عبوة ناسفة تستهدف دورية روسية بالقرب من الجولان المحتل ● أخبار سورية

عبوة ناسفة تستهدف دورية روسية بالقرب من الجولان المحتل

انفجرت عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية روسية في قرية المعلقة بريف القنيطرة، شوهدت سيارات الإسعاف تتجه إلى المنطقة.

وقال نشطاء لشبكة شام، أن العبوة الناسفة انفجرت بعد مرور دورية عسكرية روسية بالقرب من الحدود السورية مع الجولان المحتل في قرية المعلقة جنوب القنيطرة، وأدت لسقوط ضحايا لم يتم تأكيد عددهم أو اذا كان هناك قتلى.

وشدد النشطاء أن سيارات الإسعاف التي توجهت إلى موقع التفجير نقلت عدد من الإصابات بينهم جنود روس، دون معرفة وجهتها بعد ذلك، ولم يتمكن النشطاء في حديثهم لشبكة شام التأكيد على أن وقوع قتلى من الجنود الروس أو ما هو عدد الإصابات، والمؤكد أن عدد من الجرحى قد تم نقلهم إلى جهة مجهولة.

واشار تجمع أحرار حوران في تقريره إلى الجهة الأولى المستفيدة ممن هذه الاستهدافات موجها أصابع الإتهام إلى الميليشيات الايرانية التي تحاول السيطرة على محافظة القنيطرة، بينما تحاول روسيا توجيه رسالة لإسرائيل أنها هي المسيطرة.

وذكر التجمع أن الاستهداف وقع على مقربة لا تتجاوز الكيلو متر من الحدود مع الجولان، الذي تحاول روسيا إرسال رسائل طمئنة بإبعاد الميليشيات الإيرانية عن المنطقة، والحفاظ على الهدوء فيها، وضمان الأمن الإسرائيلي.

وتجدر الإشارة أن هذا الإستهداف هو الثاني خلال أقل من أسبوع، حيث انفجرت عبوة ناسفة الخميس الماضي واستهدفت دورية عسكرية روسية وأسدية على أوتوستراد "دمشق – درعا" بالقرب من جسر خربة غزالة شمال درعا، دون وقوع أي إصابات حينها.

وتعيش محافظة درعا منذ اتفاق التسوية 2018 حالة من الفلتان الأمني، وارتفعت وتيرتها خلال الاشهر الماضية، بحيث لا يمر يوم بدون أن يكون هناك عمليات قتل واغتيال وتفجيرات تستهدف عناصر وعملاء تابعين للأسد، وأيضا قيادات وعناصر سابقين في صفوف الجيش الحر.
ويتهم نشطاء ميليشيات ايران وحزب الله بالوقوف وراء غالبية هذه التفجيرات والاغتيالات، والتي تستهدف ثوار سابقين ونشطاء في الثورة السورية، كما أن عمليات اغتيال تطال أشخاص انضموا لاحقا لصفوف قوات الأسد وتم اغتيالهم من قبل عملاء ايران.

كما أشار مراقبون لشبكة شام، عن وجود صراع بين ميليشيات ايران أنفسهم وبين روسيا وذلك حتى تسيطر الاولى على مناطق معينة خاصة تلك الواقعة بالقرب من الحدود مع اسرائيل والاردن، لتهريب المخدرات والسلاح إلى الأردن، والضغط على إسرائيل للحصول على تنازلات في ملفات دولية وإقليمية مثل الاتفاق النووي.