تقرير شام الاقتصادي 06-08-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 06-08-2022

جددت الليرة السورية اليوم السبت 6 آب/ أغسطس، تراجعها خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية في سوريا، وذلك خلال افتتاح الأسبوع الذي يبدأ اليوم الأول منه مع تجدد تدهور العملة المحلية.

وفي التفاصيل ارتفع الدولار الأمريكي في دمشق، 10 ليرات، ليصبح ما بين 4190 ليرة شراءً، و4240 ليرة مبيعاً، وسجل الدولار في حلب وحمص وحماة، نفس أسعار دولار دمشق، حسب موقع اقتصاد المحلي.

وفي دمشق أيضاً تراجع اليورو، 10 ليرات، مسجلاً ما بين 4270 ليرة شراءً، و4320 ليرة مبيعاً، فيما بقيت التركية في دمشق، ما بين 230 ليرة سورية للشراء، و240 ليرة سورية للمبيع، وفقاً للموقع الاقتصادي ذاته.

في حين ارتفع الدولار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا بقيمة 20 ليرة، ليصبح ما بين 4200 ليرة شراءً، و4250 ليرة مبيعاً، فيما سجلت الليرة التركية ما بين 230 ليرة سورية للشراء، و240 ليرة سورية للمبيع.

وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 17.82 ليرة تركية للشراء، و17.92 ليرة تركية للمبيع، والعملة التركية متداولة في المناطق المحررة شمال سوريا وينعكس تراجعها أو تحسنها على الأوضاع المعيشية بشكل مباشر.

فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 2,512 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 2,800 ليرة سورية، رغم أن السوق الرائجة سجلت في الأيام الأخيرة، عتبات سعر متدنية غير مسبوقة، منذ 16 شهراً.

من جانبها أبقت جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، مستقرة، لليوم الخامس على التوالي، دون أن تسجل أي تغييرات تذكر.

وحسب الجمعية التابعة لنظام الأسد بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 205500 ليرة شراءً، 206000 ليرة مبيعاً، كما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 176071 ليرة شراءً، 176571 ليرة مبيعاً.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

بالمقابل نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي تصريحات عن "زهير تيناوي"، وذلك مع الارتفاع الكبير في الأسعار والذي وصل لمستويات قياسية في عمر الأزمة السورية خلال الأيام الماضية، وسط غياب الإجراءات الحكومية المفترضة، حيث رأى
أنه لا بد من إضافات ومقاربات أخرى للرواتب والأجور إثر التضخم وموجة الغلاء المستفحلة.

وقال المسؤول المالي لدى نظام الأسد إن أية زيادة أو تعويض محدود يصعب أن يعتبر كافياً في الظرف الحالي، إلا أنه بكل الأحوال خطوة إيجابية على مبدأ "بحصة تسند جرة"، وحسب "تيناوي"، المسؤول المصرفي لدى النظام فإن وزارة المالية تقوم حاليا بدراسة مقاربة جديدة للرواتب، إلى جانب دراستها مع هيئة التخطيط لمشاريع موازنة 2023.

فيما قال عضو المكتب التنفيذي في مجلس محافظة طرطوس لقطاعات المياه والكهرباء والزراعة "راتب إبراهيم"، إن هناك كتاب موجه من الأمين العام لمجلس الوزراء إلى وزير الموارد المائية في 23 الشهر الفائت تضمن موافقة رئيس مجلس الوزراء على رصد مبلغ قدره 25 مليار ليرة لربط عدد من مشاريع المياه بخطوط كهرباء ساخنة تمنع التقنين عنها، وفق تعبيره.

وذكرت مصادر إعلامية موالية إن الأسواق المحلية تسجل قفزات يومية بين مادة وأخرى، فيما تسجل سندويشة الشاورما في طرطوس ارتفاعاً ملحوظاً لتحلّق بعيداً عن تسعيرة التجارة الداخلية ففي الوقت الذي تم تسعير سندويشة الشاورما 80غرام مع خبزة سياحية بسعر 4200 ليرة، نأت معظم المحال بنفسها عن التسعيرة التموينية، وتبيع السندويشة بسعر 6000 ليرة سورية.

وصرح مدير التجارة الداخلية "بشار شدّود"، بقوله "غالباً يكون عدم التقيد بالتسعيرة التموينية، من قبل محال الشاورما المصنفة سياحياً، والتي عندما تصلنا أي شكوى حيال عدم تقيدها بالأسعار نقوم بتحويلها لمديرية السياحة والقيام بدورية مشتركة بيننا كمديرية تجارة داخلية وبين السياحة"، على حد قوله.

في حين سجل سعر كيلو الباذنجان الحموي 1000 ليرة سورية، بينما سعر الباذنجان الموشح الحموي 800 ليرة سورية، أما سعر كيلو الفليفلة الحمراء يتراوح بين 800 – 700 ليرة سورية، وسعر كيلو الثوم بنوعيه الصيني والبلدي 2500 ليرة سورية، وسعر كيلو الجوز يتراوح بين 40 –50 ألف ليرة سورية.

ووفقا لعضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق "أسامة قزيز"، فإن الموسم الآن في بدايته والبضاعة تصل للتجار من أطراف دمشق وريفها والغوطة، منوهاً إلى أن أسباب عدم وصولها من المحافظات مثل حماة هي ارتفاع تكاليف النقل وأجور العمال وثمن الكرتونة المعبأ بها الخضراوات، فأصبح المزارع يسوقها ضمن مدينته أو يكتفي بها لسد حاجته من المونة.

وحول ارتفاع أسعار الفليفلة الحمراء قال إن الطلب عليها من قبل المصنعين ومعامل الكونسروة هو السبب بارتفاع سعرها، فالصناعي ينافس المستهلك ويأخذ المنتج من السوق ولكن عندما يكتفي أصحاب المعامل من المنتج وتسد حاجات أسواق التصدير ستتوفر المادة بالسوق وينخفض سعرها قليلاً”.

من جانبها قالت "شبكة السويداء 24" خلال جولة على سوق الخضار والفواكه إن سعر كيلو البندورة 2000 ل.س، والخيار البلدي قرابة 1500 ليرة، ليحظى الباذنجان 1000 ليرة للكيلو، والبازلاء 1500 بأقلّ تقدير، والفاصولياء تجاوزت 2000 ليرة للكيلو الواحد.

وسجل الدراق 3500 للكيلو، والمشّمش بتلاصق قريب من سعره، بينما بيع البطيخ والشمّام بأسعار لا تقل 600 وما فوق، للكيلو الواحد، وأخذ الموز اللبناني صغير الحجم سعر 7500 للكيلو ببعض المحال، وسجل سعر لتر الزيت إلى 12500 ليرة، والسمنة العبوة بوزن 2 كيلو غرام بسعر 31500 ليرة سورية.

وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.