تقرير شام الاقتصادي 22-08-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 22-08-2022

شهدت تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الإثنين حالة من التذبذب والتخبط مع استمرار حالة الانهيار الاقتصادي المتجدد للعملة المحلية التي وصلت مؤخرا مستويات قياسية جديدة، فيما تستمر بتجاوز حاجز 4,500 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الأمريكي الواحد.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4460 وسعر 4500 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4488 للشراء، وسعر 4443 للمبيع، مع تغييرات بنسبة 1.56 بالمئة.

وأما سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، في محافظة حلب، سعر 4500 للشراء، و 4520 للمبيع، وسجلت الليرة أمام اليورو في حلب 4480 للشراء، و 4475 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر 4500 للشراء، و 4460 للمبيع، فيما سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية، 249 شراء و246 مبيع.

وكان رفع مصرف النظام المركزي سعر صرف الليرة السورية إلى 2814 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، كما رفع سعر صرف الليرة مقابل اليورو إلى 3051 ليرة سورية، أما بالنسبة لنشرة البدلات فبقي سعر الصرف محدداً بـ 2525 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

وحدد مجلس الوزراء حدد سعر صرف الدولار الأمريكي بـ 3000 ليرة وسعر صرف اليورو بـ3041 ليرة في الموازنة العامة للدولة للعام 2023، وفقا لما أورده موقع مقرب من نظام الأسد، وكان مجلس الوزراء التابع للنظام حدد سعر صرف الدولار في موازنة العام 2022 بمبلغ 2525 ليرة سورية.

وأبقت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق اليوم الإثنين دون تعديل حيث سجل سعر غرام الذهب 217 ألف ليرة لعيار 21 مبيعاً و 216500 شراءً، وبلغ سعر مبيع الغرام من عيار 18 بسعر 186 ألف ليرة سورية.

بالمقابل أعلنت وزارة التجارة الداخلية لدى نظام الأسد أن الدورة الجديدة لتوزيع السكر والرز عبر البطاقة الالكترونية ستبدأ في أول أيلول بسعر 3,800 ليرة للكيلو، وبررت سبب التأخير في توزيع السكر والرز بضعف التوريدات وعدم توفر الكميات الكافية.

وشهدت أسعار السلع التموينية في غالبيتها ارتفاعات متفاوتة في أسواق العاصمة دمشق، وذلك بالرغم من زيادة الجولات التموينية وكثرة الضبوط التي لا تزال إلى الآن سلاح حماية المستهلك الوحيد في مواجهة ارتفاع الأسعار، وفق مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد.

ووصل سعر كيلو الفريكة إلى حوالي  18 ألف و500 ليرة سورية، في حين وصل سعر الكيلو من العدس الأسود إلى سعر تقريبي قدره 9500 ليرة سورية، بينما بلغ سعر كيلو العدس الأحمر نحو 10400 ليرة سورية، ليرتفع كل نوع من المواد السابقة بنحو 500 ليرة سورية عن الأسبوع الماضي.

وفيما يخص الأرز فكان هو السلعة الوحيدة المستقرة إلى الآن إذ بلغ سعر كيلو الأرز ماركة الشعلان كبسة 13 ألف ليرة سورية، بينما تراوح سعر كيلو الأرز المصري على بين 5500 لـ 6000  ليرة سورية، وأرز المعونات المباع بشكل مخالف فقد وصل إلى 3000 ليرة سورية للكيلو.

وأما الحبوب، وصل سعر كيلو الحمص إلى حوالي 9 آلاف ليرة سورية مرتفعاً بمقدار 1000 ليرة سورية عن الأسبوع الفائت، بينما سجل كيلو الفول سعراً قدره 7500 ليرة سورية، وقد تراوح سعر السكر بين 4800 لـ 5500 ليرة سورية، دون الثبات على سعر موحد.

وفيما يخص الزيوت فقد وصل سعر ليتر زيت دوار الشمس إلى حوالي 13 ألف ليرة سورية، في حين بلغ سعر ليتر زيت الصويا 10 آلاف ليرة سورية، وفي أسعار السمون، فقد بلغ سعر عبوة السمن النباتي زنة 2 كيلو غرام حوالي 20 الف ليرة سورية، بينما قد تصل عبوة السمن البقري زنة 2 كيلو غرام إلى حوالي 50 ألف ليرة سورية.

وكان مدير حماية المستهلك لدى نظام الأسد في دمشق "تمام العقدة" قد أشار في تصريح سابق إلى أن المديرية قد سجلت خلال شهرين تقريباً نحو 80 ضبط سعر زائد و1300 ضبط تمويني مختلف في أسواق دمشق.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.