"استجابة سوريا" يُدين عودة التصعيد بإدلب ويوثق أضرار القصف على مخيمات النازحين ● أخبار سورية

"استجابة سوريا" يُدين عودة التصعيد بإدلب ويوثق أضرار القصف على مخيمات النازحين

قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن قوات النظام السوري وروسيا، تواصل خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا بتاريخ الخامس من شهر آذار 2020 في منطقة خفض التصعيد الأولى، حيث استهدفت منذ ساعات الصباح وحتى الآن أكثر من 24 نقطة مسببة ضحايا مدنيين والعديد من الإصابات.


ولفت الفريق إلى مئات الخروقات من قبل قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه التي وثقها منسقو استجابة سوريا في المنطقة منذ بدء الاتفاق، كما شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية على محيط مدينة إدلب والتي تعتبر أكبر خزان بشري في المنطقة وتضم مئات الآلاف من المدنيين. 

ووفق الفريق، ركزت قوات النظام السوري في الاستهدافات على مخيمات النازحين في محيط مدينة إدلب والريف الشمالي مسببة الأضرار في عدد من المخيمات المستهدفة تسعة مخيمات وتم التركيز بالاستهداف ضمن ثلاثة مخيمات. 

وأوضح الفريق أن المنطقة المستهدفة تضم قطر 7 كم أكثر من 23 مخيم منها مخيمات عشوائية ومخيمات تم تشييدها من قبل وكالات الأمم المتحدة، وسجلت الفرق الميدانية نزوح 2183 عائلة من المخيمات المستهدفة ومحيطها، كما سجلت أضرار للعائلات المنتشرة في المخيمات لأكثر من 3621 عائلة معظمها أضرار مادية، وعدد الكرفانات والخيم المتضررة 63 كرفان تركزت بشكل خاص في مخيم مرام. 


وأدان فريق "منسقو استجابة سوريا"، عمليات التصعيد الأخيرة وطلب من كافة الجهات المعنية بالشأن السوري العمل على إيقافها، وأدان الفريق بشدة قيام قوات النظام السوري وروسيا باستهداف المنشآت والبنى التحتية في المنطقة من جديد، وخاصةً التركيز على قطاع المخيمات.
 
وأكد فريق منسقو استجابة سوريا، أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة ويطالب بمنع تكرار العمليات العسكرية وزيادة الخروقات بشكل يومي من قبل قوات النظام وروسيا على المنطقة.

وقال إنه لازال الآلاف من المدنيين النازحين من مناطق ريف ادلب وحلب، غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب سيطرة النظام السوري على قراهم وبلداتهم، إضافة إلى استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار بشكل يومي، الأمر الذي يمنع أبناء تلك القرى والبلدات من العودة، والخروج من مأساة المخيمات.

ورصد منسقو استجابة سوريا التخوف الكبير لدى المدنيين النازحين في مناطق الاستهداف من عودة استهداف المنطقة من جديد وعدم قدرتهم على تحمل كلفة النزوح من جديد، وطالب المجتمع الدولي إجراء كل ما يلزم لمنع روسيا والنظام السوري من ممارسة الأعمال العدائية وارتكاب المجازر في مناطق الشمال السوري.