صورة شام
صورة شام
● تقارير اقتصادية ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٣

تقرير شام الاقتصادي 29-10-2023

شهدت الليرة السورية اليوم الأحد تغييرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13650، وسعر 13850 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14417 للشراء، 14633 للمبيع، وفق مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات الأجنبية الرئيسية.

ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13750 للشراء، و 13950 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14523 للشراء، و 14739 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 13850 للشراء، و 13950 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14628 للشراء، 14739 للمبيع.

وكان مصرف النظام المركزي، حدد سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي للحوالات والصرافة بـ 11500 ليرة للدولار الواحد، كما حدد سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو بـ 12157.80 ليرة سورية لليورو الواحد.

بالمقابل أصدر مصرف النظام المركزي قراراً بالموافقة على سحب البضائع الواصلة إلى الموانئ السورية، وتخليصها بموجب صور وتعهد من المستورد موثَّق لدى الكاتب بالعدل بإرفاق النسخ الأصلية خلال شهر.

ونص قرار المصرف، على السماح للمستورد الذي وصلت مستورداته إلى أحد الموانئ السورية (اللاذقية وطرطوس) حتى تاريخ 22/11/2023، الحصول على كتاب الموافقة من المصرف على تخليص البضائع الواردة.

وذلك استناداً إلى تقديم صورة عن الفاتورة التجارية مرفقة بتعهد موثق أصولاً لدى الكاتب بالعدل، يفيد بالتزامه بتقديم النسخة الأصلية من الفاتورة للأمانة الجمركية المعنية خلال شهر من تاريخ التعهد.

وكان اشترط نظام الأسد أنه يتوجب على فرع مصرف النظام المركزي عند منح أي مستورد كتاب الموافقة على تخليص بضاعته، أن يختم على الفاتورة الأصلية المرفقة بالكتاب لتقديمها الى الجمارك.

وسجل غرام الذهب ارتفاعات متتالية منذ بداية الشهر الحالي وآخرها ما تسعيره من قبل جمعية الصاغة وصنع المجوهرات والأحجار الكريمة التابعة لنظام الأسد بدمشق بنهاية الأسبوع الماضي.

حيث كان سعر غرام الذهب عيار 21 يوم الخميس بـ 777 ألف ليرة سورية، ليستمر بالارتفاع مع بداية الأسبوع الحالي ويسجل سعراً بـ 783 ألف ليرة سورية يوم أمس السبت.

وبلغ غرام الذهب عيار 21 مبيع 783 ألف ليرة سورية، وشراء 782 ألف ليرة سورية، كما سجل عيار 18 مبيع 671143 ليرة سورية، وشراء 670143 ليرة سورية.

ووصلت الليرة الذهبية السورية إلى 6 مليون و 740 ألف ليرة، فيما وصلت الأونصة الذهبية السورية 29 مليون ليرة سورية و 200 ألف ليرة سورية، وبذلك يكون غرام الذهب عيار 21 قيراط قد ارتفع بمقدار 453 ألف ليرة سورية مند بداية العام الحالي مرتفعاً من 330 ألف بنهاية العام 2022 إلى 783 ألف ليرة.
 
كما قفز سعر الليرة الذهبية السورية بشكل قياسي هذا العام من 2 مليون و860 ألف إلى 6 مليون ليرة و 740 ألف ليرة سورية، وارتفع الأؤنصة الذهبية السورية من 16 مليون ليرة في نهاية العام 2022 إلى 29 مليون و 200 ألف ليرة سورية.

ونقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد آراء حول أسعار الذهب في السوق المحلية، حيث تاجر في دمشق، "الذهب لا يهمني ما يهمني هو سعر الصرف فمع ارتفاعه ترتفع الأسعار، مستغرباً من ارتفاع أسعار الذهب واستقرار سعر الصرف".

وذكر موظف حكومي أنه من المؤكد سيرتفع في هذا الوقت فموسم الأعراس الآن، متسائلاً يا ترى إذا انخفض الذهب عالمياً هل سينخفض عندنا، وجاء ارتفاع أسعار الذهب في سياق ارتفاعاته القياسية المستمرة منذ بداية العام الجاري 2023.
 
وأرجعت الجمعية ذلك إلى ارتفاع الأونصة عالمياً، لتصبح بـ 2006 دولاراً، وبالاستناد إلى سعر الأونصة العالمي الذي اعتمدته الجمعية، تكون قد قدّرت "دولار الذهب" بنحو 13875 ليرة سورية.

ولا يتقيّد باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام، بالتسعيرة الرسمية، إذ يلجؤون لأجرة الصياغة كآلية لزيادة سعر المبيع بما يتناسب مع تذبذب السعر العالمي للذهب والسعر المحلي للدولار، على مدار اليوم.
 
في حين واصلت أسعار السلع التموينية ارتفاع في أسواق العاصمة السورية دمشق، بالرغم من الاستقرار الذي يسجله سعر الصرف في السوق السورية، وارتفع سعر علبة المتة وزن 200 غرام 2000 ليرة خلال الأسبوع الماضي، وأصبحت تباع بـ14000 ليرة.

كما ارتفع سعر كيلو الكعك إلى 25 ألف ليرة، وسعر كيلو الزعتر الى 60 ألف ليرة، وكيلو السكر الفرط يباع 12800 ليرة، وكيلو رز الكبسة 24 ألف ليرة، ورز الكولدن 30 ألف ليرة، وكيلو الكشك 19 الف ليرة.

والفريكة بـ26 ألف ليرة، والفاصولياء الحب 29 ألف ليرة، والبرغل بـ11000 ليرة، والأرز المصري القصير 13800 ليرة، وعدس المجروش  20000 ليرة، والعدس الأبيض 28 الف ليرة سورية.

كما بلغ سعر ليتر زيت دوار الشمس 22500 ليرة، و كيلو البرغل الناعم 8500 ليرة، كما ارتفع سعر صحن البيض إلى 65 ألف ليرة، وتباع البيضة الواحدة بـ 2500 ليرة.

وجاء ذلك بعد مضي  أكثر من شهر ونصف على تشكيل اللجنة الوزارية المؤلفة من عدد من معاوني الوزراء لدى نظام الأسد لدراسة آلية التسعير في الأسواق وفق التكاليف الحقيقية لها وتحديد أسباب ارتفاع لأسعار، وتبين أن ذلك كذبة جديدة لا جدوى منها.

وأمام هذه الأسعار، يواصل المسؤولون والتجار المقربين من نظام الأسد، التصريح أن الأزمة خارجة عن نطاق إرادتهم، ويرددون نفس الاسطوانة منذ سنوات، ونفس الأسباب من ارتفاع سعر الصرف، والمحروقات، وصعوبة الاستيراد.

ووصل سعر كيلو الفروج الحي في أسواق دمشق إلى أكثر من 32 ألف ليرة وسعر كيلو الشرحات بين 70 و75 ألف ليرة وتراوح سعر الدبوس بين 40 و43 ألف ليرة وسعر كيلو الكستا بين 42 و45 ألف ليرة بينما تجاوز سعر كيلو السودة 50 ألف ليرة.

وسجل سعر الفروج البروستد وزن كيلو و100غرام إلى 120 ألف ليرة، وسندويشة الشاورما وصل سعرها إلى 18000 ليرة، في حين بلغ سعر الوجبة منها 40 ألفاً والبروستد 120 ألفاً مع صحن بطاطا أما نصف الوجبة بـ 60-65 ألفاً.

وبرر عضو لجنة مربي الدواجن مازن مارديني، ارتفاع أسعار الفروج إلى انخفاض الإنتاج بشكل كبير بسبب إحجام المربين عن التربية بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدوها في الفترة الماضية، لافتاً إلى أن المشكلة لم تعد تتعلق بالأعلاف، كون الذرة الصفراء المحلية أصبحت متوافرة في السوق والطقس أصبح جيداً.

وقالت صحيفة موالية إن الكثير من التجار وجدوا ضالتهم في التوتر الأمني الحاصل في المنطقة، المتمثل بالحرب على غزة، من أجل إجراء زيادة جديدة على أسعار الخضار والفواكه، بمعدل تجاوز أكثر من 3 آلاف ليرة للمادة نفسها كفرق بين سوق وآخر.

ووفقاً للصحيفة، فقد سجلت ربطة البقدونس ارتفاعاً من 500 إلى 1000 ليرة، وكيلو الخس وصل إلى 5 آلاف ليرة، وربطة الفجل إلى 1000 ليرة، وربطة البصل إلى 1500 ليرة، وكيلو الملفوف 3 آلاف ليرة.

وربطة السبانخ 600 ليرة، وكيلو السلق 2500 ليرة، على حين وصل سعر كيلو الباذنجان إلى 5 آلاف ليرة والكوسا 4500 ليرة، وكيلو البطاطا 7 آلاف ليرة، وكيلو الخيار بحدود 8500 ليرة والبندورة 5 آلاف ليرة، والفليفلة 4500 ليرة.

كما أن الفاكهة لم تسلم من هذا الارتفاع حيث وصل سعر كيلو التفاح في بعض الأسواق إلى 15 ألف ليرة، والعنب 20 ألفاً للنخب الأول، والعنب الحمصي 18 ألف ليرة، فيما تجاوز سعر كيلو الموز 45 ألف ليرة، مع ارتفاع يومي يصل أحياناً إلى 2000 ليرة.

أما الفاكهة بأول موسمها كالبرتقال والرمان فوصل سعر الكيلو منها لأكثر من 12 ألف ليرة في بعض الأسواق، ويباع كيلو الثوم اليابس الفرط في سوق الهال بسعر 28 ألف ليرة، بينما يباع في المحال التجارية بسعر يصل إلى 50 ألف ليرة سورية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ