"استجابة سوريا" يُحصي تضرر 22 مخيماً بقصف صاروخي وجوي غربي إدلب ● أخبار سورية

"استجابة سوريا" يُحصي تضرر 22 مخيماً بقصف صاروخي وجوي غربي إدلب

قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن عدد المخيمات المستهدفة  بالقصف الصاروخي العنقودي اليوم الأحد، أو المجاورة لها تسعة مخيمات، مسجلاً استشهاد 6 مدنيين بينهم امرأة وطفلين، في حين بلغت أعداد الإصابات المدنيين 75 معظمهم من النساء والأطفال.

وتحدث الفريق عن أضرار مادية ضمن الخيم والكرفانات في 22 خيمة كحصيلة أولية، كما تحدث عن حركة نزوح لمئات المدنيين من المخيمات المستهدفة والمخيمات المجاورة لها إلى مناطق اخرى شبه آمنة خوفاً من عودة الاستهداف.

وذكر الفريق أن عدد العائلات النازحة المتضررة من حالة القصف الأخيرة أكثر من 3488 عائلة، مبيناً أن تكرار عملية قصف المخيمات ومنها مخيمات مدعومة أو مشيدة من قبل الأمم المتحدة من قبل كافة الأطراف وأبرزها النظام السوري أصبحت مثيرة للقلق بشكل كبير، وتثبت عدم التزام الجهات العسكرية كافة بمنع استهداف المدنيين وخاصة المخيمات.

وطالب بفتح تحقيق دولي واسع وكامل يمتاز بالحيادية والشفافية المطلقة حول الجرائم الأخيرة التي ارتكبت من قبل قوات النظام السوري وكافة الأطراف وفق تنفيذ عمليات القتل خارج القضاء للمدنيين المقيمين خارج سيطرة النظام السوري. 

كذلك العمل على سياسة التغيير الديمغرافي للسكان المدنيين في المنطقة من خلال إجبار آلاف المدنيين على النزوح المتكرر، وتدمير المنشآت والبنى التحتية مع العلم أن العديد منها مدرج ضمن الآلية المحايدة المقررة من قبل الأمم المتحدة الخاصة بمنع استهداف المنشآت والبنى التحتية الحيوية.

وكانت قصفت قوات الأسد صباح اليوم الأحد، عدة مناطق سكنية بينها مخيمات للنازحين غرب محافظة إدلب بعدة صواريخ تحمل ذخائر عنقودية، تزامناً مع قصف جوي للاحتلال الروسي، ما أدى إلى وقوع مجزرة مروعة بين صفوف المدنيين.

وفي التفاصيل تعرضت عدة مخيمات النازحين لقصف من قبل ميليشيات النظام بصواريخ محملة بقنابل عنقودية، كما نفذ الطيران الحربي الروسي عدة غارات بالصواريخ الفراغية تركزت على الأطراف الغربية من مدينة إدلب شمال غربي سوريا.

وفي حصيلة غير نهائية للمجزرة قدرت مصادر طبية استشهاد 6 مدنيين إضافة إلى 66 جريحا توزعوا على عدة مشافي في إدلب، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، ومن المتوقع ارتفاع عدد الشهداء بسبب وجود إصابات بحالة خطيرة جداً.

هذا وبث نشطاء مشاهد مصورة توثق لحظات القصف الصاروخي والجوي على المناطق السكنية في محافظة إدلب، وسط تحذيرات من قبل المراصد من تكرار القصف مع تجدد تحليق الطيران الحربي والاستطلاع في أجواء المناطق المستهدفة بنيران ميليشيات النظام وروسيا.

واستشهد خمسة مدنيين بينهم طفلين، وجرح آخرون، في أيلول الماضي بقصف جوي لطيران الاحتلال الروسي، على أطراف بلدة حفسرجة بريف إدلب الغربي، في ظل تصعيد عسكري واضح على المنطقة، مع تسجيل أكثر من 16 غارة جوية طالت المنطقة وقتذاك.

وكانت أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في آب/ أغسطس الماضي تقريراً بعنوان "القوات الروسية تستخدم سياسة الضربة المزدوجة في اعتدائها الجوي الأخير على قرية الجديدة بريف إدلب"، أشارت فيه إلى مقتل 329 مدنياً منذ 6/ آذار/ 2020 تاريخ "اتفاق وقف إطلاق النار" حتى نهاية تموز/ 2022.