بعد استهدافه وتدمير المشافي .. النظام يحتفي بافتتاح مشفى بدعم إماراتي في غوطة دمشق ● أخبار سورية

بعد استهدافه وتدمير المشافي .. النظام يحتفي بافتتاح مشفى بدعم إماراتي في غوطة دمشق

أعلنت وزارة الصحة في حكومة نظام الأسد أمس الإثنين 25 تمّوز/ يوليو عن افتتاح مستشفى تحت اسم "الشيخ محمد بن زايد الميداني"، بريف دمشق بدعم إماراتي للمشروع الطبي، رغم التحذيرات من استغلال نظام الأسد للدعم المقدم له، ويأتي ذلك بعد أن دمر رفقة حليفه الروسي عشرات المراكز والمنشآت الطبية في سوريا.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن موقع المشفى قرب قصر المؤتمرات بريف دمشق بطاقة استيعابية 135 سريراً منها 40 سرير عناية، ونقلت عن وزير الصحة "حسن الغباش"، زعمه أن اختيار مكان المشفى وافتتاحه جاء بتوجيهات من الإرهابي بشار الأسد ليغطي منطقة الغوطة ومناطق جغرافية واسعة بريف دمشق.

وذكر أن افتتاح المشفى جاء بدعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وذلك في إطار الاستجابة لجائحة كورونا، واستعرض التجهيزات الطبية، فيما شارك في الافتتاح القائم بالأعمال الإماراتي عبد الحكيم النعيمي ومحافظ النظام بريف دمشق صفوان أبو سعدى وشخصيات موالية لنظام الأسد.

وفي حزيران الماضي افتتح رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد حسين عرنوس مشفى دوما الإسعافي بريف دمشق بعد مزاعم إعادة تأهيله بكلفة بلغت مليارين و200 مليون ليرة سورية وذلك بالتعاون بين وزارة الصحة والمجتمع الأهلي، وفق زعمه، وكان اندلع سجال حاد بين موالين للنظام حول إنشاء مشفى بتمويل إماراتي واقتطاع قطعة من الأرض المخصصة له في حي الزهراء الموالي في مدينة حمص.

ويعرف عن نظام الأسد استنزافه لكامل القطاع الطبي في البلاد خلال حربه ضدَّ الشعب السوري، وتشهد المستشفيات التابعة للنظام انعدام بالخدمات الصحية، كما تحولت المشافي مؤخراً إلى مصدر لنشر وباء كورونا فيما يصفها متابعون بأنها "مسالخ بشرية"، نظراً للإهمال الطبي وقلة الرعاية الصحية بداخلها.

هذا وسبق أن حذرت منظمات وجهات حقوقية عبر تحقيقات وتقارير من استغلال نظام الأسد الدعم الطبي المقدم لا سيما المعدات واللقاح حيث سبق أن تأكد استغلاله للدعم الدولي عبر المساعدات الإنسانية وفق تقارير رسميّة تنذر بتكرار المشهد مع وصول الدعم المتكرر للنظام لا سيّما مع بحثه عن مصادر تمويل بشكل كبير.