منظمة "السلام الإنسانية" تدرّب يافعات على الأمن الرقمي ومواجهة الهجمات الإلكترونية
أطلقت منظمة "السلام الإنسانية" تدريبات متخصصة في مركز روابط المجتمعي بمدينة كفرنبل، تستهدف اليافعات وتُركّز على تعزيز مهاراتهن في مجال الأمن الرقمي، وذلك في ظل تنامي التهديدات الإلكترونية وما تسببه من آثار نفسية واجتماعية، خصوصاً على الإناث، اللواتي يُعتبرن من الفئات الأكثر تضرراً من هذه الهجمات.
تمكين رقمي شامل للفتيات
أكدت لينة الإسماعيل، مدربة المهارات الرقمية في المركز، في تصريح خاص لشبكة "شام الإخبارية"، أن الهدف من البرنامج يتمثل في تمكين المشاركات من استخدام الحاسوب بكفاءة، وتدريبهن على تصميم تطبيقات الهواتف الذكية، إلى جانب توعيتهن بآليات الوقاية من محاولات الاختراق والابتزاز والهجمات الإلكترونية.
تعزيز الوعي والقدرات التقنية
أوضحت الإسماعيل أن هذه المبادرة تسعى إلى توسيع قاعدة المستفيدات القادرات على التعامل مع الحاسوب بوصفه "لغة العصر"، مع التركيز على تعزيز وعيهن بالمخاطر الرقمية، وتشجيع الجوانب الإبداعية لديهن، خاصة في مجال تصميم التطبيقات.
مراحل التدريب ومحتواه
أشارت إلى أن البرنامج انطلق في منتصف ديسمبر 2025 ويستمر لمدة شهرين، بمشاركة 30 فتاة تتراوح أعمارهن بين 14 و18 عاماً، موزّعات على ثلاث مجموعات. ويتضمن البرنامج محتوى تدريبيًا شاملاً يغطي أساسيات الحاسوب وإعداداته، ونظام التشغيل، واستخدام تطبيقات Microsoft Office، إضافة إلى تدريبات عملية على التمييز بين المواقع الآمنة وغير الآمنة، واكتشاف مؤشرات التعرض للهجمات الإلكترونية.
مهارات تواكب سوق العمل وتمكّن النساء
اختتمت الإسماعيل حديثها بالتأكيد على أن المهارات الرقمية باتت ضرورة ملحة لجميع فئات المجتمع، لا سيما للفتيات، لما تتيحه من فرص عمل عن بُعد تساعدهن على التوفيق بين الحياة الأسرية والعمل الإنتاجي، معتبرة أن هذه التدريبات تُمثل خطوة حيوية نحو تمكين رقمي حقيقي للنساء في سوريا.