تقرير شام الاقتصادي
تقرير شام الاقتصادي
● اقتصاد ١٠ يونيو ٢٠٢٦

تقرير شام الاقتصادي | 10 حزيران 2026

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق المحلية اليوم الأربعاء 10 حزيران/ يونيو تراجعاً جديداً أمام العملات الأجنبية الرئيسية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مؤشرات السوق الموازية ومصادر اقتصادية متطابقة.

وفي التفاصيل واصلت الليرة خسائرها أمام الدولار، حيث سجل الدولار في دمشق وحلب وإدلب 14,370 ليرة للشراء و14,420 ليرة للمبيع، مقارنة بمستويات أقل سُجلت مطلع الأسبوع الجاري.

وأظهرت بيانات المتابعة أن الدولار ارتفع بنحو 400 ليرة قديمة 4 فقط، إذ كان يتراوح مطلع الأسبوع عند حدود 14,000 ليرة تقريباً، قبل أن يواصل صعوده التدريجي ليقترب من مستوى 14,500 ليرة، ما يعني تراجع قيمة الليرة السورية بنحو 2.8 بالمئة خلال هذه الفترة.

وكشفت التداولات عن تسجيل اليورو مستوى 16,470 ليرة سورية، في حين بلغت الليرة التركية 309 ليرات سورية، وسجل الريال السعودي 3,790 ليرة، بينما وصل الجنيه المصري إلى 275 ليرة سورية.

وفي المقابل، حافظ مصرف سوريا المركزي على تسعيرته الرسمية دون تغييرات كبيرة، حيث بلغ سعر الدولار الرسمي 11,250 ليرة للشراء و11,350 ليرة للمبيع، بينما سجل اليورو 12,982 ليرة للشراء و13,112 ليرة للمبيع، والجنيه الإسترليني 15,040 ليرة للشراء و15,190 ليرة للمبيع.

كما حدد المركزي سعر الريال السعودي عند 2,995 ليرة للشراء و3,025 ليرة للمبيع، والدرهم الإماراتي عند 3,062 ليرة للشراء و3,092 ليرة للمبيع، والليرة التركية عند 244 ليرة للشراء و246 ليرة للمبيع، فيما سجل الدينار الأردني 15,859 ليرة للشراء و16,017 ليرة للمبيع، والجنيه المصري 217 ليرة للشراء و219 ليرة للمبيع.

وفي سوق المعادن الثمينة، سجل الذهب تراجعاً جديداً في السوق المحلية، حيث انخفض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بمقدار 350 ليرة سورية جديدة مقارنة بتسعيرة يوم أمس.

وبحسب النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 قيراطاً 19,450 ليرة سورية للمبيع و19,150 ليرة للشراء، بينما سجل عيار 21 قيراطاً 17,000 ليرة للمبيع و16,700 ليرة للشراء، في حين بلغ عيار 18 قيراطاً 14,550 ليرة للمبيع و14,250 ليرة للشراء.

كما سجل البلاتين 8,000 ليرة للمبيع و7,500 ليرة للشراء، فيما بلغت الفضة الخام 315 ليرة للمبيع و305 ليرات للشراء وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع استقرار نسبي في سعر الأونصة عالمياً عند حدود 4,166 دولاراً.

بالمقابل أصدر وزير المالية محمد يسر برنية قراراً يقضي بتمديد مهل تسوية الديون والتسهيلات الائتمانية المتعثرة لدى المصارف العامة لمدة شهر إضافي، استناداً إلى أحكام المرسوم رقم 70 لعام 2026.

فيما بحث وزير المالية مع وفد ضم ممثلين عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف والتحالف العالمي للقاحات والتحصين "غافي" سبل ضمان استمرار تمويل برامج اللقاحات في سوريا، في ظل التراجع العالمي بموازنات الدعم المخصصة لهذا القطاع.

كما شهدت الساحة الاقتصادية تحركات متسارعة لتعزيز التعاون مع الشركات الدولية، حيث بحث وزير الطاقة محمد البشير مع المدير التنفيذي لمجلس الهيمنة في مجال الطاقة بالولايات المتحدة جارود أجين فرص الشراكة والاستثمار في قطاع الطاقة السوري.

كما عقدت الشركة السورية للبترول اجتماعاً موسعاً مع شركة HKN الأمريكية في مديرية حقول الحسكة بالرميلان لبحث الخطوات التنفيذية الخاصة بتسليم الحقول النفطية وبدء تشغيلها، في حين ناقش الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي مع رئيس شركة غلف ساندز جون بيل آليات استئناف أعمال الشركة داخل سوريا.

بدورها أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير قراراً بإيقاف استيراد فروج الريش وصوص البياض وصوص الريش حتى إشعار آخر، بهدف حماية قطاع الدواجن المحلي ودعم المربين والحفاظ على استقرار العملية الإنتاجية.

فيما انطلقت فعاليات معرض "بيلدكس" لمواد البناء على أرض مدينة المعارض بدمشق بمشاركة 710 شركات و1400 علامة تجارية من 51 دولة، إضافة إلى مشاركة مباشرة لـ20 دولة.

ويضم المعرض قطاعات متنوعة تشمل مواد البناء والطاقة البديلة والكهرباء والإنارة والدهانات والعزل والتكييف والتجهيزات الصحية والعقارات والآليات الثقيلة والخدمات المصرفية، ما يجعله أحد أكبر الفعاليات الاقتصادية المتخصصة في المنطقة.

هذا وأعلنت سوريا القابضة إطلاق مشروع "أيقونة دمشق الجديدة" ومركز دمشق المالي بالتعاون مع محافظة دمشق ووزارة السياحة، ويتضمن المشروع إنشاء ستة أبراج حديثة وتوفير نحو 15 ألف فرصة عمل، في خطوة تستهدف جذب الاستثمارات وتنشيط القطاع العقاري والخدمي.

كما دعا وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار المستثمرين الأتراك إلى إقامة شراكات طويلة الأمد في سوريا، مؤكداً وجود فرص استثمارية واسعة ومقترحات لإنشاء مناطق إنتاج وتجارة مشتركة بين حلب وغازي عنتاب بما يعزز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

وتجدر الإشارة إلى أن مجمل المؤشرات الاقتصادية المسجلة مؤخرًا تعكس استمرار الضغوط على سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، مقابل نشاط ملحوظ في ملفات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية، في وقت تواصل فيه الحكومة اتخاذ إجراءات تستهدف دعم الإنتاج المحلي وتحفيز التعافي الاقتصادي واستقطاب رؤوس الأموال خلال المرحلة المقبلة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ