تقرير شام الاقتصادي 19-07-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 19-07-2022

تراجعت الليرة السوريّة خلال افتتاح تعاملات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الثلاثاء 19 تمّوز/ يوليو، وذلك في إطار استمرار تدهور العملة المحلية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار في دمشق ما بين 4045 ليرة شراءً، و 4010 ليرة مبيع، وسجل الدولار في حلب وحمص وحماة، نفس أسعار نظيره في دمشق، وفق موقع "الليرة اليوم" مشيرا إلى تراجع الليرة السوريّة مقابل الدولار الأمريكي  بنسبة تصل إلى 0.25 بالمئة.

وبلغ الدولار في محافظة حلب شمالي حلب 4040 ليرة سورية، في حين سجل اليورو في العاصمة السورية دمشق ما بين 4148 ليرة شراءً، و 4107 ليرة مبيعاً، حسب الموقع الاقتصادي ذاته، مع تراجع الليرة أمام اليورو بنسبة 1.15 بالمئة.

وفي الشمال السوري المحرر سجل الدولار الواحد مقابل الليرة في إدلب سعر 4050 ليرة سورية، وسجلت الليرة التركية ما بين 230 ليرة سورية شراءً، و 223 ليرة سورية مبيعاً، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية.

فيما يستمر مصرف النظام المركزي، في تحديد سعر 2,814 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,525 ليرة سورية.

في حين بلغ سعر الغرام عيار 21 قيراط 196 ألف ليرة سورية مرتفعا بمقدار 1000 ليرة سورية عن سعر الأمس، في حين سجل الغرام عيار 18 قيراط سعراً قدره 168 ألف و134 ليرة سورية، وفق نشرة جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة للنظام السوري في العاصمة دمشق.

وبلغ سعر الذهبية السورية عيار 21 قيراط مليون 650 ألف ليرة، وسعر الليرة الذهبية عيار 22 قيراط مليون 720 ألف  ليرة سورية، والليرة الذهبية السورية فقد بلغ سعرها مليون و646 ألف ليرة سورية بينما بلغ سعر الليرة الرشادية سعراً قدره مليون و504 ألف ليرة سورية، وبقي سعر غرام الفضة الخام عند 22 ألف ليرة سورية.

ونقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي عن رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق "غسان جزماتي"، حديثه عن تحسن ملحوظ في مبيعات أسواق الذهب خلال الفترة المنصرمة وذكر أن عودة بعض المغتربين وبعض الحوالات التي تتم من الخارج للأهل في الداخل السوري لعبت دوراً في تحسين حركة السوق، وفق تعبيره.

وبحسب "جزماتي"، فإنّ الطلب على الذهب قد تحسَّن في السوق الداخلية خلال فترة عيد الأضحى نتيجة تحسن القدرة الشرائية للمواطن واعتبر أن الطلب انحصر على المصاغ الذهبي والحلي من قلادة وأقراط وخواتم وأساور ثقيلة الوزن من المتوسط إلى العالي، في حين يندر الطلب على ذهب الادخار من ليرات وأونصات ذهبية.

وذكر أن شحن الذهب إلى القامشلي استمر حتى خلال فترة العيد دون انقطاع وبمعدل 50 كيلو غراماً من الذهب في كل أسبوعين مرة إلى مرتين في الشهر الواحد، لا سيّما سيما وأن الفترة الحالية في تلك المنطقة هي فترة قبض أثمان المواسم المتنوعة التي تزخر بها الأراضي الزراعية هناك، على حد قوله.

وأضاف، حول اتجاه المواطن للذهب بدلاً من القطع الأجنبي بقوله إن الذهب من المعادن النفيسة التي تعتبر مخزناً للقيمة، ويتم اقتناؤها على مستوى الأفراد ليس بغرض المضاربة، لكن للاحتفاظ بها لمدد طويلة، وبالنسبة لأسعار الذهب على المستوى العالمي قدر أن الأونصة وصلت عالمياً إلى 1705 دولارات منذ يوم واحد لتتابع بعدها الصعود حتى وصلت أمس الاثنين إلى 1720 دولاراً، الأمر الذي انعكس على السوق المحلية وفق تعبيره.

من جانبها أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة لدى نظام الأسد عن اقتصار توزيع الدّعم الحكومي على من لم يمضِ مدّة تجاوزت العشر سنوات لممارسته مهن 'الطب - طب الأسنان - الصيدلة" اعتباراً من اليوم الثلاثاء 19 تمّوز/ يوليو، وفق بيان رسمي.

ورصدت مواقع اقتصادية ارتفاعات جنونية تشهدها الأسواق السورية، وبرر مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك "نضال مقصود"، ارتفاع أسعار الليمون المطروحة في الأسواق حالياً تعود لعدة أسباب منها أن الوقت الآن ليس موسم لهذه المادة، فالعرض منها قليل.

وذكر أن إنتاج الليمون سيعود للطرح في الأسواق بعد حوالي الشهر وبالتالي ستعود الأسعار للانخفاض ويصبح السعر مقبولاً، وأشار مدير الأسعار إلى أن أسعار الحمضيات تحديداً تخضع للعرض والطلب، كما أن أسعار باقي الخضار والفواكه ومنها الموز والتفاح وغيرها إضافة إلى اللحوم والفروج تصدر أسعارها من مديريات التجارة الداخلية.

وبلغ سعر كيلو الليمون بـ 12 ألف ليرة والموز بـ 15 ألف مع ارتفاع أسعار الخضار والفواكه واللحوم تتجاوز الخطوط الحمراء، حيث تشهد أسعار الخضار والفواكه ارتفاعا بأسعارها بالتوازي مع ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء والبيض في أسواق العاصمة دمشق وريفها.

وفي رصد للأسعار في أسواق دمشق، بلغ كيلو البندورة والخيار 1200 ليرة، والبطاطا 1500 ليرة، والكوسا 1000 ليرة، البامياء البلدية 6000 ليرة، ورق العنب واللوبياء والملوخية بـ 4000 ليرة، الفليفلة والجزر والذرة بـ2000 ليرة، باذنجان بلدي 1300 ليرة، فاصولياء مالطية 4500 ليرة، فاصولياء فرنسية 3000 ليرة، بصل 1600 ليرة سورية.

وحسب مصادر اقتصادية سجل البطيخ الأحمر 700 ليرة للكيلو، ودراق بين 5 – 6 آلاف، مشمش 5000، تفاح 3500، شمام 1000 ليرة للكيلو، ليمون 12 ألف ليرة، موز صومالي 15 ألف ليرة، بالتزامن مع ذلك، عاودت أسعار الفروج والبيض ارتفاعها متجاوزة السعر الرسمي المحدد بالنشرة التموينية.

ووصل سعر كيلو غرام الفروج الحي إلى 7500 ليرة بينما سعره محدد بالنشرة بـ 7000 ليرة سورية، وسعر كيلو الشرحات بدون عظم كان 18000 ليرة بينما سعرها بالنشرة 16 ألف، في حين وصل سعر كيلو الدبوس إلى 9000 ليرة مرتفعا 500 ليرة عن سعر النشرة، وسعر كيلو الجوانح 8500 ليرة، وكيلو السودة 14000 ليرة، في حين يباع صحن البيض مابين 13000-13500 ليرة وسعر البيضة بالمفرق وصل إلى 500 ليرة سورية.

هذا وأظهر تقرير اقتصادي أن وسطي تكاليف معيشة الأسرة السورية ارتفع مطلع شهر تموز (يوليو) الحالي بنسبة 48.5% عنه في بداية العام 2022، ليصبح الحد الأدنى للأجور والمحدد عند 92,970 ليرة قادراً على تغطية فقط 3% من التكاليف، وقال إن وسطي تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من 5 أفراد، تجاوز حاجز 3 ملايين ليرة سورية، وسط تجاهل النظام لتدهور الأوضاع المعيشية والاستمرار بالتبريرات المثيرة للجدل.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.