الشيخ فادي العاسمي... اغتيال يطال عضو في اللجنة المركزية بريف درعا ● أخبار سورية

الشيخ فادي العاسمي... اغتيال يطال عضو في اللجنة المركزية بريف درعا

اغتال مجهولون الشيخ فادي العاسمي أحد أبرز وجهاز مدينة داعل شمال درعا، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر أدى لوفاته على الفور.

وقال نشطاء لشبكة شام أن مجهولين يستقلون سيارة اطلقوا النار المباشر على العاسمي على الطريق العام في مدينة داعل، أدى لمقتله على الفور، وسمعت بعد ذلك أصوات أطلاق نار في عدة مناطق في المدينة، قال نشطاء إنها محاولة لملاحقة القتلة.

العاسمي يعتبر أحد أبرز وجهاء مدينة داعل وقيادي سابق في الجيش الحر، حيث شغل عدة مناصب حيث كان المسؤول المالي في المجلس العسكري، وقيادي في فصيل “جيش المعتز بالله” التابع للجيش الحر، وعضو سابق في هيئة الإصلاح في حوران، وعضو في مجلس قيادة الثورة، وبعد سقوط درعا والإفراج عنه انضم إلى اللجنة المركزية.

وتعرض العاسمي للاعتقال من قبل قوات الأسد في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، بعد سقوط محافظة درعا حيث حصل بعد ذلك على بطاقة تسوية لم تشفع له حينها ولم تمنع النظام من إعتقاله، وتم الإفراج عنه بعد 3 أشهر فاقدا للذاكرة إلا أنها عادت له بعد فترة بسيطة وعاد لنشاطه المعتاد.

وتعرض العاسمي بعد خروجه من المعتقل لعدد من محاولات الإغتيال بائت جميعها بالفشل،حتى قتل قبل قليل برصاص مجهولين.

ونشط العاسمي في جولات التفاوض مع نظام الأسد وروسيا وشارك مع اللجنة المركزية ووجهاء محافظة درعا في وقف العملية العسكرية على المحافظة العام الماضي، كما شارك أيضا في التفاوض في وقف العملية العسكرية على مدينة طفس مؤخرا.

وتوصلت لجنة التفاوض عن مدينة طفس بريف درعا والنظام السوري لإتفاق مبدئي لوقف التصعيد الجاري في المدينة، ووقف العمليات العسكرية في المنطقة، بعد اجتماع بين مسؤولي الأمن العسكري وقيادات سابقين في فصائل المعارضة ووجهاء من أبناء المدينة.

حيث بدأت يوم أمس تنفيذ شروط الإتفاق ودخلت مجموعة تابعة لقوات الأسد لتفتيش عدد من المنازل ونصب حاجز أمني  بالقرب من بناء مؤسسة الإسمنت القريب من مشفى طفس.

وتعاني محافظة درعا من فلتان أمني كبير، بعد سيطرة النظام على المحافظة منذ 2018، وسط عمليات اغتيال وقتل تطال قيادات وعناصر سابقين في صفوف المعارضة والجيش الحر، وأخرى تطال مسؤولي النظام وقيادات وعناصر جيشه.

هذا وأشار نشطاء إلى أن إيران وأذرعها تعد المسؤول المباشر عن معظم عمليات الاغتيال في محافظة درعا وخاصة تلك التي تستهدف قادة وعناصر سابقين في صفوف المعارضة أو أئمة مساجد وشيوخ يحاربون مشروع التشيع في المحافظة.