توقيف "الشيخ نيني" بدمشق استجابة لشكاوى من عائلات ضحايا مجزرة الكيماوي
توقيف "الشيخ نيني" بدمشق استجابة لشكاوى من عائلات ضحايا مجزرة الكيماوي
● محليات ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦

توقيف "الشيخ نيني" بدمشق استجابة لشكاوى من عائلات ضحايا مجزرة الكيماوي

أوقفت قوى الأمن الداخلي في محافظة دمشق المدعو عبد الله الحاج، استجابةً لشكاوى تقدمت بها عائلات من ضحايا مجزرة السلاح الكيماوي التي استهدفت الغوطتين بريف دمشق عام 2013.

وكان تداول ناشطون بالتزامن مع إحياء ذكرى المجزرة، صورة للحاج من إحدى إطلالاته السابقة، يظهر فيها وهو يكتب على صدره عبارة "كيماوي واوي"، ضمن استهزاء من ضحايا الهجوم الكيماوي، ما أثار موجة من الانتقادات والمطالبات بمحاسبته.

ويعرف الحاج بلقب "الشيخ نيني"، كما سبق أن قدم نفسه عبر منصات التواصل الاجتماعي بلقب "ملك جمال سوريا"، وعمل في مجال عروض الأزياء، وظهر في محتوى متنوع على مواقع التواصل والبثوث المباشرة، تضمن في بعض الحالات ألفاظاً نابية ومشاهد شبه عارية ضمن وضعيات مسيئة أو هابطة.

وتشير معلومات متداولة إلى أن الحاج من مواليد محافظة دير الزور، وكان يقيم في مدينة جرمانا بريف دمشق، فيما ارتبط اسمه سابقاً بمسابقة للجمال أُقيمت في فنزويلا عام 2012، حيث نشرت وسائل إعلام آنذاك خبراً عن حصول شاب سوري يحمل الاسم نفسه على لقب "ملك جمال كوكب الأرض" لعام 2012.

كما سبق للحاج زيارة سوريا خلال عهد النظام البائد، وظهر في مناسبات ومقاطع تروّج لعودة الأمن والاستقرار في البلاد، ولا سيما خلال عام 2019، في وقت كانت فيه مناطق سورية عدة تعاني من تبعات القصف والتهجير والانتهاكات الواسعة.

ويأتي توقيفه حالياً على خلفية الشكاوى المقدمة من عائلات ضحايا المجزرة، فيما تبقى المسؤولية القانونية عن الأفعال المنسوبة إليه مرتبطة بما ستسفر عنه إجراءات التحقيق والقضاء.

هذا وتعد مجزرة الغوطتين بالسلاح الكيماوي في 21 آب 2013 من أبرز الهجمات التي شهدتها سوريا خلال سنوات الثورة السورية، وأسفرت عن استشهاد وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، ولا تزال عائلات الضحايا تطالب بكشف المسؤولين عنها ومحاسبتهم.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ