قوة "أندوف" تنفّذ تفجيرًا آمنًا لمخلفات الحرب جنوب القنيطرة ضمن مهماتها الدورية
نفّذت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (أندوف)، اليوم الخميس، عملية تفجير آمنة لذخائر حربية غير منفجرة في محيط سد الرقاد بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، جنوب غرب سوريا، وذلك في إطار مهامها الميدانية المنتظمة.
أوضحت وكالة سانا أن هذه العملية تندرج ضمن نشاطات أندوف الخاصة بإزالة مخلفات الحرب الناتجة عن النزاعات السابقة، بهدف تقليل المخاطر التي تهدد المدنيين، والمساهمة في استقرار المنطقة المتاخمة للجولان.
جاء هذا التحرك بعد أسابيع من زيارة وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، إلى الجولان في كانون الثاني الماضي، حيث أشاد باحترافية عناصر القوة وصمودهم في بيئة أمنية حساسة، مؤكدًا أنهم يواصلون أداء واجباتهم رغم صعوبة الظروف.
يُشار إلى أن "أندوف" أُنشئت عام 1974 بموجب اتفاق فصل القوات بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي، وتُعنى بمراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان، كما تفرض رقابة على تحركات القوات في مناطق محددة.
وقد جدّد مجلس الأمن الدولي بالإجماع في أواخر العام الماضي ولاية البعثة حتى 30 حزيران 2026، بناءً على مشروع قرار مشترك قدمته الولايات المتحدة وروسيا، ما يعكس إجماعًا دوليًا على أهمية بقاء البعثة في موقعها لضمان الاستقرار الهش في المنطقة.