تقرير شام الاقتصادي | 13 أيلول 2026
تقرير شام الاقتصادي | 13 أيلول 2026
● اقتصاد ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦

تقرير شام الاقتصادي | 13 أيلول 2026

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق المحلية تراجعاً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر اقتصادية.

وسجل الدولار في السوق الموازية نحو 132.75 ليرة سورية للشراء و133.25 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر صرف اليورو 152.80 ليرة للشراء و154.60 ليرة للمبيع.

في حين سجلت الليرة التركية 2.73 ليرة للشراء و2.76 ليرة للمبيع، والريال السعودي 34.99 ليرة للشراء و35.47 ليرة للمبيع كما بلغ سعر الدرهم الإماراتي 35.79 ليرة للشراء و36.28 ليرة للمبيع، والجنيه المصري 2.56 ليرة للشراء و2.60 ليرة للمبيع.

في وقت أظهرت تداولات أخرى للدولار في دمشق وحلب وإدلب سعراً عند 131.90 ليرة للشراء و132.30 ليرة للمبيع، مع تسجيل اليورو عند 151.80 ليرة، ما يعكس تفاوتاً في الأسعار بحسب مصدر التسعير وتوقيت الرصد.

وفي السوق الرسمية، أصدر مصرف سورية المركزي النشرة رقم 169 بتاريخ الأحد 13 أيلول، وحدد سعر الدولار الأمريكي عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بوسطي بلغ 122 ليرة، فيما سجل اليورو 140.80 ليرة للشراء و142.21 ليرة للمبيع، بوسطي 141.51 ليرة.

وبلغ سعر الجنيه الإسترليني 164.20 ليرة للشراء و165.84 ليرة للمبيع، والليرة التركية 2.50 ليرة للشراء و2.53 ليرة للمبيع، والريال السعودي 32.32 ليرة للشراء و32.65 ليرة للمبيع، والدرهم الإماراتي 33.05 ليرة للشراء و33.39 ليرة للمبيع، فيما سجل الجنيه المصري 2.36 ليرة للشراء و2.39 ليرة للمبيع.

كما حدد المصرف سعر الدينار الكويتي عند 393.62 ليرة للشراء و397.56 ليرة للمبيع، والدينار الأردني عند 171.22 ليرة للشراء و172.93 ليرة للمبيع، والريال القطري عند 33.34 ليرة للشراء و33.67 ليرة للمبيع.

فيما تراوحت أسعار باقي العملات الأجنبية وفق النشرة الرسمية بين الروبل الروسي عند 1.45 ليرة للشراء و1.47 ليرة للمبيع، والفرنك السويسري عند 148.67 و150.16 ليرة، والدولار الكندي عند 87.51 و88.38 ليرة على التوالي.

وسجلت أسعار الذهب والمعادن الثمينة استقراراً نسبياً وفق التسعيرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة بتاريخ السبت 12 أيلول، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 18,100 ليرة للشراء و18,400 ليرة للمبيع، فيما سجل عيار 21 نحو 15,700 ليرة للشراء و16,000 ليرة للمبيع، وعيار 18 نحو 13,400 ليرة للشراء و13,700 ليرة للمبيع.

وبلغ سعر غرام البلاتين 7,400 ليرة للشراء و7,900 ليرة للمبيع، فيما سجلت الفضة الخام 270 ليرة للشراء و280 ليرة للمبيع، بالتزامن مع استمرار ارتباط حركة المعادن الثمينة بتغيرات سعر الصرف والأسعار العالمية.

بالمقابل، تنطلق اليوم الأحد فعاليات الدورة الثانية من المعرض الدولي لإعمار سوريا "إعمار 2026" على أرض مدينة المعارض بدمشق، وتستمر حتى 16 أيلول، بتنظيم من شركة "إفكت بلس" لتنظيم المعارض والمؤتمرات، وبرعاية وزارات الاقتصاد والصناعة، والسياحة، والإدارة المحلية والبيئة، وهيئة الاستثمار السورية، واتحاد غرف التجارة السورية، ومجالس الأعمال السورية المشتركة.

ويجمع المعرض ممثلين عن الجهات الحكومية والمستثمرين وصناع القرار، ويركز على أربعة قطاعات رئيسية هي الطاقة والصناعة والإنشاءات والتطوير العقاري، في إطار دعم فرص الاستثمار وإعادة الإعمار وتوسيع الشراكات الاقتصادية.

وفي قطاع الاستثمار العقاري، أعلنت المؤسسة العامة للمناطق الحرة إتاحة فرص استثمارية جديدة في المنطقة الحرة بدمشق، تتضمن هدم الأبنية القائمة وإعادة بنائها على شكل أبنية برجية، وفق أحكام نظام الاستثمار المعمول به في المناطق الحرة.

وتتضمن الخارطة الاستثمارية إقامة أبنية مؤلفة من ثلاثة أقبية مخصصة لمرآب السيارات، وطابق أرضي، وعشرة طوابق متكررة على الأقل، مع بدء استقبال طلبات الاستثمار اعتباراً من اليوم الأحد، وإتاحة تفاصيل الشروط والمتطلبات لدى إدارة المنطقة الحرة بدمشق.

وفي ريف دمشق، أصدرت المحافظة قراراً بإخضاع المنطقة العقارية في الحجر الأسود لأحكام القانون رقم 3 لعام 2018 المتعلق بإزالة أنقاض الأبنية المتضررة وحصر الأضرار والملكيات وأصحاب الحقوق، ويشمل القرار عدداً من الأحياء ضمن المخطط التنظيمي، إضافة إلى منطقة حوش الريحان الواقعة خارج المخطط.

وكلفت المحافظة مجلس مدينة الحجر الأسود بإعداد تقرير تفصيلي عن الأضرار والأنقاض والملكيات خلال 90 يوماً، يتضمن تقدير تكاليف الإزالة والتجهيزات اللازمة وقيمة الأنقاض المتوقع تحصيلها، فيما دعت مالكي العقارات والمقتنيات والأنقاض وكل ذي مصلحة إلى تقديم طلباتهم خلال 30 يوماً من تاريخ الإعلان، مرفقة بالوثائق المثبتة لحقوقهم.

وأكدت وزارة الطاقة أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في سوريا جاء نتيجة ارتفاع استثنائي في كلفة تأمينها عالمياً، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة لنحو شهرين، مشيرة إلى أن تعديل الأسعار مؤقت ويهدف إلى ضمان استمرار الإمدادات وتوفر البنزين والمازوت والفيول في السوق المحلية.

وأوضحت الوزارة أن سعر طن المازوت يقترب من 1400 دولار، والبنزين من 1350 دولاراً، بينما يدور سعر خام برنت حول مستويات تقارب 100 دولار للبرميل، لافتة إلى أن أسواق المشتقات المكررة تواجه ضغوطاً مرتبطة بتراجع المعروض واضطراب طاقات التكرير وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتأمين.

وبينت الوزارة أن حاجة سوريا الحالية من النفط ومشتقاته تبلغ نحو 300 ألف برميل يومياً، مقابل إنتاج محلي من النفط الخام يبلغ نحو 100 ألف برميل يومياً، ما يفرض تغطية جزء من الاحتياجات عن طريق الاستيراد، مشيرة إلى أن جزءاً من الخام السوري ثقيل ولا يتناسب بالكامل مع قدرات التكرير المتاحة.

وفي ملف الصناعة والتصدير، تتجه الصناعة السورية إلى توسيع صادراتها والوصول إلى أسواق جديدة من خلال المشاركة في المعارض الخارجية، وفي مقدمتها معرض الصناعات السورية "سيريكس جدة 2026"، الذي انطلقت فعالياته في مدينة جدة السعودية في الثامن من أيلول واختتمت أمس الجمعة، برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة وغرفتي صناعة دمشق وريفها وحلب.

وقال معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية إن "سيريكس جدة 2026" يمثل باكورة المعارض السورية في الخارج، مشيراً إلى أهمية السوق السعودية والعلاقات التي تجمع البلدين في اختيارها محطة لانطلاق المشاركات الصناعية السورية الخارجية.

وبالتوازي، أظهرت بيانات اقتصادية أن صادرات غرفة صناعة عمّان تجاوزت 5.263 مليار دينار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، بنمو بلغ 9.2 بالمئة، مع ارتفاع الصادرات إلى سوريا بنسبة 16.4 بالمئة، وإلى الصين بنسبة 144.4 بالمئة، في مؤشر على تنامي حركة التجارة الإقليمية.

وفي إطار النشاط الاقتصادي العربي، شارك اتحاد غرف التجارة السورية، ممثلاً بعضو مجلس الإدارة نشأت الرفاعي، في الاجتماع الـ42 للجنة الدائمة لشؤون العمل في اتحاد الغرف العربية المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك على هامش التحضير لانطلاق الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي المقرر عقده بين 13 و20 أيلول الجاري.

هذا وتعكس المعطيات الاقتصادية المتزامنة استمرار الضغوط على سوق الصرف وتكاليف الطاقة، مقابل تحرك متزايد في قطاعات الاستثمار وإعادة الإعمار والصناعة والتصدير، مع توجه حكومي لتوسيع فرص الاستثمار ورفع الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فيما تبقى كلفة الطاقة وتذبذب الأسواق العالمية من أبرز العوامل المؤثرة في مسار الاقتصاد السوري خلال المرحلة المقبلة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ