تقرير شام الاقتصادي | الأربعاء 1 أيلول 2026
شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق الموازية صباح اليوم الأربعاء 1 تموز/يوليو حالة من الاستقرار النسبي، وسط استمرار الضغوط النقدية وتفاوت مستويات العرض والطلب في السوق المحلية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية.
وسجلت الليرة السورية في السوق الموازية أمام الدولار الأمريكي مستويات بلغت 13,250 ليرة للشراء و13,350 ليرة للمبيع، في ظل حركة تداول حذرة تعكس ترقب المتعاملين لأي تطورات نقدية أو اقتصادية جديدة.
وفي السوق الرسمية، لم تُسجَّل تحديثات جديدة معلنة لأسعار الصرف خلال الفترة ذاتها، وسط استمرار الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، ما ينعكس على تكاليف الاستيراد والتسعير الداخلي.
وأصدر مصرف سوريا المركزي النشرة الرسمية رقم 117 لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، وجاءت أسعار الصرف للعملات المحددة بالسعرين الجديد والقديم شراء ومبيع.
وسجل الدولار الأمريكي سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية 121.50 ليرة جديدة ما يعادل 12150 ليرة قديمة لسعر الشراء، في حين بلغ سعر المبيع 122.50 ليرة جديدة ما يعادل 12250 ليرة قديمة
وبلغ سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" 138.32 ليرة جديدة ما يعادل 13831.52 ليرة قديمة للشراء، وسجل سعر المبيع 139.70 ليرة جديدة ما يعادل 13969.84 ليرة قديمة.
وشهدت الليرة التركية سعر شراء عند 2.61 ليرة جديدة ما يعادل 260.16 ليرة قديمة، بينما حدد المصرف المركزي سعر مبيعها بـ 2.63 ليرة جديدة ما يعادل 262.76 ليرة قديمة.
واستقر سعر صرف الريال السعودي عند 32.32 ليرة جديدة ما يعادل 3232.41 ليرة قديمة للشراء، وسجل في حركة المبيع 32.65 ليرة جديدة ما يعادل 3264.73 ليرة قديمة.
وسجل الجنيه المصري في تعاملات الشراء 2.47 ليرة جديدة ما يعادل 246.68 ليرة قديمة وجاء سعر المبيع عند 2.49 ليرة جديدة ما يعادل 249.15 ليرة قديمة وبلغ سعر شراء الدرهم الإماراتي 33.05 ليرة جديدة ما يعادل 3305.46 ليرة قديمة في حين وصل سعر المبيع إلى 33.39 ليرة جديدة ما يعادل 3338.51 ليرة قديمة.
وحدد المصرف المركزي سعر شراء الدينار الأردني بـ 171.22 ليرة جديدة ما يعادل 17121.73 ليرة قديمة وسجل سعر المبيع 172.93 ليرة جديدة ما يعادل 17292.94 ليرة قديمة.
وافتتحت الأسواق المحلية تداولات شهر تموز على تراجع في أسعار المعادن الثمينة بنشرة صباح اليوم الأربعاء مقارنة بإغلاق ليل أمس الثلاثاء، مدفوعة بهبوط الأسعار بالعملتين المحلية والأجنبية.
ةبلغ سعر مبيع غرام الذهب عيار 24 إلى 16,900 للمبيع و 16,600 للشراء، وتراجع عيار 21 الأكثر طلباً إلى 14,750 ليرة للمبيع وأما الشراء سجل 14,450 في حين انخفض عيار 18 إلى 12,650 ليرة جديدة.
بالمقابل أطلقت وزارة الاقتصاد والصناعة سلسلة من التحركات الدبلوماسية والاقتصادية، حيث التقى الوزير نضال الشعار في دمشق وفداً من رجال الأعمال البريطانيين وممثلي مؤسسات اقتصادية لبحث آفاق التعاون والاستثمار بين الجانبين.
وأكدت الوزارة أن اللقاءات تناولت فرص تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، وتطوير التعاون في المجالات الصناعية والتجارية، بما يسهم في توسيع العلاقات الاقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية.
وشهدت العاصمة دمشق انطلاق أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني تحت شعار “بناء اقتصاد متنوع”، بمشاركة جهات حكومية وفعاليات اقتصادية من البلدين، لبحث ملفات التنمية المالية والطاقة والخدمات اللوجستية والتعليم.
وأفادت وزارة الاقتصاد بأن الوزير نضال الشعار أكد خلال المؤتمر أهمية مجالس الأعمال كأداة لتعزيز صورة الاقتصاد السوري وفتح قنوات مباشرة مع المستثمرين الأجانب.
من جهته، أوضح وزير النقل يعرب بدر أن الموقع الجغرافي لسوريا يشكل محوراً استراتيجياً في ربط طرق التجارة بين الشرق والغرب، مشيراً إلى أهمية تطوير شبكات النقل وتعزيز التعاون الإقليمي لدعم التكامل الاقتصادي.
وفي القطاع الصناعي، أعلنت شركة أسمنت الجوف السعودية توقيع عقد تصدير بقيمة 55 مليون ريال سعودي مع شركة "مهام للإنشاءات والمقاولات" لتوريد الأسمنت والكلنكر إلى السوق السورية، في مؤشر على تنامي النشاط التجاري الإقليمي.
كما انطلقت في دمشق فعاليات “ثلاثية النهضة في سوريا” التي تضم معارض TECHNOBUILD وSINEX وSYRIA ENERGY، والتي تهدف إلى عرض مشاريع البناء والصناعة والطاقة والأتمتة الصناعية، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكات بين الشركات المحلية والأجنبية.
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان أن البيئة الاستثمارية في سوريا أصبحت أكثر جاذبية في المرحلة الحالية، معتبراً أن البلاد مقبلة على نمو اقتصادي مدفوع بقطاعات البناء والصناعة والطاقة.
وفي سياق متصل، بحثت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خلال زيارة إلى هولندا سبل تطوير المنافذ الحدودية ورفع كفاءة الكوادر، بهدف دعم حركة العبور وتعزيز بيئة الاستقرار الاقتصادي.
وأفادت مصادر اقتصادية بأن الضغط على محطات الوقود في بعض المحافظات يعود إلى زيادة الطلب خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع انتشار شائعات حول أسعار المشتقات النفطية، ما أدى إلى ارتفاع مؤقت في الاستهلاك.
كما بحث وزير الاقتصاد والصناعة مع وفد اتحاد المصدرين والمستوردين العرب آليات توسيع الصادرات السورية واستقطاب الاستثمارات العربية، في إطار خطط دعم النمو الاقتصادي وتعزيز حضور المنتجات في الأسواق الخارجية.
وأكد مشاركون في المعارض الصناعية أن إدخال خطوط إنتاج حديثة وتكنولوجيا متطورة يمثل خطوة أساسية لتعافي القطاع الصناعي، ورفع القدرة التنافسية في مرحلة إعادة الإعمار، مع تزايد الاهتمام بالمشاريع الاستثمارية الجديدة.