وزارة التربية: 832 ألف طالب يستعدون للامتحانات العامة
أعلنت وزارة التربية والتعليم استكمال استعداداتها لانطلاق امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية للدورة الامتحانية لعام 2026، مؤكدة جاهزية المراكز الامتحانية والكوادر الإشرافية في مختلف المحافظات، بالتزامن مع بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني للصفوف الانتقالية في عموم البلاد.
وقال مدير دائرة الإعلام في الوزارة، حمزة حورية، في تصريح لقناة الإخبارية السورية إن الوزارة أنهت عمليات تجهيز وترميز المراكز الامتحانية بالكامل، استعداداً لانطلاق امتحانات الشهادتين الشهر المقبل، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين للامتحانات العامة بلغ نحو 832 ألف طالب وطالبة من مختلف الفروع، سيتم توزيعهم على قرابة 3000 مركز امتحاني في المحافظات السورية.
وأوضح أن الوزارة استكملت أيضاً توزيع الكوادر الإشرافية المخصصة للمراقبة، والبالغ عددها نحو 54 ألف مراقب ومراقبة، بهدف توفير بيئة امتحانية مستقرة وهادئة، وضمان إدارة الامتحانات بكفاءة ونزاهة وتقديم أفضل الخدمات للطلبة.
وفي السياق، انطلقت أمس امتحانات الفصل الدراسي الثاني للصفوف الانتقالية للعام الدراسي 2025-2026 في مختلف المحافظات، وسط مشاركة نحو 5 ملايين طالب وطالبة موزعين على 19515 مدرسة، وفق ما أعلنته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وأكد مدير التعليم في الوزارة، محمد سائد قدور، أن اللجان المختصة أنجزت تأمين جميع المتطلبات اللوجستية والإدارية الخاصة بالمراكز الامتحانية، مع استمرار الجولات الميدانية لمديريات التربية لمتابعة سير العملية الامتحانية في مراحل التعليم الأساسي والثانوي العام والمهني والشرعي، والتأكد من تطبيق التعليمات الامتحانية بدقة.
وكان معاون وزير التربية للشؤون التربوية، يوسف عنان، قد أوضح في تصريحات سابقة أن العام الدراسي الحالي شهد توحيد المناهج والعملية الامتحانية على مستوى سوريا، إضافة إلى ترميم عدد من المدارس وتنفيذ برامج تدريبية للمعلمين، فضلاً عن توسيع شبكة المراكز الامتحانية لتشمل مختلف المناطق، بما يضمن تحقيق العدالة التعليمية بين الريف والمدن.
وفي إطار التحضيرات الجارية، ناقش وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبدالرحمن تركو، خلال اجتماع موسع ضم معاوني وزراء الداخلية والاتصالات والطوارئ ومندوب وزارة الصحة، آليات التنسيق بين الجهات المعنية لضمان حسن سير الامتحانات، حيث أكد المجتمعون اكتمال الترتيبات اللوجستية والفنية ورفع مستوى الجاهزية في مختلف القطاعات المرتبطة بالعملية الامتحانية.
كما أجرى وزير التربية ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل جولة مشتركة على المركز الامتحاني الخاص بالصم والبكم في دمشق، للاطلاع على التحضيرات الخاصة بذوي الاحتياجات، حيث أشاد الوزير بتجهيز القاعات وتأهيلها، داعياً إلى تعميم التجربة على المحافظات الأخرى وتعزيز التعاون بين الوزارتين لتطوير مناهج تعليمية خاصة وتأهيل الكوادر المختصة.
من جهتها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أن التعليم يمثل أساس تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع، مشددة على أهمية توفير فرص تعليمية ومهنية متكاملة لهذه الفئة ضمن توجهات الدولة نحو تعزيز الشمولية وتكافؤ الفرص.
وتواصل وزارة التربية والتعليم العمل على تطوير منظومتها التعليمية الرقمية، مع قرب إطلاق منصتها الإلكترونية التربوية الشاملة، التي ستوفر دروساً تعليمية ومواد إثرائية مجانية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، بالاعتماد على تقنيات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، بهدف دعم التعليم الحضوري والرقمي وتوسيع الوصول إلى المحتوى التعليمي في جميع المناطق السورية.