"الخوذ البيضاء" تواصل جهود الاستجابة والتوعية للحد من انتشار "الكوليرا" شمال سوريا ● أخبار سورية

"الخوذ البيضاء" تواصل جهود الاستجابة والتوعية للحد من انتشار "الكوليرا" شمال سوريا

كشفت الجهات الصحية في الشمال السوري، عن استمرار تفشي مرض "الكوليرا"، وفق بيانات رسمية توضح ارتفاع عدد حالات الوفاة والإصابة والحالات المشتبه بإصابتها، فيما أكد "الدفاع المدني السوري" مواصلة أعمال الاستجابة الطارئة والإصحاح، والتوعية للحد من انتشار الكوليرا بين المدنيين.

وقالت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة"، في بيان لها إن حصيلة الإصابات المسجلة في مناطق شمال غربي سوريا، بلغت 544 إصابة و17 وفاة و31 ألف و760 حالة مشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا تتوزع على مناطق إدلب وريفي حلب الشمالي والشرقي.

ولفتت الشبكة إلى تسجيل 50 حالة مشتبه بإصابتها في مناطق عمليات "نبع السلام" التي تضم مدينتي رأس العين وتل أبيض شمال شرقي سوريا، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات المشتبه بإصابتها إلى 2360 فيما بلغ عدد الإصابات المثبتة 43 حالة وحالتي وفاة.

ونشرت مؤسسة "الدفاع المدني السوري"، (الخوذ البيضاء) بياناً حول ارتفاع حصيلة الكوليرا في شمال غربي سوريا، وذكرت أن الفرق التابعة لها تواصل أعمال الاستجابة الطارئة والإصحاح، والتوعية للحد من انتشار الكوليرا بين المدنيين.

ولفتت إلى استمرار عمل الفرق الإسعافية على نقل المصابين والمشتبه إصابتهم إلى المراكز الصحية المختصة والمشافي، ودعت الأهالي إلى الانتباه لمصادر مياه الشرب وغليها قبل شربها، إن لم تكن معقمة بالكلور الخاص بتعقيم المياه وبإشراف جهات طبية، وطهي الطعام بشكل جيد، وغسل الخضروات قبل تناولها، والالتزام بإجراءات الوقاية.

وأعرب فريق منسقو استجابة سوريا المختص بمراقبة الوضع وعمل إحصائيات شاملة عن الحياة في المناطق المحررة، عن القلق الشديد إزاء مصير مئات الآلاف من المدنيين القاطنين في المنطقة وتزايد أعداد الإصابات بشكل مستمر، وفق بيان رسمي.

وقال إن تزايد الإصابات بمرض الكوليرا في المنطقة عموماً والمخيمات بشكل خاص يمثل حلقة جديدة قد تكون الأخطر في سلسلة الظروف الصعبة التي يعانيها السكان المدنيين منذ سنوات متواصلة، سيما وإن الكثافة السكانية المرتفعة جداً وازدحام النازحين ضمن المخيمات.

يُضاف لها الافتقار إلى النظافة الصحية والظروف الصحية الغير ملائمة وانخفاض دعم المياه، تشكل خطراً كبيراً على سلامة وصحة هؤلاء الأفراد، وناشد الفريق المنظمات الإنسانية والدولية العمل على تأمين الدعم اللازم للقطاع الصحي وخاصةً أن نسبة الاستجابة الإنسانية للمدنيين ضمن هذا القطاع خلال شهري تشرين الأول والثاني لم تتجاوز 17%.

هذا لم تسجل مناطق شمال وشرق سوريا، إصابات جديدة وبذلك بقي العدد الإجمالي للحالات المثبتة عند 172، وتوقفت حصيلة الوفيات عند 30 حالة، كما أن صحة النظام لم تكشف عن إصابات جديدة وحسب آخر تحديث فإن العدد الكلي للإصابات بلغ 1,627 إصابة و49 حالة وفاة.