"تخريبي متعمّد".. "السورية للبترول" تسيطر على حريق في خطوط النفط شرق حمص
"تخريبي متعمّد".. "السورية للبترول" تسيطر على حريق في خطوط النفط شرق حمص
● أخبار سورية ١١ يناير ٢٠٢٦

"تخريبي متعمّد".. "السورية للبترول" تسيطر على حريق في خطوط النفط شرق حمص

أعلنت "الشركة السورية للبترول"، (SPC) عن تمكن الفرق المختصة لديها من السيطرة الكاملة على حريق اندلع في أحد خطوط نقل النفط في منطقة شرق الفرقلس بريف حمص الشرقي خلال وقت قياسي.

وذكرت الشركة أن بفضل سرعة الاستجابة وكفاءة إدارة العمليات الميدانية وإخماد الحريق أسهم في منع وقوع أي إصابات بشرية والحد من أي أضرار بيئية محتملة، ولفتت إلى التنسيق بين وحدات الإطفاء والفرق الفنية المساندة من الدفاع المدني، إلى أن تمّت السيطرة الكاملة على الحريق وتأمين الموقع.

وأكد بيان الشركة أنه بحسب المعطيات والمعلومات الأولية، تشير الدلائل إلى أن الحريق ناتج عن عمل تخريبي متعمّد من قبل جهات مجهولة، وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة التحقيق واستكمال الإجراءات القانونية والفنية المطلوبة.

في حين أكدت الشركة السورية للبترول استمرار جاهزية فرقها وحرصها على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين فيها، وحماية البيئة، واستمرارية العمل بأفضل صورة ممكنة، مشددة على أن فرق الطوارئ ستبقى في حالة استنفار للتعامل مع أي طارئ محتمل.

من جانبه أكد الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر معرفاته الرسمية استجابة فرق الإطفاء بشكل فوري لإخماد الحريق في منطقة شرق الفرقلس وتأمين المكان، ضمن سلسلة تدخلات متواصلة للتعامل مع الحوادث الطارئة وحماية الأرواح والمنشآت.

وتأتي هذه الاستجابة في سياق سجل واسع من أعمال فرق الإطفاء خلال العام الجاري، إذ كانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد أعلنت في 21 تشرين الأول الماضي أن فرقها تعاملت مع أكثر من 9,600 حريق في مختلف المحافظات منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية شهر أيلول، في مؤشر على حجم الضغوط الميدانية التي تواجهها أجهزة الطوارئ.

هذا وبيّنت الوزارة حينها أن حرائق الغابات والحقول الزراعية تصدرت قائمة الحوادث، حيث سُجل أكثر من 748 حريقاً في الأحراج ونحو 1,400 حريق في الأراضي الزراعية، إلى جانب ما يقارب ألفي حريق في منازل المدنيين، إضافة إلى مئات الحرائق التي طالت المحال التجارية ومكبات النفايات والحدائق والمباني العامة، ما يعكس اتساع نطاق المخاطر وأهمية الجاهزية العالية لفرق الإطفاء في مختلف المناطق.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ