"المنظري" يعبر عن انزعاجه الاتهامات لممثلة "الصحة العالمية" في سوريا بالفساد ● أخبار سورية

"المنظري" يعبر عن انزعاجه الاتهامات لممثلة "الصحة العالمية" في سوريا بالفساد

عبر المدير الإقليمي لمنظمة "الصحة العالمية"، في منطقة شرق المتوسط أحمد المنظري، عن انزعاجه الشديد من الاتهامات الموجهة إلى ممثلة المنظمة في سوريا أكجمال ماجتيموفا، بالفساد وسوء الإدارة.

وقال المنظري في رسالة بعثها إلى جميع موظفي المنظمة بمنطقة الشرق الأوسط، واطلعت عليها وكالة "أسوشيتد برس"، إنه "منزعج للغاية" لأن "هذه المزاعم تؤثر سلبياً على الشعب السوري الذي نسعى جاهدين لخدمته".

ولفت المنظري إلى أن التحقيق مستمر مع ماجتيموفا، لافتاً إلى اتخاذ "إجراءات مخففة"، في إشارة إلى قرار تعيين ممثل بالنيابة في سوريا ليحل محل ماجتيموفا بعد منحها إجازة وإبلاغ المانحين "بشكل استباقي".

وقالت وكالة "أسوشيتد برس"، لاتزال ماجتيموفا في منصبها وتحصل على الراتب ذاته، في حين أوضح مدير البرنامج السوري في "مرصد الشبكات السياسية والاقتصادية" كرم شعار، وجود أنباء تتحدث عن فساد الأمم المتحدة في سوريا منذ سنوات، لكن تقرير "أسوشيتد برس" أظهر أنها "أكثر تطرفاً مما كنا نعتقد".

وقال شعار: "ما قيل إنه حدث في مكتب منظمة الصحة العالمية في سوريا فظيع بشكل خاص لأنه في هذا الوقت، لم يكن السوريون أكثر عرضة للخطر من قبل".

وكان كشف تحقيق لوكالة "أسوشيتيد برس"، عن فساد بملايين الدولارات في مكتب سوريا التابع لمنظمة "الصحة العالمية" في مناطق سيطرة النظام، لافتة إلى أن موظفين اتهموا رئيسة المكتب الدكتورة "أكجمال ماغتيموفا" بالفساد وإساءة إدارة ملايين الدولارات.

وأوضحت الوكالة أن "الموظفين اتهموا ماغتيموفا بإرسال هدايا للمسؤولين في حكومة النظام بما في ذلك أجهزة كمبيوتر وعملات ذهبية وسيارات، ولفتت الوكالة إلى أن "أكثر من 100 وثيقة ورسالة سرية حصلت عليها تكشف أن ماغتيموفا أساءت إنفاق أموال المنظمة والجهات المانحة".

وقال تحقيق "أسوشيتد برس" إن "ماغتيموفا أساءت معاملة الموظفين وضغطت عليهم لتوقيع عقود مع سياسيين كبار في حكومة النظام، كما قدمت ماغتيموفا خدمات" لكبار السياسيين في النظام واجتمعت خلسة مع الجيش الروسي".

ورفضت Magtymova الرد على الأسئلة المتعلقة بالادعاءات، قائلة إنها "ممنوعة" من مشاركة المعلومات "بسبب التزاماتها بصفتها أحد موظفي منظمة الصحة العالمية". ووصفت الاتهامات بأنها "تشهيرية".

وأثارت الشكاوى التي قدمها ما لا يقل عن اثني عشر موظفًا واحدة من أكبر تحقيقات منظمة الصحة العالمية الداخلية منذ سنوات، والتي شملت في بعض الأحيان أكثر من 20 محققًا، وفقًا للموظفين المرتبطين بالتحقيق، وأكدت منظمة الصحة العالمية في بيان أنها تراجع التهم الموجهة إلى Magtymova وقالت إنها طلبت مساعدة محققين خارجيين.