192 مركزاً و65 ألف طالب.. دمشق تعلن الجاهزية لامتحانات الشهادتين
192 مركزاً و65 ألف طالب.. دمشق تعلن الجاهزية لامتحانات الشهادتين
● محليات ١ يونيو ٢٠٢٦

192 مركزاً و65 ألف طالب.. دمشق تعلن الجاهزية لامتحانات الشهادتين

أعلنت مديرية التربية في محافظة دمشق استكمال جميع التحضيرات الفنية والإدارية واللوجستية اللازمة لانطلاق امتحانات الشهادات العامة بفروعها كافة للعام الدراسي 2025-2026.

وأكدت المديرية جاهزية 192 مركزاً امتحانياً موزعة على مختلف مناطق المحافظة لاستقبال الطلاب ضمن خطة تنظيمية تهدف إلى ضمان سير العملية الامتحانية بشكل منظم وآمن.

وقدرت مديرة التربية والتعليم في دمشق رفاه البوشي الدباغ أن عدد الطلاب المسجلين للتقدم إلى الامتحانات العامة بلغ 65 ألفاً و111 طالباً وطالبة، توزعوا بين 28 ألفاً و559 في شهادة التعليم الأساسي، و29 ألفاً و287 في الثانوية العامة.

فيما بلغ عدد طلاب الإعدادية الشرعية 3739، والثانوية الشرعية 400، والثانوية التجارية 1211، والثانوية الصناعية 1636، إضافة إلى 279 طالباً وطالبة في الثانوية النسوية، ما يعكس حجم الإقبال على مختلف المسارات التعليمية.

وأوضحت الدباغ أن المراكز الامتحانية توزعت وفق احتياجات كل فرع، حيث خُصص 117 مركزاً للتعليم الأساسي و127 للثانوية العامة و19 للإعدادية الشرعية و7 للتجارية و9 للصناعية ومركزان للثانوية النسوية.

فيما تم تخصيص 7 مراكز احتياطية ومركز خاص لطلاب فئة الصم، ولفتت إلى أن عدد المراكز الكلي يبلغ 192 مركزاً، مع اعتماد آلية تنظيمية تسمح باستخدام بعض المراكز لأكثر من شريحة وفق الطاقة الاستيعابية بما يضمن استثمار البنية التحتية المتاحة بالشكل الأمثل.

وأكدت مديرة التربية تأمين جميع المستلزمات الامتحانية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب، بما في ذلك تجهيز قاعات صحية داخل المراكز واتخاذ إجراءات تنظيمية تهدف إلى تعزيز الانضباط وتخفيف أي معوقات قد تؤثر على سير الامتحانات.

ومن المقرر أن تبدأ امتحانات شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية في الرابع من حزيران، فيما تنطلق امتحانات الثانوية العامة بفروعها العلمي والأدبي والشرعية والمهنية في السادس من حزيران 2026، على أن يتقدم إليها هذا العام أكثر من 832 ألف طالب وطالبة موزعين على نحو 3000 مركز امتحاني في مختلف المحافظات.

وفي السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم إصدار تعليمات امتحانية تتعلق بآلية كتابة الإجابات واعتماد الورقة الامتحانية، ضمن إطار ضبط العملية الامتحانية وتنظيمها.

كما شدد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو على أن الوزارة اتخذت جملة قرارات وتسهيلات لدعم العملية التعليمية، خاصة في المناطق الشرقية، لافتاً إلى أن ملف تسرب الطلاب يرتبط بعوامل اجتماعية واقتصادية متعددة وليس محصوراً بوزارة التربية، وأن التعامل معه يتم بالتنسيق مع جهات حكومية مختلفة.

ودعا الوزير الطلاب إلى الالتزام بالانضباط والحضور المبكر إلى المراكز الامتحانية وعدم مرافقة الأهالي، مؤكداً أن الوزارة أعادت نحو 14 ألف معلم وموظف إلى العمل بعد فصلهم سابقاً، ونفت في الوقت نفسه وجود أي تأجيل للامتحانات، محذراً من الشائعات المتداولة.

هذا وأعلن وزير التربية مؤخرا عن إطلاق قرار استبدال بطاقات الطلاب بين ضفتي نهر الفرات لتسهيل الإجراءات الامتحانية، مشيراً إلى أن الأسئلة ستكون اختيارية وشاملة ومتنوعة المهارات، في وقت استكملت فيه الوزارة تجهيزاتها اللوجستية وتوزيع الكوادر الإشرافية التي يقارب عددها 54 ألف مراقب ومراقبة، ضمن خطة تهدف إلى إدارة العملية الامتحانية بكفاءة على مستوى البلاد.

ويذكر أن وزارة التربية أعلنت بدأ العد التنازلي الرسمي لامتحانات عام 2026 بجاهزية تامة واستنفار تربوي شامل لضمان أمن واستقرار العملية التعليمية حيث يتوجه نحو 832 ألف طالب وطالبة إلى 2318 مركز امتحاني مجهز بالكامل، بمشاركة 160 ألف من المراقبين والمشرفين والمصصحين.

وأكدت الوزارة على مرونة الخطط الحكومية، تم تفعيل إجراءات طوارئ عاجلة في محافظة دير الزور لمواجهة تحديات الفيضانات عبر تأمين مراكز بديلة ووسائل نقل آمنة للطلاب، بالتوازي مع تسهيلات لطلاب السويداء تضمن دخولاً سلساً للقاعات وبطاقات مثبتة مباشرة فوق مقعد كل طالب في دمشق وريفها، وسط جولات وزارية تفقدية مستمرة لضمان بيئة امتحانية مريحة ومثالية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ