الدفاع المدني: تصعيد روسي على ريف إدلب…7 شهداء بينهم طفلان بمجزرة للطيران الحربي ● أخبار سورية

الدفاع المدني: تصعيد روسي على ريف إدلب…7 شهداء بينهم طفلان بمجزرة للطيران الحربي

قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري أو ما يعرف بـ "الخوذ البيضاء" إن القوات الروسية صعّدت هجماتها الجوية والصاروخية على ريف إدلب اليوم الخميس 8 أيلول، ما أدى لمقتل 7 مدنيين بينهم طفلان، وإصابة 15 شخصاً بينهم 4 أطفال، ويهدد هذا التصعيد حياة المدنيين ويفرض حالة من عدم الاستقرار وتدمير للبنية التحتية، دون أي تحرك دولي فاعل لإنهاء مأساة السوريين ومحاسبة نظام الأسد وروسيا على جرائمهم.

وذكرت "الخوذ البيضاء" إن القوات الروسية ارتكبت مجزرة باستهداف منشرة للحجارة ومنزل ملاصق لها، في قرية حفسرجة غربي إدلب بثلاث غارات جوية، ما أدى لمقتل 7 مدنيين بينهم طفلان، وإصابة 10 آخرين بينهم 4 أطفال، أغلب الضحايا عمال في المنشرة.

وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات الحربية الروسية شنت أكثر من 10 غارات جوية على أطراف قرية الغفر في سهل الروج غربي إدلب، بالتزامن مع استهدف المنطقة بصاروخ أرض ـ أرض (9M79 Tochka) يحمل قنابل عنقودية نوع (9n24)، ما أدى لإصابة 5 أشخاص بجروح.

وأصيبت امرأة بجروح جراء قصف مدفعي لقوات النظام وروسيا استهدف قرية دير سنبل جنوبي إدلب، كما تعرضت قرى بينين وشنان لقصف مماثل دون وقوع إصابات.

وفي 22 تموز الماضي، ارتكبت القوات الروسية مجزرة مماثلة راح ضحيتها 7 قتلى مدنيين بينهم 4 أطفال من عائلة واحدة، وأصيب 13 آخرون بينهم 8 أطفال، باستهدافها بغارات جوية مزرعة لتربية الدواجن يقطنها مهجّرون ومنازل مدنيين على أطراف قرية الجديدة، في ريف إدلب الغربي.

واستجابت فرق الدفاع المدني السوري منذ بداية العام الحالي 2022 حتى يوم أمس الأربعاء 7 أيلول لـ 400 هجوم على المدنيين في شمال غربي سوريا من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهم، أدت تلك الهجمات لمقتل 91 شخصاً بينهم 32 طفلاً و11 امرأة، وإصابة 212 شخصاً بينهم 73 طفلاً و27 امرأة.

إن الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها القوات الروسية اليوم باستهدافها منشرة للحجارة في قرية حفسرجة وقتلها عمالاً ومدنيين فيها، واستخدامها الذخائر العنقودية المحرمة دولياً في استهداف منطقة الغفر بسهل الروج هي جرائم ممنهجة و استمرار لسياسة القتل والتشريد والإجرام التي تمارسها روسيا في دعمها لنظام الأسد في قتل السوريين منذ سنوات، وإن استمرار الصمت الدولي على هذه الجرائم في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة، هو بمثابة الضوء الأخضر لهم للاستمرار بقتل السوريين، دون وجود أي رادع لهذه الهجمات أو محاسبتهم عليها.