لقاء الشرع والوفد الإماراتي يعزز الحديث عن مشاريع إعادة إعمار واستثمارات ضخمة في سوريا
لقاء الشرع والوفد الإماراتي يعزز الحديث عن مشاريع إعادة إعمار واستثمارات ضخمة في سوريا
● اقتصاد ٦ مايو ٢٠٢٦

لقاء الشرع والوفد الإماراتي يعزز الحديث عن مشاريع إعادة إعمار واستثمارات ضخمة في سوريا

استقبل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وفداً اقتصادياً إماراتياً برئاسة رجل الأعمال محمد علي راشد العبار، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في لقاء ركّز على الفرص الاستثمارية والتطويرية المتاحة في سوريا، ولا سيما في قطاع التطوير العقاري، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية. 

ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات اقتصادية متسارعة تشهدها دمشق خلال الفترة الأخيرة بهدف جذب الاستثمارات الخارجية وإعادة تنشيط قطاعات البنية التحتية والعقارات والخدمات، بالتزامن مع مساعٍ حكومية لفتح المجال أمام شركات عربية وخليجية للدخول إلى مشاريع إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.

وكان الرئيس الشرع قد عقد، في الرابع من أيار الجاري، جلسة مباحثات مع رجل الأعمال الإماراتي محمد إبراهيم الشيباني، تناولت فرص مساهمة الشركات ورجال الأعمال الإماراتيين في مشاريع إعادة الإعمار، إلى جانب تطوير قطاعات العقارات والسياحة والخدمات المالية، في مؤشر على تنامي الاهتمام الإماراتي بالسوق السورية خلال المرحلة الحالية.

وفي هذا السياق، كشف موقع "الشرق" الاقتصادي أن شركة "إيجل هيلز" الإماراتية تدرس تنفيذ مشروعين عمرانيين ضخمين في دمشق واللاذقية، ضمن مخططين تتجاوز كلفتهما التطويرية 50 مليار دولار، وذلك بالتزامن مع زيارة وفد اقتصادي إماراتي رفيع المستوى إلى دمشق للمشاركة في الملتقى السوري الإماراتي الأول وبحث فرص الاستثمار في البلاد.

وبحسب التقرير، يقع المشروع الأول في منطقة دمّر بدمشق على مساحة تقارب 33 مليون متر مربع، ويتضمن مشروعاً عمرانياً متعدد الاستخدامات يشمل نحو 73 ألف وحدة سكنية وأكثر من 3200 غرفة فندقية، إضافة إلى مساحات خضراء واسعة ومرافق تجارية وخدمية، مع تقديرات بتوفير أكثر من 100 ألف فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء، إلى جانب مساهمات اقتصادية متوقعة على مدى سنوات طويلة.

أما المشروع الثاني، فيقع على الساحل السوري في محافظة اللاذقية، ويمتد على مساحة تقارب 15 مليون متر مربع، ويتضمن أكثر من 29 ألف وحدة سكنية و2800 غرفة فندقية، فضلاً عن مرافق سياحية وخدمية وحدائق عامة، وسط تقديرات بتحقيق عوائد اقتصادية وسياحية كبيرة وتوفير عشرات آلاف فرص العمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل.

وأشار التقرير إلى أن المشروعين لا يزالان في مرحلة الدراسات والعروض الأولية، حيث تتركز المناقشات الحالية حول الأطر التنظيمية وآليات التنفيذ والتمويل المحتملة، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على عودة اهتمام الشركات الخليجية بالسوق السورية، خاصة في مجالات التطوير العقاري والبنية التحتية والخدمات.

ويأتي ذلك بالتوازي مع إعادة تفعيل مشاريع استثمارية إماراتية سابقة في سوريا، أبرزها مشروع "البوابة الثامنة" في منطقة يعفور بريف دمشق، بعد توقيع ملحق عقد جديد بين المؤسسة العامة للإسكان وشركة "إعمار العقارية" الإماراتية، في خطوة تعكس اتجاهاً نحو تنشيط التعاون الاستثماري بين دمشق وأبو ظبي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ