال الصفدي خلال لقاء نظمته دائرة البرامج والمرافق الثقافية في أمانة عمّان الكبرى، مساء أمس الأحد، إن الأردن هو الأكثر تضرراً بعد الشعب السوري من استمرار الأزمة السورية، معتبراً أن "المقاربة الدولية في التعامل مع الأزمة السورية كانت تنصب على إدارة الأزمة وبقاء الوضع الراهن"، مشيراً إلى أن الأردن متضرر من هذه المقاربة الدولية وكذلك الشعب السوري.

واعتبر الصفدي، أن المقاربة الأردنية الجديدة، التي تحولت إلى مبادرة، تسعى لإعادة سورية والانفتاح عليها والبحث عن حل للأزمة ودعم المصالحة السورية الداخلية، ووقف كل التحديات والمخاطر التي تهدد دول الجوار وعلى رأسها الأردن، الذي يعاني من تهريب المخدرات وتحديات أمنية وتداعيات أزمة اللجوء السوري في ظل تراجع الدعم الدولي للدول المستضيفة.

ولفت الصفدي، إلى أن لجنة التنسيق العربية مع سورية تواصل حواراتها وجهودها مع الحكومة السورية لتنفيذ التزامات بيان عمّان الذي تبع مؤتمر جدة العربي، معرباً عن تفاؤله باستجابة الحكومة السورية لمتطلبات المبادرة العربية لحل الأزمة، وفق "العربي الجديد".

وأكد على تمسك الأردن بكل الخيارات لحماية حدوده واستقراره من الأخطار التي تشكلها الحدود السورية، وعلى رأسها تهريب المخدرات والتحديات الأمنية ووجود بعض المليشيات، وكان الصفدي قد قال، في مايو /أيار الماضي، إنه جرى الاتفاق مع حكومة النظام السوري على تشكيل فريق سياسي وأمني مشترك لمواجهة خطر المخدرات والانتهاء منه بشكل كامل.

وشدد على ضرورة تمكين اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم وتهيئة كل الظروف المناسبة سورياً ودولياً لإقناعهم بضرورة العودة إلى وطنهم، مبينا أن ذلك مصلحة وطنية وسورية وعربية ودولية، والأردن يكثف جهوده بالتعاون مع المجتمع الدولي بهدف تنفيذ خطوات عملية تدعم عودتهم.


وكانت العلاقات بين الأردن والنظام السوري بدأت بالعودة عام 2021، بعد زيارة وزير الدفاع التابع لحكومة الأسد علي أيوب إلى الأردن وإجراء محادثات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ