تقرير شام الاقتصادي | 27 نيسان 2026
تقرير شام الاقتصادي | 27 نيسان 2026
● اقتصاد ٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تقرير شام الاقتصادي | 27 نيسان 2026

سجّلت الليرة السورية استقراراً جزئياً في مستهل تداولات اليوم وسط حالة ترقب في أسواق دمشق وحلب وإدلب، حيث بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 13200 ليرة شراء و13280 ليرة مبيع.

فيما وصل اليورو إلى 15370 ليرة مبيع بارتفاع طفيف محدود، واستقرت الليرة التركية عند 291 ليرة مبيع، في حين حافظ الريال السعودي على مستوى 3484 ليرة سورية مبيعاً.

كما سجل الدرهم الإماراتي نحو 3616 ليرة سورية، والدينار الأردني قرابة 18730 ليرة، بينما بلغ الجنيه المصري 246 ليرة شراء و249 ليرة مبيع، ما يعكس استمرار حالة الحذر في السوق السوداء دون تسجيل تقلبات حادة حتى منتصف اليوم.

وأبقى مصرف سوريا المركزي في نشرته الرسمية الصادرة اليوم على أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية دون أي تغيير، سواء بالإصدار الجديد أو القديم، لتبقى النشرة مطابقة تماماً لأسعار يوم أمس بعد التعديل الذي أُقر سابقاً.

وسجل الدولار الأمريكي وفق الليرة السورية الجديدة 112.50 ليرة للشراء و113.50 ليرة للمبيع، فيما بلغ وفق الليرة القديمة 11250 ليرة شراء و11350 ليرة مبيع، كما حافظ اليورو الأوروبي على مستوياته عند 131.75 ليرة شراء و133.07 ليرة مبيع بالليرة الجديدة، و13175.46 ليرة شراء و13307.22 ليرة مبيع بالليرة القديمة.

وبالتوازي مع ثبات سعر الصرف الرسمي، أصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة التسعيرة الرسمية للذهب دون تسجيل أي تغيرات جوهرية، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 19600 ليرة سورية جديدة للشراء و19900 ليرة للمبيع.

في حين سجل بالدولار 149 دولاراً شراء و151 دولاراً مبيعاً. كما سجل غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق السورية، 16950 ليرة سورية جديدة للشراء و17250 ليرة للمبيع، مقابل 129 دولاراً شراء و131 دولاراً مبيعاً.

بينما بلغ غرام الذهب عيار 18 نحو 14500 ليرة سورية جديدة للشراء و14800 ليرة للمبيع، في حين وصلت الليرة الذهبية إلى 8350 ليرة سورية جديدة للشراء و8850 ليرة للمبيع.

إلى ذلك سجلت الفضة الخام 325 ليرة شراء و335 ليرة مبيع، ما يؤكد استمرار الاستقرار النسبي في سوق المعادن الثمينة بالتوازي مع هدوء النشرة الرسمية للقطع.

بالمقابل واصل مصرف سورية المركزي نشاطه الخارجي بعقد سلسلة اجتماعات حملت مؤشرات اقتصادية لافتة، إذ بحث حاكم المصرف الدكتور عبد القادر الحصرية مع السفير الفرنسي جان باتيست فيفر سبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين سوريا وفرنسا.

وركز التعاون على إعادة فتح حساب مصرف سورية المركزي في فرنسا، وهي خطوة من شأنها تسهيل العمليات المالية وفتح قنوات اتصال أوسع مع المؤسسات الأوروبية.

كما ناقش الحصرية في اجتماع منفصل مع السفير الجزائري عبد القادر قاسمي الحسني آفاق توسيع التعاون المالي وتبادل الخبرات المصرفية بين البلدين، في إطار دعم الشراكات الاقتصادية الثنائية.

فيما بحث المصرف مع محافظي الحسكة والرقة خطة إعادة فتح فروع مصرف سورية المركزي في المحافظتين وتحديث بنيتها التحتية، بما يضمن توسيع الخدمات المصرفية وتنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق الشرقية، وهو ما يشير إلى مساعٍ واضحة لإعادة تنشيط الدور المصرفي في المحافظات الخارجة عن الخدمة خلال السنوات الماضية.

وفي السياق الاقتصادي ذاته، كثّفت غرفة تجارة دمشق تحركاتها على أكثر من محور، إذ تابعت إجراءات إعادة اعتماد شهادة الجودة العالمية ISO 9001:2015 في إطار تطوير الحوكمة المؤسسية ورفع كفاءة الأداء الإداري.

بالتزامن مع استقبال وفد من غرفتي تجارة الأردن وعمّان لبحث آخر تطورات قرارات التبادل التجاري بين سوريا والأردن، حيث ناقش الجانبان إزالة العقبات التي تعترض حركة السلع والنقل، وتفعيل اتفاقية التوأمة، وتشكيل مجلس أعمال سوري–أردني، إضافة إلى توسيع دور القطاع الخاص في صياغة القرارات الاقتصادية المتعلقة بالمعابر والتجارة.

ويكشف المشهد الاقتصادي في مجمله أن اليوم افتتح على استقرار كامل في أسعار الصرف الرسمية وأسعار الذهب، مع هدوء نسبي في السوق الموازية، لكن هذا الهدوء يترافق مع حراك مصرفي وتجاري متسارع في الخلفية، سواء عبر مساعي إعادة وصل النظام المصرفي السوري بالقنوات المالية الخارجية، أو عبر تنشيط الفروع الداخلية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ