12 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد… إصابات وحالات اختناق بين المدنيين
12 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد… إصابات وحالات اختناق بين المدنيين
● أخبار سورية ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥

12 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد… إصابات وحالات اختناق بين المدنيين

أخمدت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، يوم السبت 29 تشرين الثاني، 12 حريقاً اندلعت في مناطق متفرقة شمالي سوريا، ما أدى إلى إصابات متفاوتة بين المدنيين في حادثين اثنين، بينما اقتصرت بقية الحرائق على الأضرار المادية.

وذكر الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية أن أحد الحرائق وقع في قرية انقراتي بريف إدلب نتيجة اشتعال مدفأة حطب داخل أحد المنازل، ما تسبب بإصابة عائلة مكوّنة من أربعة أفراد بحروق وحالات اختناق.

وقد سارعت فرق الإطفاء إلى السيطرة على الحريق وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفى.

وفي حادث آخر، اندلع حريق داخل خيمة في مخيم دير بلوط بمنطقة جنديرس في ريف حلب، ما أدى إلى إصابة طفل بحروق، نُقل إثرها إلى المستشفى بعد تلقيه الإسعاف من قبل الفرق الميدانية.

أما باقي الحرائق، فشملت عدداً من المنازل والمحال التجارية، إضافة إلى حرائق متفرقة أخرى، ولم تسفر عن إصابات بشرية واقتصرت أضرارها على الخسائر المادية.

وقالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في بيان رسمي لها يوم الثلاثاء 21 تشرين الأول/ أكتوبر إنه منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر، استجابت فرق الطوارئ والدفاع المدني في مختلف المحافظات السورية لأكثر من 9,600 حريق اندلع في مناطق متفرقة من البلاد.

وقد شكّلت حرائق الغابات والأحراج والأراضي الزراعية النسبة الأكبر من هذه الحوادث، حيث تم تسجيل نحو 748 حريقاً في الغابات و1,400 حريق في الأراضي الزراعية، ما يعكس حجم التحديات البيئية والمناخية التي تواجهها البلاد خلال موسم الصيف.

كما تعاملت الفرق مع قرابة ألفي حريق في منازل المدنيين، إلى جانب مئات الحرائق التي اندلعت في المحال التجارية ومكبات النفايات والحدائق والمباني العامة.

وسجّل شهر حزيران/يونيو أعلى معدل في الاستجابات، إذ تم تنفيذ أكثر من 1,670 عملية إطفاء، تلاه تموز/يوليو بـ1,299 عملية، ثم آب/أغسطس بـ1,295 عملية، ما يؤكد ارتفاع وتيرة المخاطر خلال ذروة الصيف وضرورة رفع جاهزية الاستجابة وتعزيز الوعي الوقائي المجتمعي.

وفي هذا السياق، تؤكد وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن مواجهة حرائق الغابات والحقول مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً مجتمعياً واسعاً والتزاماً صارماً بإرشادات السلامة العامة.

وتدعو الوزارة المواطنين إلى تجنّب إشعال النيران في الأماكن المكشوفة، وعدم رمي أعقاب السجائر في الأحراج والمزارع.

ومع اقتراب فصل الشتاء، تحذّر الوزارة من تزايد حرائق مواد التدفئة، خاصة في المخيمات والمناطق السكنية المكتظة، مؤكدة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة أثناء استخدام وسائل التدفئة، إن الالتزام بإرشادات السلامة العامة يظل خط الدفاع الأول لحماية البيئة والوطن، وصون أرواح الأسر والمجتمع من مخاطر الحرائق.

ويحذر الدفاع المدني مع بداية فصل الشتاء من مخاطر استخدام وسائل التدفئة غير الآمنة، خاصة في المخيمات والمناطق السكنية التي تفتقر لشروط السلامة، ما يزيد من احتمالية وقوع حرائق مشابهة خلال الأشهر المقبلة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ