نقابة المحامين توقف المرافعات لمدة ساعتين حداداً على ضحايا تفجير دمشق
نقابة المحامين توقف المرافعات لمدة ساعتين حداداً على ضحايا تفجير دمشق
● محليات ٤ يوليو ٢٠٢٦

نقابة المحامين توقف المرافعات لمدة ساعتين حداداً على ضحايا تفجير دمشق

أصدرت نقابة المحامين قراراً يقضي بوقف المرافعات أمام كافة المحاكم على امتداد أراضي الجمهورية العربية السورية وفاءً لأرواح المحامين الذين سقطوا ضحايا التفجير الذي استهدف محيط القصر العدلي في منطقة الحميدية بدمشق.

ووفق نص التعميم الصادر عن مجلس نقابة المحامين في الجمهورية العربية السورية فإنّ وقف المرافعات محدد يوم الأحد الواقع في 2026/7/5، لمدة ساعتين، من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً.

وأكدت نقابة المحامين أن هذا الإجراء يأتي حداداً على أرواح الزملاء الشهداء، وتضامناً مع ذويهم وأسرهم وزملائهم، وتأكيداً على قدسية رسالة المحاماة ودورها في صون الحق والدفاع عن العدالة وسيادة القانون، وشددت على الالتزام بمضمون هذا التعميم والعمل بموجبه.

وفي بيان سابق أدانت نقابة المحامين في سوريا، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي المجاورة للقصر العدلي في دمشق، واصفةً إياه بالعمل الإجرامي، ومؤكدةً رفضها لكل الاعتداءات التي تستهدف أمن المواطنين والاستقرار.

و دعت النقابة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المرافق العدلية والمناطق الحيوية، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وطالبت بالإسراع في كشف ملابسات التفجير، وملاحقة جميع المتورطين فيه ومن يقف خلفهم، وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القانون.

وأكدت النقابة وقوفها إلى جانب مؤسسات الدولة في جهودها لحماية الأمن وترسيخ سيادة القانون، معربةً عن تعازيها لذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وكانت أدانت وزارة العدل تفجير دمشق الذي استهدف المدنيين في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، واصفةً إياه بالجريمة الجبانة التي تتنافى مع جميع القيم الإنسانية والأخلاقية.

هذا وأكدت الوزارة أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في زعزعة الأمن والاستقرار، ولن تثني مؤسسات الدولة عن مواصلة أداء واجباتها في ترسيخ سيادة القانون وتحقيق العدالة، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وفق أحكام القانون.

وأثار التفجير موجة إدانات عربية ودولية واسعة، أكدت في مجملها رفض استهداف المدنيين والأعمال الإرهابية التي تهدد أمن سوريا واستقرارها. وشددت بيانات صادرة عن دول ومنظمات دولية، بينها الاتحاد الأوروبي وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا وتركيا وليبيا، على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم، معربة عن تضامنها مع الشعب السوري وتعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء للمصابين.

وأكدت هذه المواقف دعمها لجهود السلطات السورية في مكافحة الإرهاب، والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، مع التشديد على أهمية مواصلة التعاون الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية وتجفيف مصادر تهديدها، بما يسهم في دعم مسار التعافي والاستقرار في سوريا.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ