ابنة الجاسوس "كوهين" تجدد مطالبة "الإمارات" التوسط لاستعادة رفات والدها من سوريا
ابنة الجاسوس "كوهين" تجدد مطالبة "الإمارات" التوسط لاستعادة رفات والدها من سوريا
● أخبار سورية ٣ يناير ٢٠٢٣

ابنة الجاسوس "كوهين" تجدد مطالبة "الإمارات" التوسط لاستعادة رفات والدها من سوريا

جددت صوفي بن دور، ابنة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، في مقابلة مع قناة "i24NEWS" العبرية، مناشدة دولة الإمارات للتوسط لدى نظام الأسد وإحياء مساعي استعادة رفات والدها الذي أعدم في ستينات القرن الماضي في سوريا.

وجاء حديث بن دور، بعد يوم على الضربة الإسرائيلية التي طالت مطار دمشق الدولي، وقالت: "في كل مرة يتجدد به القصف الإسرائيلي على سوريا نصبح بعيدين أكثر عن استرجاع الرفات".

وأضافت أن "الإمارات تملك ثقلا في المجتمع الدولي وإسرائيل"، وتابعت: "لم أفكر لوحدي بهذه الفكرة، وهي فكرة ممتازة أن نتوجه عبر قناة عربية"، في إشارة إلى الإمارات، وذكر موقع القناة العبرية أن بن دور "توجهت بطلب لقاء سفير الإمارات لدى إسرائيل محمد آل خاجة".

وجددت ابنة الجاسوس النداء لبشار الأسد، إذ قالت: "رغم أنني أعتقد أنه لا يوجد أمل بهذا الاتجاه، لكن إذا ما أردنا التوجه لإنسانيته فأقول إن والدي دفع ثمن فعلته"، ولفت موقع القناة إلى أنه "حاول الاتصال بسفارة الإمارات في إسرائيل لأخذ رد وتعقيب عما إذ ترى الإمارات نفسها وسيطة في ملف كوهين، لكن حتى اللحظة لم نتلق الرد".

وفي وقت سابق، كشفت رئيس جهاز "الموساد" ديفيد برنياع، خلال افتتاح متحف "إيلي كوهين" في مدينة هرتسليا شمالي الأراضي المحتلة، اليوم الاثنين، النقاب عن آخر برقية أرسلها الجاسوس "إيلي كوهين" إلى مشغليه بجهاز الاستخبارات "موساد"، والتي تسببت في إلقاء السلطات السورية القبض عليه في دمشق ومن ثم إعدامه عام 1965.

وقال مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي في بيان، إن برنياع "كشف اليوم الاثنين علنا ولأول مرة عن آخر برقية تلقاها من إيلي كوهين قبل القبض عليه"، وأضاف: "في البرقية المؤرخة في 19 فبراير/ شباط 1965، وهو اليوم الذي تم القبض عليه فيه، يتحدث عميل الموساد كوهين عن اجتماع هيئة الأركان العامة السورية الذي عقد مساء ذلك اليوم بمشاركة الرئيس السوري آنذاك أمين الحافظ".

وأضاف برنياع: "لطالما كان سبب القبض على إيلي كوهين مثيرًا للجدل. هل نقل الكثير؟ هل تصرف خلافا للتوجيهات؟ هل طلب المقر منه الإرسال بشكل مكثف للغاية؟ كانت القضية محل نزاع لسنوات عديدة".

وأوضح: "سأكشف لأول مرة بعد بحث معمق أجري مؤخرًا، أن إيلي كوهين لم يتم القبض عليه بسبب كمية الإرسال أو الضغط من المقر الرئيسي للإرسال بشكل متكرر، بل تم القبض عليه، لأن العدو اعترض رسائله. هذه الآن حقيقة استخباراتية".

وتابع: "البرقية مؤرخة في 19 فبراير 1965 يوم القبض عليه، حيث تحدث عن نقاش في هيئة الأركان العامة السورية بمشاركة الرئيس آنذاك أمين الحافظ"، و برنياع إلى أن "عمل الموساد سيتواصل لكشف معلومات استخبارية وتفاصيل جديدة حول الفترة التي خدم فيها كوهين في سوريا، وسيواصل العمل لجلب رفاته لدفنه في إسرائيل".

وأبرز برنياع في الافتتاح صورة للبرقية الأخيرة من كوهين، وكوهين ولد عام 1924 بالإسكندرية في مصر لأسرة هاجرت إلى هناك من مدينة حلب السورية، وعمل جاسوسا للموساد في سوريا في الفترة بين 1961 وحتى 1965 منتحلا صفة رجل أعمال يدعى كامل أمين ثابت، وفي سوريا أقام كوهين علاقات وثيقة مع نخبة المجتمع السياسي والعسكري قبل الكشف عنه وإصدار حكم الإعدام بحقه عام 1965.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ