تقرير شام الاقتصادي 08-08-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 08-08-2022

جددت الليرة السورية خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا اليوم الإثنين، 8 آب/ أغسطس، خسائرها وسجلت مستويات قياسية تضاف إلى مراحل انهيار قيمة الليرة المحلية، حيث تراجعا في قيمتها أمام الدولار الأمريكي.

وبحسب موقع "الليرة اليوم"، سجلت الليرة السورية اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4270، وسعر 4230 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4304 للشراء، 4349 للمبيع، مع تراجع بنسبة 0.11 بالمئة.

ووصل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، في محافظة حلب، إلى 4260 للشراء، و 4250 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 4310 للشراء ،و 4351 للمبيع، وفق المصدر الاقتصادية ذاته.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر 4275 للشراء، و 4265 للمبيع، فيما سجل سعر صرف الليرة السورية مقابل الليرة التركية، 228 شراء و231 مبيع، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,512 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، رغم أن السوق الرائجة سجلت في الأيام الأخيرة، عتبات سعر متدنية غير مسبوقة، منذ 16 شهراً.

من جانبها أبقت جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، مستقرة، لليوم السابع على التوالي، دون أن تسجل أي تغييرات تذكر.

وحسب الجمعية التابعة لنظام الأسد بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 205500 ليرة شراءً، 206000 ليرة مبيعاً، كما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 176071 ليرة شراءً، 176571 ليرة مبيعاً.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

في حين بلغ سعر الليرة الذهبية السورية مليون و816 ألف ليرة سورية بينما بلغ سعر الليرة الرشادية سعراً قدره مليون و 615 ألف ليرة سورية، وفي أسعار الفضة فقد بقي سعر غرام الفضة الخام 22 ألف ليرة  سورية.

وشهدت الأسواق السورية، خلال اليومين الماضيين، ارتفاعا بمواد الغذائية والخضروات والمنظفات وأصبح الحدّ الأدنى للسكر الخام 500 دولار للطن الواحد، و600 دولار للسكر المكرّر.

وكذلك وصل سعر كيلو الرز الصيني إلى 4000 ليرة، والفريكة إلى 11 ألف، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الفواكه، ووصل سعر كيلو الدراق إلى 5000 ليرة، والأجاص 3000 ليرة، بينما العنب المستورد (لبناني) 8 آلاف ليرة والمحلي 1500 ليرة سورية.

فيما زعمت صحيفة موالية أن المصرف العقاري منح خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 15.9 مليار ليرة كقروض، وأشارت إلى أن 9.6 مليارات ليرة منها قروض ترميم، وأوضحت أن قروض الشراء (مسكن جاهز) لم تتجاوز 1.8 مليار ليرة، وقروض شراء مسكن لم يكتمل بناؤه نحو مليار ليرة.

وأما قروض الإكساء فقد تجاوزت 1.7 مليار ليرة، وقروض الجمعيات التعاونية فقط 100 مليون ليرة، ونقلت عن المدير العام للمصرف العقاري مدين علي، أن حجم السيولة القابلة للإقراض لدى المصرف يتجاوز 290 مليار ليرة، وأن المصرف يتجه لمضاعفة سقوف معظم القروض التي يمنحها، على حد قوله.

في حين سجلت معظم المواد الغذائية الأساسية والخضار وغيرها، ارتفاعاً ملحوظاً مع بداية شهر آب الجاري مقارنة مع نفس الفترة من شهر تموز الماضي، نسبة الارتفاع كانت بحدود 40 % في عدد من السلع، وفق مصادر إعلامية محلية موالية.

وذكرت أن سعر كيلو الزر الطويل ارتفاع إلى 10000 ليرة سورية بينما كان يباع بسعر وسطي 5000 ليرة سورية، في حين وصل سعر كيلو السكر إلى 5500 ليرة سورية وكان يباع بسعر 3500 ليرة سورية، مع الاشارة الى أن السكر غير متوفر بالشكل المعتاد.

إلى ذلك ارتفع سعر لتر الزيت النباتي من 13000  ليرة سورية إلى نحو 16000 ليرة سورية، أما سعر ليتر زيت الزيتون فارتفع من 15000 إلى 20000 ليرة سورية حيث أن الأسعار تختلف حسب الماركة المسجلة.

بالانتقال إلى الأجبان والألبان بلغ سعر كيلو الجبنة البيضاء 15000 ليرة سورية بينما كان يباع بمبلغ 11000 ألف لير، وارتفع سعر كيلو اللبنة من  10000 إلى 13000 ليرة سورية وسجل كيلو التفاح 3000 ليرة سورية.

وسجلت الخضار والفواكه قفزة بالأسعار فبلغ سعر كيلو البندورة 1500 ليرة سورية بينما كان سعرها في الشهر الفائت عند مستوى 1250 ليرة سورية، وأما سعر البطاطا مستقر فيتراوح بين 1200-1500 ليرة سورية أما الكوسا فارتفع سعرها من 500 إلى 950 ليرة سورية.

فيما وصل سعر كيلو شرحات الدجاج إلى 20000 ليرة سورية بعدما كان يباع بحوالي 18000 ليرة سورية، أما سعر كيلو الفروج مذبوح ومنظف بلغ 10500 ليرة سورية وكان سعره 9500 ليرة، وارتفع سعر كيلو الجناحات من 8000 إلى 9000 ليرة سورية.

أما صحن البيض فقد بلغ سعره 15000 ليرة سورية بينما كان سعره في الشهر الفائت 13000 ليرة سورية، أما أسعار اللحوم فبقيت مستقرة، وتجمد سعر كيلو هبرة الغنم عند حدود 50000 ألف ليرة كأعلى سعر، وهبرة العجل عند 40000 ألف ليرة سورية، وهي تختلف من سوق لآخر تبعاً للنوعية.

وشهدت أسعار مادتي الفروج والبيض في محافظة درعا ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، حيث اقترب الفروج الحي من عتبة الـ 10 آلاف ليرة للكيلو، كما تجاوز سعر طبق البيض 14 ألف ليرة،، فقد حددت تموين النظام سعر الكيلو الحي بـ7200 ليرة بفارق يتجاوز 2200 ليرة للكيلو عن سعره الرائج في السوق.

وقال "معتز العيسى"  رئيس لجنة مربي الدواجن بغرفة زراعة درعا إن موجة الحر ليست السبب الرئيس لارتفاع أسعار الفروج والبيض الحاصل مؤخراً، فالأيام الحارة أمر معتاد في مثل هذا الوقت من العام، ولكن السبب هو قلة المعروض من المادة في الأسواق بسبب خروج كثير من المربين من مضمار التربية بعد الخسائر التي تكبدوها سابقا.

وأضاف أن ارتفاع أسعار العلف الذي يشكل قرابة 70% من التكاليف يعد العامل الأبرز لارتفاع الأسعار فقد وصل سعر كيلو الصويا إلى 3400 ليرة وكيلو الذرة 2250 ليرة وهي أسعار أعلى وتزيد بنسبة على 35% عن تلك الموجودة في الدول المجاورة والتي تستوردها من الخارج أيضاً.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.