تقرير شام الاقتصادي 11-07-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 11-07-2022

حافظت الليرة السورية اليوم الإثنين 11 تمّوز/ يوليو، على ثباتها بدافع من توقف شركات الصرافة خلال عطلة العيد، في حين نقلت إعلامية موالية عدة تصريحات حول الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد لا سيّما للمواد الغذائية والمحروقات.

وسجل الدولار الأمريكي في سوريا، 3995 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، كذلك بقي اليورو عند 4071 ليرة سورية، ولم تتغير قيمة صرف الليرة التركية حيث بقيت ما بين 230 ليرة سورية شراءً، و 224 ليرة سورية، منذ يوم الخميس الفائت.

وبقي سعر غرام الذهب عيار 21 مبيع بلغ 192 ألف ليرة سورية وشراء 191500 ليرة، بينما بلغ الغرام عيار الـ 18 مبيع 164571 ليرة وشراء 164071 ليرة وفق تسعيرة الرسمية المحددة من قبل الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق.

وتتنوع تبريرات النظام الرسمية وسط تهديدات لمخالفين التسعيرة المعلنة، وسبق أن أرجع رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات لدى نظام الأسد "غسان جزماتي"، الانخفاض في أسعار الذهب إلى التراجع في الأسواق العالمية، وذلك بسبب الركود العالمي.

عالمياً تراجعت أسعار الذهب عالمياً ووفقاً لوكالة الأنباء العالمية "رويترز"، تراجع سعر الذهب 0.1 % إلى  1740.16 دولاراً للأوقية، وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 1739.50 دولاراً.

فيما هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 19.27 دولاراً للأونصة كما انخفض البلاتين 1 بالمئة إلى 887.89 دولاراً وتراجع البلاديوم 1.3 % إلى 2153.50 دولاراً.

ونقلت جريدة تابعة لإعلام النظام عن العديد من المزارعين قولهم إن أسعار منتجاتهم من الخيار البلدي هبطت اليوم الإثنين حيث باعوا الكيلو مابين 150- 400 ليرة في أسواق الهال بمناطق حماة كي لا يتلف بالأرض، فيما بلغ سعر الكيلو بالمحالات بـ 500 ليرة للنوع الوسط و600 ليرة للنوع الجيد.

وأرجع بعض المزارعين بأنهم باعوا محصولهم بخسارة كيلا يتكبدوا المزيد من الخسائر إذا أن السقاية المكلفة عدا عن أجور القطاف والنقل لأسواق الهال، وعزا عدد من التجار في سوق هال حماة انحدار سعر الخيار في هذا الموسم الصيفي إلى إقبال المزارعين الكبير على زراعته وهو ما أدى إلى إنتاج وافر وزائد عن حاجة المواطنين.

في حين صرح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية "أحمد زاهر"، تحديد أوقات عمل محطات الوقود التي تبيع البنزين بسعر التكلفة منعاً للاتجار بالمادة، وذلك وفق توجيهات محافظ اللاذقية، وفق تعبيره.

وزعم بأنه بهدف مراقبة وسهولة بيع مادة البنزين، وجه محافظ النظام باللاذقية "عامر هلال"، بحصر عملية بيع البنزين الحر من الساعة 8 صباحاً حتى 10 ليلا، مشدداً على أن أي بيع للمادة خارج الوقت المحدد يعتبر إتجاراً بالمادة ويتعرض للمساءلة بحسب القانون

وتحدث عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات بريف دمشق "ريدان الشيخ"، عن وصول باخرة نفط إلى مصفاة بانياس، وزعم ارتفاع الطلبات إلى 24 طلباً للمازوت و23 طلباً للبنزين ما أدى إلى رفع التوزيع للمحطات بنسبة 95%، معتبرا أن هناك انفراجات وتحسن الوضع بشكل تدريجي.

وعن توفر المادة في السوق السوداء بأسعار تراوح بين 6- 8 آلاف ليرة برر الشيخ أن للمحروقات شقين الأول عمليات التوزيع، والثاني هو المراقبة وضبط المشتقات النفطية عن طريق البلديات، ومديري النواحي، والتموين ولجان مختصة بها، وحررت عدة ضبوط بهذا الشأن، وذكر أن سعر السوق السوداء يحدد حسب العرض والطلب وكان الإقبال عليها بشكل كبير قبل فترة العيد.

وذكر أن هناك ضبوطاً يومية بحق السائقين الذين يقومون بالتهرب والتعاقد مع أشخاص أو طلاب خلال وقت الذروة، وسحب بطاقات التعبئة، لمنع بيع مخصصات المازوت من بعض السائقين وتوقفهم عن العمل، علماً أن الكميات المخصصة لهم متوفرة وتتم تعبئتها وهناك رقابة مشددة على الخطوط بشكل كامل، وفق تعبيره.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.