ضحايا وجرحى إثر 4 حوادث انفجار لمخلفات الحرب في حماة وحمص ودير الزور ● أخبار سورية

ضحايا وجرحى إثر 4 حوادث انفجار لمخلفات الحرب في حماة وحمص ودير الزور

وقعت عدة انفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب في مناطق سيطرة النظام الأمر الذي نتج عنه سقوط 3 ضحايا بينهم طفلين، إضافة إلى جرح ما لا يقل عن 3 أشخاص جميعهم أطفال ضمن حوادث توزعت على مناطق حماة وحمص ودير الزور.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد مساء أمس السبت، أن الطفل "يوسف الياسين" البالغ من العمر 10 سنوات، قضى جراء انفجار لغم من في الأراضي الزراعية في قرية "صلبا العوينة" بريف حماة الغربي.

فيما توفي مواطن يدعى "نديم جو"، متأثرا بجروح تعرض لها نتيجة وقوع انفجار لغم قرب قرية الغيضة التابعة لمنطقة تلكلخ بريف حمص الغربي، وقالت وسائل إعلام موالية إنه أصيب خلال عمله بالصيد مطلع الشهر الحالي.

وفي سياق متصل أصيب الطفل "منهل الحلو"، البالغ من العمر 14 عام بشظايا إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب في الأراضي الزراعية التابعة لمنطقة المخرم بريف حمص الشرقي، يوم أمس السبت.

وفي مطلع الشهر الحالي استشهد طفل من أبناء مدينة ديرالزور وأصيب طفلان آخران بانفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في ريف مدينة الميادين شرق ديرالزور، والخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية وعصابات الأسد.

وقالت مصادر متطابقة أن الحادثة وقعت خلال عمل الاطفال بجمع البلاستيك من النفايات في مدينة الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، مما أسفر عن مقتل طفل وإصابة شقيقيه بجروح بليغة تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي 27 حزيران/ يونيو، كشفت مصادر إعلامية، عن انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في ريف سلمية التابعة لمحافظة حماة وسط سوريا، ما أدى إلى مقتل وجرح أربعة أشخاص، وفق مصادر متطابقة.

وتزايدت حوادث انفجار الألغام والذخائر المتفجرة رغم مزاعم وزير خارجية النظام "فيصل المقداد"، مؤخرا بالعمل على إزالة الألغام لإنقاذ حياة المواطنين، ومع تسجيل حوادث جديدة أصدر نظام الأسد ما قال إنها حصيلة الانفجارات في العام الحالي 2022.

وقال مدير الطب الشرعي زاهر حجو"، الداعم للأسد، إن حصيلة انفجار الألغام 120 شهيداً منهم 96 ذكراً و24 امرأة، ويتهم نظام الأسد من يصفهم بأنهم "إرهابيين"، بزراعة الألغام فيما يتجاهل إزالتها إلى جانب إزالة مخلفات قصف المناطق الخاضعة لسيطرته لا سيّما تلك التي تعرضت لقصف بالقنابل العنقودية.

هذا وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقريرها الصادر مطلع نيسان الماضي بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، إن سوريا من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة والمجهولة الموقع، مشيرة إلى مقتل 2829 مدنياً بينهم 699 طفلاً بسبب الألغام في سوريا منذ عام 2011 حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن مناطق متفرقة من ريف دمشق وحلب وإدلب ودرعا ودير الزور وغيرها من المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية سابقة تشهد انفجارات متتالية، بسبب الألغام ومخلفات قصف طيران الأسد وحليفه الروسي، وتتعمد ميليشيات النظام المجرم عدم إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المناطق التي ثارت ضده، على الرغم من تواجدها في المنطقة منذ فترة طويلة، انتقاماً من سكان تلك المناطق.