بسبب معابر التهريب.. تجدد الخلافات بين ميليشيات النظام بديرالزور 
بسبب معابر التهريب.. تجدد الخلافات بين ميليشيات النظام بديرالزور 
● أخبار سورية ١٤ أبريل ٢٠٢٤

بسبب معابر التهريب.. تجدد الخلافات بين ميليشيات النظام بديرالزور 

أفادت مصادر إعلاميّة في المنطقة الشرقية، بتجدد الخلافات بين ميليشيات الأسد، على معابر وعوائد التهريب التي تشمل تجارة وترويج المخدرات في مناطق سيطرة نظام الأسد بديرالزور شرقي سوريا.

وأكدت شبكة "دير الزور 24"، أن خلافات حصلت بين الجمارك والفرقة الرابعة من جهة وميليشيا الدفاع الوطني من جهة ثانية، في مدينة البوكمال بريف محافظة دير الزور الشرقي.

ونوهت إلى أن سبب الخلافات بين الطرفين هو التهريب، حيث يحاول كل طرف إمساك زمام هذا المجال لما يدر من مال وفير خاصة أن ميليشيا الدفاع الوطني هي المستحوذة على عمليات التهريب مؤخراً.

وأكدت أن ميليشيا الدفاع الوطني لديها مستودعات مخفية ضمن مدينة البوكمال وتشرف على كل مهربي التبغ "الدخان من العراق والذين يرفضون بدورهم التعامل مع الفرقة الرابعة والجمارك، وسط خلافات متجددة بهذا الشأن.

وتعتبر الميليشيات المورد الأساسي للتبغ المهرب "الدخان في دير الزور وبقية المحافظات، وترجع جلّ المرابح لمدعو فراس العراقية، قائد الميليشيات بدير الزور وقسم منها الدعم لقائد الدفاع بقطاع البوكمال عصام الفاضل، بريف محافظة دير الزور الشرقي.

وقال ناشطون في شبكة "مراسل الشرقية الرسمي" إن مجموعة من ميليشيا "الدفاع الوطني" وعدد من أهالي بلدة عياش غرب مدينة ديرالزور يقومون بإغلاق الطريق العام عند مدخل البلدة ومنع عبور كل سيارة تابعة لميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" بسبب خلاف على مواقع التهريب ونفوذ السيطرة وتجارة المخدرات.

وفرضت حواجز الفرقة الرابعة في الميادين شرق دير الزور إتاوات جديدة على السيارات والشاحنات، تحت مسمى جديد، باستثناء أتاوة الترسيم، وقالت شبكة "عين الفرات" إن الفرقة الرابعة فرضت إتاوة جديدة تحت اسم عيدية على كل سيارة تمر عبر حواجزها.

ويضطر الأهالي يضطرون إلى الدفع ليس فقط من أجل العبور، بل أيضاً لتجنب التهم الكيدية التي قد تلفق ضدهم، ويشار إلى أن أهالي دير الزور بشكل عام يعانون من الإتاوات الباهظة التي تفرضها عليهم حواجز الفرقة الرابعة، وخاصة على شاحنات المواد الغذائية، ما يتسبب في ارتفاع أسعارها بشكل كبير.

ونشبت مواجهات عنيفة بين مجموعات مسلحة من أبناء بلدة عياش غربي ديرالزور يتبعون لميليشيات الدفاع الوطني التابعة للنظام، وبين عناصر من مليشيات الباقر الإيرانية التي يتزعمها المدعو نواف البشير، بعد خلافات على معابر التهريب في المنطقة الشرقية.

وكان قُتل عدد من ميليشيات "الدفاع الوطني"، بعد أن نشبت اشتباكات عنيفة بين مجموعات من ميليشيات "الدفاع الوطني" وبين مليشيا "القاطرجي" في مدينة العشارة شرقي ديرالزور، نتيجة خلافات على تهريب المحروقات من مناطق "قسد" لمناطق النظام.

يذكر أن مناطق سيطرة نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الموالية له في دير الزور تشهد عمليات تصفية وقتل بين عناصر الميليشيات بشكل متكرر، لأسباب تتعلق بالنفوذ في مناطق النظام، وأسباب أخرى تتعلق بخلافات مالية من عائدات تجارة المخدرات، وفق نشطاء في المنطقة الشرقية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ