سلسلة اعتقالات تستهدف متورطين بجرائم تعذيب وإطلاق النار على المتظاهرين
سلسلة اعتقالات تستهدف متورطين بجرائم تعذيب وإطلاق النار على المتظاهرين
● محليات ٦ يونيو ٢٠٢٦

سلسلة اعتقالات تستهدف متورطين بجرائم تعذيب وإطلاق النار على المتظاهرين

تمكن فرع مكافحة الإرهاب في محافظة حماة من إلقاء القبض على المدعو كريم الشلّي، الذي يعد من أبرز الشخصيات المرتبطة بالميليشيات الموالية للنظام البائد في مناطق الهامة وقدسيا وجبل الورد بريف دمشق.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الشلّي شغل موقعاً قيادياً ضمن مجموعات تابعة لغياث دلة، وشارك في العمليات العسكرية التي استهدفت الهامة وقدسيا خلال سنوات النزاع.

ونفذت عملية القبض عليه في منطقة عين الكروم بريف حماة الشرقي، كما أعيد تداول تسجيلات مصورة تظهره أثناء تعذيب معتقلين والتعدي عليهم بالضرب والإهانات.

ويبرز اسم عائلة الشلّي ضمن التشكيلات العسكرية والأمنية المرتبطة بالنظام البائد، إذ تشير المعطيات إلى انخراط عدد من أفرادها في وحدات عسكرية وأمنية مختلفة، بينهم ضباط برتب متفاوتة وعناصر شاركوا في العمليات العسكرية التي شهدتها مناطق ريف دمشق خلال سنوات الحرب.

وفي محافظة حماة أيضاً، ألقت قوات الأمن القبض على مرعي الخضور، المنحدر من قرية أم الطيور بريف حماة الغربي، والمُتهم بالمشاركة في إطلاق النار على المتظاهرين السلميين خلال أحداث "جمعة أطفال الحرية" في الثالث من حزيران عام 2011.

وجاء توقيفه في أحد المزارع القريبة من بلدته، بعد سنوات من ظهور اسمه في مقاطع مصورة وثقت عمليات إطلاق النار التي شهدتها مدينة حماة خلال الاحتجاجات الشعبية آنذاك.

كما أكدت مصادر أمنية توقيف علي خير بك، المدير السابق لسجن صيدنايا، والذي يواجه اتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين خلال فترة إدارته للسجن، إضافة إلى ارتباط اسمه بالأحداث التي سبقت ورافقت الاستعصاء الشهير داخل السجن عام 2008.

وفي الملف ذاته، كشفت مصادر أمنية عن إلقاء القبض على الطبيب عاصم سليمان، أحد الأطباء العاملين سابقاً في سجن صيدنايا، على خلفية اتهامات تتعلق بالمشاركة في انتهاكات بحق المعتقلين داخل السجن.

وأشارت مصادر أمنية إلى توقيف العميد أحمد رفعت ديب، الرئيس السابق لفرع أمن الدولة في القامشلي بين عامي 2006 و2013، والذي تتهمه جهات حقوقية وناشطون بالمسؤولية عن حملات اعتقال واسعة طالت أبناء محافظة الحسكة والقامشلي خلال تلك الفترة.

وألقى الأمن الداخلي في مدينة الرقة القبض على تركي البوحمد داخل إحدى المزارع بريف المحافظة، في عملية أمنية نفذت بناء على متابعة ميدانية دقيقة، ويعد الموقوف من أبرز الأسماء القيادية لدى ميليشيات النظام البائد.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية يوم السبت 23 أيار/ مايو أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على اللواء محمد محسن نيوف خلال عملية أمنية نفذت في مدينة السلمية بريف حماة الشرقي وسط سوريا، بعد عمليات رصد ومتابعة.

وخلال سنوات الثورة السورية، ارتبط اسم نيوف بملفات عسكرية وأمنية عدة، فيما أشارت تقارير حقوقية وناشطون إلى اتهامه بالتورط في عمليات عسكرية وقصف ومجازر شهدتها مناطق في ريفي حماة وحمص، وهي اتهامات ظلت تتكرر مع كل ظهور لاسمه ضمن التنقلات العسكرية للنظام السابق.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية يوم الجمعة 15 أيار/ مايو عن إلقاء القبض على ثلاثة ضباط سابقين من أبرز العاملين ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للنظام البائد، بينهم ضابط برتبة نقيب ولواءان شغلا مواقع عسكرية حساسة خلال سنوات الثورة السورية.

وشملت الاعتقالات كلاً من النقيب عمر أحمد المطر، واللواء واصل خالد سمير العويد، إضافة إلى اللواء الطيار إبراهيم محلا، في خطوة تعد من أبرز العمليات الأمنية التي تستهدف شخصيات عسكرية وأمنية بارزة مرتبطة بمرحلة النظام البائد.

وجاء إعلان القبض على الضباط الثلاثة في وقت تواصل فيه وزارة الداخلية ملاحقة شخصيات عسكرية وأمنية سابقة متهمة بالتورط في الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات الثورة، وسط متابعة واسعة من الشارع السوري لملفات الاعتقال والمحاسبة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ