أبناء "داعل" بريف درعا يصدون ميليشيات "المخابرات الجوية" ويوقعون قتلى وجرحى ● أخبار سورية

أبناء "داعل" بريف درعا يصدون ميليشيات "المخابرات الجوية" ويوقعون قتلى وجرحى

سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر ميليشيات المخابرات الجوية في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، اليوم الإثنين.

وقال ناشطون إن دورية مؤلفة من 4 سيارات تابعة للمخابرات الجوية حاولت تثبيت حاجز جديد لها عند الدوار في الحي الجنوبي من مدينة داعل، ليشن شبان المدينة هجوما بالأسلحة الخفيفة، لطرد الميليشيات.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي شريطا مصورا يظهر استقدام عربات عسكرية من قبل قوات الأسد، لإخلاء القتلى والجرحى من المنطقة.

وردت ميليشيات الأسد بإطلاق النار بشكل عشوائي في المدينة، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وكان ناشطون في "تجمع أحرار حوران" أكدوا أن رئيس جهاز الأمن العسكري بدرعا "لؤي العلي" ضغط على أبناء مدينة داعل للانضمام إلى صفوف ميليشياته، مهدداً إياهم باستقدام المخابرات الجوية إلى المدينة حال رفضهم.

وكانت المخابرات الجوية قد انسحبت صباح اليوم من حواجزها العسكرية في ريف درعا الشرقي، حيث أخلت حاجز المشفى في بلدة صيدا، وحاجز الرادار في بلدة النعيمة، وحاجز القوس في الغارية الشرقية، والحاجز الرباعي في بلدة المسيفرة، والمفرزة الأمنية في بلدة الجيزة، وحواجز بلدة السهوة، لتنقل قواتها إلى بلدات ومدن داعل، ابطع، والشيخ مسكين في ريف درعا الأوسط.

وبحسب التجمع فإنّ عناصر وضباط ميليشيا الأمن العسكري سيحلّون مكان المخابرات الجوية شرقي المحافظة.

وتشكّل المخابرات الجوية إلى جانب ضباط الأمن العسكري ذراعاً للميليشيات الإيرانية في تنفيذ إحكام القبضة الأمنية على رقاب الأهالي في محافظة درعا.

وسبق أن أطلق ناشطون بدرعا حملة مناهضة لرئيس فرع الأمن العسكري “لؤي العلي” تعبيراً عن رفضهم لسياسته القمعية التي يتبعها ضد أبناء المحافظة، كونه يتسلّم الملف الأمني فيها ويدير شبكات من الميليشيات والخلايا الأمنية التي تنفذها عمليات الخطف والاعتقال والاغتيال.