تقرير شام الاقتصادي 09-08-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 09-08-2022

شهدت تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الثلاثاء حالة من التذبذب والتخبط مع استمرار حالة الانهيار الاقتصادي المتجدد للعملة المحلية التي وصلت مؤخرا مستويات قياسية جديدة، فيما تستمر بتجاوز حاجز 4 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الأمريكي الواحد.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4260 وسعر 4220 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4360 للشراء، 4314 للمبيع، مع تغييرات بنسبة 0.23 بالمئة.

وأما سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، في محافظة حلب، فسجل 4250 للشراء، و 4190 للمبيع، وسجلت الليرة أمام اليورو في حلب 4311 للشراء، و 4323 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر 4250 للشراء، و 4260 للمبيع، فيما سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية، 237 شراء و230 مبيع.

فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,512 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، رغم أن السوق الرائجة سجلت في الأيام الأخيرة، عتبات سعر متدنية غير مسبوقة.

في حين ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية 3 آلاف ليرة سورية عن السعر الذي استقرت عليه منذ بداية الشهر الحالي، وفق النشرة الصادرة جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق.

وحسب النشرة الصادرة اليوم سجل غرام الذهب عيار الـ 21 سعر مبيع 209 آلاف ليرة سورية وسعر شراء 208500 ليرة بينما بلغ الغرام عيار الـ 18 سعر مبيع 179143 ليرة وشراء 178643 ليرة.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

وقال الخبير بالإنتاج الحيواني والنباتي ومربي للنحل "عبد الرحمن قرنفلة"، إن انخفاض إنتاج خلية النحل لهذا العام بحوالي 50% عن العام الفائت حيث يقدر إنتاج الموسم الحالي بين 1250 وال 1500 طن مقارنة مع 1500 طن تقريبا العام الفائت.

وأشار إلى ما يعانيه النحالون من ارتفاع قيمة الخلايا الخشبية التي تجاوزت أسعارها بالسوق عتبة 600 ألف ليرة وكذلك عدم تخصيص سيارات نقل النحل بالمازوت الزراعي ووجود أدوية مكافحة آفات النحل، إضافة إلى ممارسات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد.

وصرح رئيس لجنة النحل في غرفة زراعة دمشق وريفها باسم العطار أنه بعد أن أتت سنوات جيدة على النحل أتى هذا العام غير مبشر وعانى قطاع النحل من انخفاض شديد في إنتاج العسل نتيجة الظروف الجوية التي مرت بها البلاد ما أدى إلى نفوق بعض خلايا النحل و جفاف الطبيعة الأمر الذي أدى إلى جفاف في الرحيق الذي تنتجه الزهور وانخفاض كبير في كميات العسل المنتجة.

وقالت مصادر موالية إن محافظة حماة تحولت إلى أكبر سوق للجرارات والمعدات الزراعية وذلك لموقعها المتوسط لعدد من المحافظات الزراعية ولا سيما إدلب حمص وحلب وتعافي القطاع الزراعي الذي يشكل فيه استخدام التقانات الزراعية عامل رفع لكفاءة الإنتاج والاعتماد على الآليات لتحسين كمية ونوعية الإنتاج الزراعي واختصار الوقت والجهد.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.