أمريكا تطالب بانسحاب "هيـ ـئة تحـ ـرير الشـ ـام" من شمال حلب ● أخبار سورية

أمريكا تطالب بانسحاب "هيـ ـئة تحـ ـرير الشـ ـام" من شمال حلب

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية بسحب هيئة تحرير الشام لقواتها من شمال حلب على الفور.

وعبرت السفارة الأمريكية في دمشق على صفحتها الرسمية في موقع الفيس بوك، عن بالغ القلق بالتوغل الذي نفذته هيئة تحرير الشام في شمال وطالبت بانسحابها على الفور.

واعتبرت السفارة في المنشور على صفحتها في الفيس بوك أن هيئة تحرير الشام منظمة مصنفة كإرهابية.

وأكدت الولايات المتحدة قلقها إزاء أعمال العنف الأخيرة في شمال غرب سوريا. وطالبت جميع الأطراف بحماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال في 15 من الشهر الحالي، إن واشنطن "قلقة" بشأن العنف الأخير في شمال غرب سوريا وأثره على المدنيين، داعياً الأطراف المتناحرة في سوريا إلى خفض التصعيد وتركيز الأولوية على سلامة الشعب السوري.

وأكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" يوم امس توقف الاشتباكات بين "الفيلق الثالث" و "تحـرير الشام" على محور كفرجنة شمال حلب، مرجحة بدء جولة جديدة من المفاوضات للتوصل لاتفاق جديد ينهي الصدام القائم.

وأكدت المصادر دخول قوات عسكرية من الجيش التركي برفقة قوات تابعة لهيئة ثائرون إلى خط المواجهة للفصل بين الفيلق الثالث وهيئة تحرير الشام على محور كفرجنة.

وكانت مجموعات المدفعية التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" بريف عفرين صعدت من قصفها على محاور مريمين وكفرجنة، في ظل اشتباكات عنيفة مع قوات "الفيلق الثالث"، ما أشار إلى انهيار الاتفاق بين الطرفين، الذي ضمن وقف اطلاق النار لفترة وحيزة.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" أن الاتفاق بين "الفيلق الثالث" و "تحرير الشام" شهد سجالاً لعدم تضمنه انسحاب صريح لـ "هيئة تحرير الشام" من المناطق التي سيطرت عليها بريف عفرين، قبل أن يعود طرفي الاتفاق للتأكيد على أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ، ويبدأ فك الاستنفار، على أن تتم مناقشة الخطوات القادمة في اجتماعات موسعة لاحقاً.

ويوم الأربعاء 12/ تشرين الأول/ 2022 اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بعد حشد "هيئة تحرير الشام"، أرتال عسكرية على حدود منطقة عفرين في أطمة ودير بلوط، بهدف مساندة فصائل "فرقة الحمزة والسلطان سليمان شاه"، ضد مكونات "الفيلق الثالث" أبرزها "الجبهة الشامية وجيش الإسلام"، على خلفية أحداث مدينة الباب قبل أيام وسيطرة الفيلق الثالث على مقرات فرقة الحمزة، بعد ثبوت تورطها باغتيال الناشط "محمد أبو غنوم".