اتفاق لوقف إطلاق النار بين "الفيلق الثالث وفرقة الحمزة" بوساطة "ثائرون" في الباب ● أخبار سورية

اتفاق لوقف إطلاق النار بين "الفيلق الثالث وفرقة الحمزة" بوساطة "ثائرون" في الباب

توصلت الفصائل المنضوية ضمن "الفيلق الثالث" و "فرقة الحمزة"، بوساطة من "هيئة ثائرون"، لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين، وإنهاء المظاهر المسلحة وفتح الطرقات في مدينة الباب وريفها، على خلفية مواجهات مسلحة منذ فجر اليوم.


وقالت مصادر من "هيئة ثائرون" إنها توصلت لاتفاق مع الطرفين، لوقف إطلاق النار وفض المظاهر المسلحة في مدينة الباب، على أن تقوم "ثائرون" بالإشراف على فتح الطرقات أمام المدنيين في المدينة وريفها.


وكان قال نشطاء من المدينة، إن قوات عسكرية تابعة لـ"الفيلق الثالث"، داهمت المقرات العسكرية التابعة لـ "فرقة الحمزة"، منها مقر "مدرسة الزراعة والأكاديمية العسكرية"، بالتوازي مع دعم كبير من الفعاليات الشعبية في المدينة لهذا الإجراء، والذي كان أحد مطالبهم، بعد ثبوت تورط الفرقة باغتيال الناشط وزوجته.


واندلعت اشتباكات في عدة مناطق بين الطرفين، قبل السيطرة على جميع مقرات الفرقة، واعتقال عدد من العناصر، في حين امتدت الاشتباكات لأطراف المدينة، إلا أن فرقة الحمزة قامت باستهداف مدينة الباب بالرشاشات الثقيلة، وفق ماأكد نشطاء فجراً.

وكانت بثت معرفات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً وفيديوهات لاعترافات بعض أعضاء الخلية التي تم اعتقالها في مدينة الباب يوم أمس، وأقرت بتلقيها توجيهات من عدة شخصيات قيادية في الفرقة بتتبع ورصد الناشط "أبو غنوم" ومن ثم اغتياله وزوجته في مدينة الباب.

وفي بيان لها، أقرت "فرقة الحمزة" التابعة لـ "الجيش الوطني السوري"، بتبعية خلية الاغتيال التي نفذت عملية اغتيال الناشط "محمد أبو غنوم" وزوجته في مدينة الباب، لكوادرها، معلنة تبرئها من كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، في محاولة للتهرب من مسؤولية الفرقة وتحميل العناصر المسؤولية.

وكان أكد نشطاء في مدينة الباب، كشف خلية متورطة باغتيال الناشط "محمد أبو غنوم"، مع قيام قوة أمنية من "الفيلق الثالث" بملاحقة الخلية المتورطة في مدينة الباب، أسفرت عن إصابة أحد أعضائها واعتقال آخر، ليتم لاحقاً تسليم عدة متورطين للتحقيق معهم.

وقال نشطاء من الباب، إن قوة أمنية تابعة لـ "الفيلق الثالث" في "الجيش الوطني السوري"، لاحقت مشتبه بهم بتورطهم باغتيال الناشط "محمد أبو غنوم وزوجته"، بناء على معلومات وصور تم جمعها من كمرات المراقبة في المدينة في يوم عملية الاغتيال، أفضت لملاحقة المجموعة واستهدافها عند منطقة دوار العلم في المدينة.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، إنها تأسف للأحداث الأخيرة التي وقعت قبل أيام في مدينة الباب، مؤكدة أنها مع المطالب الشعبية المنادية بتطبيق الأحكام العادلة على المجرمين الذين ارتكبوا جريمتهم البشعة. 


وأكدت الوزارة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة من خلال إداراتها المختصة بحق المتهمين في ارتكاب الجريمة النكراء وأنها بذات الوقت تأمر جميع التشكيلات العسكرية والأطراف المتخاصمة بالتوقف الفوري عن الاحتكام للسلاح لمنع إراقة الدماء وكي تستطيع المؤسسات الأمنية والقضائية اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المجرمين وداعميهم ومعرفة دوافع الجريمة.