دور وظيفي لصالح إيران .. شخصيات كردية: "ب ك ك" العدو اللدود للكرد وقضيتهم شرقي سوريا ● أخبار سورية

دور وظيفي لصالح إيران .. شخصيات كردية: "ب ك ك" العدو اللدود للكرد وقضيتهم شرقي سوريا

قال الكاتب والمحامي الكردي السوري "حسين جلبي"، إن كورد سوريا لم يعرفوا واحدة من الجرائم أدناه، قبل وصول حزب العمال الكردستاني PKK إلى مناطق شمال شرقي سوريا، معتبراً أن " العدو اللدود للكرد هو حزب العمال الكردستاني حيث قتل الحزب من الكرد ما لم يقتله ألد أعدائهم".

وأضاف جلبي في منشور على صفحته في "فيسبوك"، أن" PKK ارتكب المجازر بحق الكورد،  وقتلهم تحت التعذيب، وخطفهم وأخفاهم وغيبهم دون أثر، وسرقهم ونهبهم واستولى على ممتلكاتهم"، ولفت إلى أن" الحزب منع الكرد من التعليم ونشر الجهل بينهم، خطف أطفالهم وجندهم وغدر بهم".

وأوضح الكاتب أن "حزب العمال التركي استخدم الكرد مرتزقة وباعهم لمن يدفع، هجرهم وتسبب في تدمير مناطقهم، عطشهم وجوعهم وحرمهم من الخدمات الإنسانية، وضعهم على لوائح الإرهاب العالمية ورفع الأحذية فوق رؤوسهم".

وكان نقل موقع "باسنيوز" عن الناشط الحقوقي محمود علو قوله: إن "PKK يعادي أي خطوة صحيحة لصالح القضية الكردية في أي جزء من كردستان، حيث تشكل سياساته في شمالي كوردستان عقبة حقيقية أمام انتزاع الكرد حقوقهم هناك".

ولفت إلى أن "الكرد في تركيا يصوتون لصالح الأحزاب التركية بسبب أيديولوجية PKK المدمرة"، وبين أن "PKK تسبب بتشريد الكرد وضياع لغتهم في شمالي كوردستان، حيث بات غالبية الكرد لا يجيدون التحدث بلغتهم".

 وأكد الناشط الحقوقي، أن "الحزب يهدد أمن شمال شرق سوريا واستقراره بسبب تواجده هناك، حيث نقل معاركه من داخل تركيا إلى المنطقة لنشر الفوضى والخراب فيه"، مشدداً على أن "PKK جزء من استراتيجية إيران لضرب منجزات شملا شرق سوريا، بعد أن فشلت ميليشيات إيران في القيام بذلك".

 وذكر علو، أن "هذا الحزب لا يزال يتعامل مع الوضع الكردي وفق أيديولوجيته المدمرة القائمة على معاداة القوى السياسية الكوردية في كافة أجزاء كردستان، لصالح أجندات الانظمة الغاصبة لكردستان، حيث بات يشكل تهديداً مباشرا للوجود الكردي أينما كان".

 وكانت سكينة حسن، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) قد قالت الأربعاء لـ (باسنيوز): "PKK ليس لديه مشروع كردي أو وطني سوري، إنما مشروعه منذ انطلاقة الثورة السورية هو وظيفي لمصلحة القوى المتحالفة مع النظام وعلى رأسها إيران".

وأشارت سكينة حسن إلى أن"الدور الإيراني رئيسي في سوريا إلى جانب النظام من خلال الحرس الثوري وحزب الله والميليشيات الطائفية، ولها وجودها في محافظة الحسكة بالتنسيق مع PYD، إذ أن الأخير له تفاهمات مع كل الأطراف مهما كانت توجهات هذا الطرف أو ذاك باستثناء الكورد".