تقرير شام الاقتصادي 21-08-2022  ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 21-08-2022 

شهدت الليرة السورية خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الأحد حالة من التذبذب والتخبط مع استمرار حالة الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4540 وسعر 4500 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4559 للشراء، و 4514 للمبيع، مع تراجع بنسبة 0.01 بالمئة.

ووصل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، في محافظة حلب، إلى 4545 للشراء، و 4540 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 4560 للشراء ،و 4520 للمبيع، وفق المصدر الاقتصادية ذاته.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار بمدينة إدلب سعر 4495 للشراء، و 4500 للمبيع، فيما سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية، 251 شراء و246 مبيع، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

وكان رفع مصرف النظام المركزي سعر صرف الليرة السورية إلى 2814 ليرة للدولار الأمريكي الواحد، كما رفع سعر صرف الليرة مقابل اليورو إلى 3051 ليرة سورية، أما بالنسبة لنشرة البدلات فبقي سعر الصرف محدداً بـ 2525 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

وحدد مجلس الوزراء حدد سعر صرف الدولار الأمريكي بـ 3000 ليرة وسعر صرف اليورو بـ3041 ليرة في الموازنة العامة للدولة للعام 2023، وفقا لما أورده موقع مقرب من نظام الأسد، وكان مجلس الوزراء التابع للنظام حدد سعر صرف الدولار في موازنة العام 2022 بمبلغ 2525 ليرة سورية.

وأبقت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق اليوم الأحد، دون تعديل حيث سجل سعر غرام الذهب 217 ألف ليرة لعيار 21 مبيعاً و 216500 شراءً، وبلغ سعر مبيع الغرام من عيار 18 بسعر 186 ألف ليرة سورية.

بالمقابل صرح نائب رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها "ماهر الأزعط"، بأن التخبط الذي ظهر من وزارة التجارة الداخلية بخصوص إصدار جدول جديد لتوزيع الخبز جعل المواطن في حيرة من أمره، وفق تعبيره.

وأضاف حول احتمالات وجود نقص في مادة الطحين الأمر الذي أدى إلى لجوء وزارة تموين لتخفيض مخصصات بعض الشرائح، لفت إلى أنه من المفترض أن تقوم اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء بإيضاح ما يجري، حسب كلامه.

وأكد أن هناك عدم ثقة من المواطن بوزارة التجارة الداخلية، مشيراً إلى أنه على الوزارة أن تصدر تصريحات واضحة عبر موقعها أو عبر وسائل الإعلام وتعزز ثقة المواطن بما يصدر عنها.

وكانت قد وصلت عدة شكاوى  من مواطنين أكدوا فيها حصول تخفيض بمخصصاتهم الأسبوعية من دون أي علم أو تأكيد مسبق من الوزارة بحصول تعديل على مخصصاتهم، كما بين بعض المعتمدين حصول تعديل على البرنامج الموجود عبر الجهاز وتغيير بالمخصصات.

في حين أعلنت صحيفة تابعة للنظام، وصول ناقلة نفط من إيران على متنها مليون برميل، والبدء بتفريغ حمولتها في مصب بانياس النفطي، بالإضافة إلى وصول ناقلة غاز، بحمولة ألفي طن الغاز المنزلي، وكشف مصدر إعلامي بأن النظام يحصل على هذه الكميات بالدين.

ورغم تواتر التوريدات النفطية والغازية من إيران منذ أكثر من شهر، إلا أن وضع توزيع المحروقات لم يتحسن إلا بقدر قليل، وذلك خلافاً لوعود المسؤولين بأن الانفراج سوف يحدث بعد أن تستقر التوريدات النفطية من الخارج.

وكذلك الأمر بالنسبة للغاز فإن الوضع لم يتحسن أبداً، وما تزال مدة استلام أسطوانة الغاز تتجاوز المئة يوم، ونفس الشيء بالنسبة للكهرباء فهي الأخرى لم يتحسن وضعها، ولم تنخفض ساعات التقنين، بل على العكس زادت ساعات القطع في العديد من المناطق.. وهو ما دفع العديد من المعلقين للتساؤل: إذاً، أين يذهب النفط والغاز الذي يتم استيراده من الخارج، وفق موقع اقتصاد المحلي.

وقالت مصادر إعلامية موالية إن الخضار أغلى من الفواكه وهناك فرق شاسع بين أسعار البسطة والمحلات وأشارت إلى حالة هستيريا تضرب الأسعار في مناطق سيطرة النظام مع غياب أي آليات واضحة لمواجهة ارتفاع الأسعار من قبل حكومة نظام الأسد.

وذكرت أن بعض أنواع الخضار تجاوزت الفواكه في أسعارها، إذ وصلت في حدها الأدنى 4200 ليرة سورية للبامية، والتي أصبحت على هذه الحال أغلى من معظم أصناف الفواكه، في حين بلغ سعر الملوخية 5000 ليرة سورية، أما الفاصولياء فقد وصلت لسعر قدره 6000 ليرة سورية.

وأما عن الخضروات الأهم على المائدة السورية، فقد وصل سعر كيلو البندورة إلى 1300 ليرة، في حين وصل سعر الخيار إلى 1600 ليرة، أما البطاطا فقد سجلت هي الأخرى سعراً قدره 1400 ليرة سورية للكيلو.

فيما الكوسا بلغ سعر الكيلو منه حوالي 2600 ليرة، بينما ارتفع سعر كيلو بصل المونة، في موسمه، إلى 1500 ليرة، وبلغ سعر كيلو الزهرة 1600 ليرة، وفيما يخص المواد الأكثر طلباً حالياً وهي مواد المونة ومنها المكدوس، فقد وصل سعر الفليفلة الحارة إلى 1400 ليرة وبلغ سعر كيلو الباذنجان 1200 ليرة سورية.

وتحدثت صفحات إخبارية موالية عن انخفاض أسعار بعض أصناف الفواكه ولكن على البسطات فقط حيث بلغ سعر كيلو الإجاص 1000 ليرة في البسطة أو العربات الجوالة و2500 ليرة في المحال التجارية، أي أكثر من الضعف، أما العنب الحلواني فقد وصل سعره إلى 1500 ليرة سورية في البسطات و3000 ليرة سورية ضمن المحال.

في حين بلغ سعر كيلو الخوخ 3000 ليرة في المحال التجارية و1600 في البسطات أيضاً، وأما السعر الموحد فكان للشمام ويبلغ نحو 1000 ليرة، والبطيخ الأحمر سجل سعراً قدره 600 ليرة لكل كيلو، وأشارت إلى أن هذه الأسعار تختلف من سوق لآخر ومن منطقة لأخرى بشكل كيفي دون أي مراقبة أو محاسبة.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.