الرئيس الشرع يتفقد حلب بجولة ميدانية موسعة تشمل الأحياء والمرافق والمناطق الصناعية
تفقد الرئيس السوري أحمد الشرع، برفقة محافظ حلب المهندس عزام الغريب، عدداً من أحياء مدينة حلب ومرافقها الخدمية والصناعية ومحاورها الرئيسية، خلال جولة ميدانية موسعة أجراها فجر الجمعة، للاطلاع بصورة مباشرة على واقع المدينة واحتياجاتها ومتابعة الخدمات والبنية التحتية والحركة الصناعية والإنتاجية والمشاريع المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وقالت مديرية إعلام حلب إن الجولة شملت عدداً كبيراً من الأحياء والمناطق الحيوية والصناعية، إلى جانب محاور الطرق والمرافق الخدمية ومواقع البنية التحتية، موضحة أن الزيارة تأتي ضمن متابعة الرئيس أحمد الشرع المباشرة لمسارات التنمية والتعافي في مختلف القطاعات، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
من أحياء حلب القديمة إلى المدينة الصناعية
وقال محافظ حلب المهندس عزام الغريب إنه رافق الرئيس السوري أحمد الشرع في الجولة التي بدأت من أحياء المدينة، ومرت بحلب القديمة ومحيط قلعة حلب، قبل أن تصل إلى عدد من المناطق الحرفية والمدينة الصناعية في الشيخ نجار، للوقوف عن قرب على واقع المدينة وما تحتاج إليه خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الغريب أن الجولة شملت عدداً من المحاور الحيوية، من بينها التحويلة الجنوبية وطريق الكاستيلو ومحيط مطار حلب الدولي، فضلاً عن عدد من الأحياء التي تعرضت للتدمير على يد النظام البائد خلال مقاومة أهالي حلب له.
وأوضح محافظ حلب أن الرئيس أحمد الشرع استعاد خلال تفقد المدينة وأحيائها جانباً من ذكرياته المرتبطة بحلب، متذكراً أول حي وصل إليه مع بداية الثورة، والمناطق التي فقد فيها الكثير من أحبائه، إلى جانب المحاور التي دخل منها المقاتلون لتحرير حلب.
وأشار الغريب إلى أن الجولة أعادت إلى ذاكرة الرئيس الشرع مشاهد مرتبطة ببدايات الثورة ومحطات الفقد وذكريات تحرير المدينة، بالتزامن مع اطلاعه على واقع حلب الحالي وما يرتبط بمستقبلها من مشاريع وخطط.
متابعة الخدمات والمطار والمشاريع الاستراتيجية
وبحسب محافظ حلب، توقف الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الجولة عند واقع الخدمات ومستوى جودتها، وأهمية المتابعة المباشرة للمشاريع الاستراتيجية المتعلقة بمحافظة حلب، إلى جانب الخطط المرتبطة بمطار حلب الدولي والمدينة الصناعية في الشيخ نجار والمناطق الحرفية، بما يعزز دور المدينة الخدمي والاقتصادي والإنتاجي.
وأتاحت الجولة، وفق الغريب، الاطلاع بصورة مباشرة على واقع الخدمات والبنية التحتية، ومتابعة الحركة الصناعية والإنتاجية وأعمال الترميم والتأهيل، إضافة إلى المشاريع والخطط المتعلقة بتطوير المرافق والمحاور الحيوية في المدينة.
وأكد محافظ حلب أن ما تحمله مثل هذه الجولات يتجاوز معاينة الطرق والمباني والمرافق، مشيراً إلى مكانة حلب بتاريخها العريق ودورها الاقتصادي، وإلى ما تحمله سكانها خلال السنوات الماضية مع استمرار تمسكهم بمدينتهم، معتبراً أنهم يستحقون أن يلمسوا أثر العمل والإنجاز في حياتهم اليومية.
وشدد الغريب على استمرار المتابعة والعمل حتى تستعيد حلب مكانتها ودورها، وتعزز حضورها مدينةً للحياة والإنتاج والخدمات، بما يفتح أمام سكانها فرصاً أوسع للاستقرار والعمل والمستقبل، مؤكداً أن العمل من أجل حلب سيبقى مسؤولية مستمرة خلال المرحلة المقبلة.