الائتلاف: غياب المحاسبة شجع النظام على مواصلة استخدام الأسلحة المحرمة دولياً ● أخبار سورية

الائتلاف: غياب المحاسبة شجع النظام على مواصلة استخدام الأسلحة المحرمة دولياً

أكد الائتلاف الوطني السوري، في بيان له، أن استمرار نظام الأسد باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً منذ عشر سنوات، ضد الشعب السوري؛ يبين تأصل الطبيعة الإجرامية للعصابة الحاكمة وعدم اكتراثها إلا بالعنف واعتماد النهج العسكري.

ولفت إلى قصف قوات النظام، بلدة بسنقول في ريف إدلب بصواريخ محملة بالقنابل العنقودية حسب الدفاع المدني السوري، وهو ما يجعل حياة المدنيين في تلك المنطقة عرضة للخطر المستمر بسبب الانفجارات المحتملة لهذه القنابل غير المحددة بوقت، كما أن استخدام هذه القنابل يؤدي إلى شل حركة الحياة ويجبر الأهالي على النزوح، وهو ما يزيد الأوضاع الإنسانية سوءاً.

وتتزامن هذه الاستهدافات مع اقتراب الذكرى التاسعة لاستخدام نظام الأسد السلاح الكيماوي (غاز السارين) ضد أهالي غوطة دمشق، ليثبت نظام الأسد المنهج الوحشي الثابت في تعامله مع السوريين دون الاكتراث بالقرارات الدولية ذات الصلة على مدار السنوات الفائتة.

وشدد الائتلاف على أن غياب المحاسبة والتقاعس الدولي في مواجهة جرائم الحرب التي يرتكبها النظام؛ ولّد لديه جرأة التمادي في تكرارها باطمئنان، ويدعو القوى الدولية الفاعلة إلى تحرك جاد يرسي أسس المحاسبة لرموز النظام وفي مقدمتهم رأس النظام.


وأكد أن ذلك يدعو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قراراتها المتعلقة بالملف السوري، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2254 عبر فتح مساراته كافة للوصول إلى انتقال سياسي شامل يلبي تطلعات الشعب السوري.


وكانت استهدفت قوات النظام وروسيا، يوم الثلاثاء 16 آب، بصواريخ محملة بقنابل عنقودية أطراف بلدة بسنقول جنوبي إدلب، كما تعرضت بلدات مصيبين، الرويحة وأطراف البارة بالريف نفسه لقصف مدفعي، أدى لإصابة عدد من الأحصنة، وفق مؤسسة "الدفاع المدني السوري".

ولفتت المؤسسة إلى أن القصف لم يتسبب بوقوع إصابات بصفوف المدنيين، وأكدت أن الذخائر العنقودية أسلحة محرمة دولياً، وتشكل تهديداً طويل الأمد على حياة المدنيين، وقد تصل نسبة القنابل التي لا تنفجر مباشرة بعد ارتطامها بالأرض لنحو 40% ما يؤدي إلى نتائج مدمّرة لأي شخص يصادفها ولسنوات طويلة.

وفقاً لتقرير "الائتلاف المناهض لاستخدام الذخائر العنقودية"، بدعم من الأمم المتحدة، كانت سوريا على مدى العقد الماضي أكثر بلد استخدمت فيها الذخائر العنقودية، وراح ضحيتها 80 % من مجموع الضحايا في العالم، 40% منهم أطفال، ووثقت فرقنا استخدام النظام وروسيا لـ 11 نوعاً من القنابل العنقودية.

وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حلب الغربي، حملة تصعيد عنيفة من القصف المدفعي والصاروخي اليومي من قبل قوات الأسد وروسيا، تطال المناطق القريبة من خطوط التماس، رغم أنها تغص بآلاف العائلات المدنية.