تقرير شام الاقتصادي 04-10-2022 ● تقارير اقتصادية

تقرير شام الاقتصادي 04-10-2022

شهدت الليرة السورية اليوم الثلاثاء تراجعاً كبيراً أمام العملات الأجنبية الرئيسية، حيث تخطت لمرة جديدة حاجز 4,800 ليرة سورية للدولار الواحد، حيث تستمر الليرة تراجعها إذ تقترب أسعار صرفها من عتبة 5,000 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد.

وسجلت الليرة اليوم مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 4825 وسعر 4800 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 4786 للشراء، 4756 للمبيع وبحسب تداولات سوق الصرف والعملات بموقع "الليرة اليوم".

وقدّر الموقع تدهور قيمة الليرة السورية بنسبة 1.05% ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 4820 للشراء، و 4830 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 4790 للشراء ،و 4760 للمبيع.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي بمدينة إدلب سعر 4875 للشراء، و 4850 للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 18.56 ليرة تركية للشراء، و18.46 ليرة تركية للمبيع.

ومع التراجع والقفزة الكبيرة في الدولار الأمريكي على حساب الليرة السورية المنهارة، سعر الذهب يسجل ارتفاعاً جديداً في السوق المحلية حيث ارتفع سعر غرام الذهب بقيمة 5 آلاف ليرة، بعد أن استقر لعدة أيام عند 220000 ليرة سورية.

ووفقاً لنشرة أسعار جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد في دمشق اليوم الثلاثاء فإن سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً سجل 225000 ليرة سورية للمبيع و 224500 ليرة سورية للشراء لأول مرة في تاريخ سوريا.

في حين حين بلغ سعر الغرام عيار 18 قيراطاً 192857 ليرة سورية، للمبيع، و 192357 للشراء، وحددت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر الأونصة ارتفع عالمياً إلى 1710 دولاراً أمريكياً، وتوعدت الحرفيين، بحال عدم الالتزام بالتسعيرة الصادرة عنها.

ويذكر أن سعر غرام الذهب مع بداية شهر تموز الفائت استقر عند 196000 ليرة سورية، حتى أنه انخفض لأيام عدة ليصل 192 ألف ليرة سورية، من ثم عاود الارتفاع مجدداً إلى 220000 واستقر ليومين، واليوم ارتفع إلى 225000 ليرة مسجلا رقماً قياسياً وسط استمرار تراجع الاقتصاد السوري.

بالمقابل قررت اللجنة الحكومية المعنية باستراتيجية التحول الرقمي لدى نظام الأسد الموافقة على تنفيذ عدد من المشروعات المتعلقة باستكمال إنجاز التحول، كما وافقت على إضافة 2 مليار ليرة سورية لاعتمادات الوزارات المعنية بموازنة العام القادم.

وقالت مصادر إعلامية إن نظام الأسد جدد إصدار قرارا بفرض عقوبة السجن 6 أشهر وغرامة مالية مليون ليرة سورية بحق كل شخص يقوم بشراء وبيع المعونة الغذائية المقدمة من الجمعيات والمنظمات الخيرية أو شراء أي نوع من أنواع النحاس والحديد المستعمل او البنزين والمازوت وغيرها من المشتقات النفطية

فيما أعلن وزير الإعلام لدى نظام الأسد "بطرس الحلاق"، عن تسيير أمور "الشركة السورية لتوزيع المطبوعات" من قِبل العامل بوزارة الإعلام "أسامة حسن سعيد" لحين الانتهاء من حل الشركة وتصفيتها.

حيث توقفت عملية توزيع المطبوعات إلى خارج سوريا منذ 2011 واكتفت المؤسسة بتوزيع المطبوعات الرسمية مثل الصحف، ومع توقف طباعة الصحف في العام 2020 أصبحت الشركة عاطلة عن العمل فأجرت إدارة الشركة بعض طوابقها لشركات حكومية بهدف تأمين رواتب عمالها.

ورجح موقع مقرب من نظام الأسد أن تكون الفكرة من القرار إلغاء الشركة بصفتها شركة منفردة ودمجها مع مؤسسة الوحدة، مضيفاً أن القرار يعد أول اعتراف رسمي من وزير بحل شركة حكومية، إذ عادة ما يستعمل مصطلح إعادة طرح شركة متوقفة عن العمل للاستثمار وتعديل النشاط الإنتاجي.

وفي سياق متصل كشفت مصادر عن إلزام الطلبة في جامعة دمشق بشراء 3 كتب دراسية في العام، ونوهت بأن كلفة شراء الكتب الثلاث لا تزيد عن تكلفة شراء ملخص واحد، أي أن هذا الأمر على مدار العام كاملاً لن يشكل أي عبء إضافي على الطلبة، وفق زعمها.

بالمقابل كشف رئيس الغرفة التجارية السورية- الإيرانية المشتركة "فهد درويش"، أنه تم الاتفاق مع الجانب الإيراني على إقامة معرض للمنتجات السورية في معرض جزيرة كيش الدولي الموجودة في المنطقة الحرة بإيران تحت شعار صنع في سوريا، وفق تعبيره.

وأضاف أنه من المقرر أن يشارك فيه عدد من رجال الأعمال والتجار وشركات المنتجات الزراعية الغذائية والمنتجات التصديرية والصناعات الحرفية واليدوية والشرقيات وغيرها، موضحاً أن بيع المنتجات السورية خلال فترة المعرض سيكون مباشراً.

واعتبر درويش في حديث لصحيفة تابعة لإعلام النظام الرسمي أن إقامة معرض للمنتجات السورية وفي هذا التوقيت بالذات الذي يتزامن مع مباريات كأس العالم، يعدّ منصة مهمة للمنتجات السورية وإذا تم الاعتماد عليها نستطيع التصدير لعدة دول، وفق كلامه.

وكشف مدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق لدى نظام الأسد قحطان إبراهيم عن ضبط 1000 مخالفة للشروط والإجراءات الصحية للوقاية من الكوليرا منذ إصدار التعاميم على المحال والتشدد بتدابير الوقاية خلال الأسبوعين الماضيين، وسط تحقيق إيرادات مالية جديدة.

وأصدرت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لدى نظام الأسد، أمس قراراً بفتح باب التقدم إلى برنامج الاعتمادية لتسويق الحمضيات للموسم الحالي، وذلك خلال الفترة من 9 تشرين الأول 2022 ولغاية 31 كانون الثاني 2023.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 4,700 ليرة سورية للدولار الواحد.

ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.