بينهم ضباط  .. قوات الأسد تتكبد قتلى بمناطق متفرقة من سوريا ● أخبار سورية

بينهم ضباط  .. قوات الأسد تتكبد قتلى بمناطق متفرقة من سوريا

رصدت شبكة "شام" الإخبارية، مصرع عسكريين من قوات الأسد في مناطق متفرقة من ريف حلب الغربي، وأرياف دير الزور والرقة ضمن البادية السوريّة، في حين تمنت الفصائل العسكرية من قنص عنصرا من قوات الأسد على محور معرة موخص بريف إدلب الجنوبي.

ونعت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد ضابط برتبة ملازم أول يدعى "فادي فؤاد خضور" ينحدر من من قرية معان بريف محافظة حماة، إضافة إلى الملازم أول "غيث أحمد حيدر"، من قرية الحاطرية ريف طرطوس، بعد مقتلهما على محور قرية بالا بريف حلب الغربي.

فيما توفي شرطي لدى نظام الأسد يدعى "علي الحاج علي"، من مرتب قيادة شرطة محافظة دير الزور غرقاً بنهر الفرات، ويذكر أن عمه هو العقيد عبد الرزاق الحاج علي رئيس قسم شرطة المرجة بدمشق، وفق مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد.

وفي سياق موازٍ نعت مصادر موالية العسكري "علي عبد الرحمن اسماعيل"، دون توضيح سبب الوفاة، إضافة إلى الشبيح "محمد جنيدي، المنحدر من قرية أم الدوالي بريف حمص الغربي.

ونقلت مصادر صحفية معلومات عن مقتل 5 عناصر من قوات نظام الأسد إثر كمين نفذته مجموعة تتبع لخلايا تنظيم "داعش" في بادية قرية عنز البوكردي التابعة لمدينة الطبقة بريف محافظة الرقة الغربي.

وجاء ذلك بالتزامن مع إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية جديدة إلى بادية جبل البشري، بهدف استكمال عمليات التمشيط ضد خلايا التنظيم المنتشرة في البادية التي يسيطر عليها ميليشيات نظام الأسد.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست"، إن الحملة الأخيرة التي أطلقها الاحتلال الروسي بالبادية فشلت بتحقيق أهدافها رغم أنها بدأت بعملية تمشيط للطرقات الرئيسية من محافظة حماة وباديتها وصولا إلى بادية الرقة، وإلى حدود محافظة دير الزور في جبال البشري غربي دير الزور.

وكانت انطلقت الحملة بمشاركة سهيل الحسن قائد ميلشيات النمر والفرقة 25 وياسر الأحمد مسؤول فوج الاقتحام ومشاركة عسكرية من ضباط الاحتلال الروسي وميلشيات فاغنر، وشهدت الحملة شن الطيران الحربي والمروحي الروسي عشرات الغارات استهدفت مغارات وكهوف ومنازل قديمة وأنفاق بداعي تواجد عناصر تنظيم الدولة فيها. 

هذا ولفتت مصادر إلى أن هذه الحملة كانت شكلية ودعائية أكثر مما هي ذات هدف حقيقي ولم نستطع تحقيق اي تقدم او تثبيت أي نقاط جديدة ضمن عمق البادية السورية كما أن العاصفة الغبارية الاخيرة أجبرت هذه الميلشيات على إنهاء الحملة العسكرية.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.