ضبط منشأة لتصنيع المخدرات في مقر عصابة "فلحوط" التابعة لمخابرات الأسد ● أخبار سورية

ضبط منشأة لتصنيع المخدرات في مقر عصابة "فلحوط" التابعة لمخابرات الأسد

أعلنت "حركة رجال الكرامة"، اليوم الأربعاء 27 تمّوز/ يوليو، عن ضبط منشأة لتصنيع المواد المخدرة في بيت الإرهابي "راجي فلحوط"، التابع للمخابرات العسكرية، والذي تربطه علاقة مباشرة مع شخصيات نافذة لدى نظام الأسد، ما يشير إلى دور ميليشيات النظام في إنتاج وترويج المخدرات.

ونشرت الحركة عبر صفحتها على فيسبوك، صورا تظهر آلات ومكابس لتصنيع حبوب الهلوسة المخدرات تم ضبطها من قبل عناصر الحركة في بيت المدعو "فلحوط" أثناء تمشيطه بعد اقتحامه صباحاً، وفق بيان مقتضب.

ولم تكشف الحركة عن مصير "فلحوط"، مع توارد الأنباء حول القبض عليه والقضاء على عصابته، ويعرف عنه قربه من نظام الأسد وسبق أن ظهر إلى جانب "غادة الأسد"، القيادية في ميليشيا "كتائب البعث"، التابعة للنظام والشبيح "فراس معلا"، رئيس الاتحاد الرياضي العام أعلى سلطة رياضية في سوريا.

ونشرت شبكة "الراصد"، المعنية بنقل أحداث السويداء صورة متداولة لكميات من الكبتاغون والبودرة المخدرة وجدت في منزل "راجي فلحوط" أثناء اقتحام منزله الذي يتخذه مقرا عسكريا، وكذلك أشارت مقابلات مع الأسرى إلى نشاط "فلحوط" بنشر المواد المخدرة.

وشهدت السويداء تطورات ميدانية متسارعة حيث وقعت مواجهات عنيفة بين "حركة رجال الكرامة" وفصائل محلية من جهة، مع مجموعة "حركة قوات الفجر"، التي يقودها "راجي فلحوط"، التابع لشعبة المخابرات العسكرية، وسط معلومات عن القضاء على عصابة الأخير وفق تحديث مستجدات الوضع الميداني في المحافظة.

ونقلت شبكة السويداء 24، معلومات عن تردد مجموعة تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني، إلى محافظة السويداء مؤخرا للإشراف على إنشاء مصانع كبتاغون صغيرة، بالتعاون مع جماعات محلية، مدعومة أمنياً من قبل نظام الأسد.

ولفتت الشبكة وقتذاك إلى أن مجموعة تابعة لحزب الله، أفرادها من منطقة بعلبك اللبنانية، ترددوا إلى مقر إحدى الجماعات المحلية المسلحة المدعومة من شعبة المخابرات العسكرية في السويداء، للإشراف على إنشاء مصنع صغير لإنتاج حبوب الكبتاغون، في إحدى البلدات شمال مدينة السويداء.

هذا وتظهر الصور المتداولة من المصنع المضبوط في مقر "راجي فلحوط"، شعار يشبه علامة شركة Lexus اليابانية للسيارات، الأمر الذي اعتبره ناشطون يرتبط بنشاط نظام الأسد وحزب الله الإرهابي حيث وجد الشعار ذاته على مخدرات ضبطت في الأردن قادمة من سوريا، ويذكر أن الشعار معتمد قبل سنوات طويلة وينتشر في الشرق الأوسط دون الكشف عن الجهات التي تعتمده على منتجاتها.

ويعرف أن ميليشيات حزب الله الإرهابي تفرض سيطرتها على معظم المناطق الجبلية الحدودية بين لبنان وسوريا، بالشراكة مع الفرقة الرابعة فيما تنشط في المنطقة تجارة المخدرات والأسلحة التي يشرف عليها قادة الحزب المدعوم إيرانياً بهدف تمويل عمليات قتل الشعب السوري الثائر ضدَّ نظام الأسد المجرم.

يشار إلى أنّ نشاط نظام الأسد وحزب الله لم يقتصر داخلياً ضمن مناطق نفوذهما بل وصل إلى العديد من البلدان التي أعلنت ضبط شحنات هائلة من المخدرات ومنها الأردن والسعودية ومصر واليونان وإيطاليا، وغيرها من الدول وكشف ذلك إعلامها الرسمي الذي تحدث عن إحباط عدة عمليات تهريب للمخدرات قادمة من مناطق سيطرة ميليشيات النظام وإيران.