ترحيب عربي ودولي باندماج "قسد" في مؤسسات الدولة.. تأكيد على وحدة سوريا وسيادتها
ترحيب عربي ودولي باندماج "قسد" في مؤسسات الدولة.. تأكيد على وحدة سوريا وسيادتها
● سياسة ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦

ترحيب عربي ودولي باندماج "قسد" في مؤسسات الدولة.. تأكيد على وحدة سوريا وسيادتها

توالت، الأربعاء، المواقف العربية والدولية المرحبة بإعلان دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، معتبرةً الخطوة تطوراً مهماً على طريق تعزيز وحدة سوريا وسيادتها وترسيخ الأمن والاستقرار فيها.

وفي هذا السياق، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالخطوة، وهنأ سوريا بما وصفه بـ"الخطوة الحاسمة" التي تحققت الثلاثاء في مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.

وأكد ماكرون أن بلاده ستواصل دعم سوريا، واضعةً وحدتها وسيادتها "بوصلة وحيدة" لها، مع احترام جميع مكونات المجتمع السوري وحصر حيازة السلاح بيد الدولة.

بدوره، رحب القائم بأعمال المبعوث الخاص للمملكة المتحدة لشؤون سوريا باري بيش بالإعلان عن حل قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية مستقلة واندماجها إلى جانب الهيئات القائمة في مؤسسات الدولة السورية، معتبراً أن الخطوة تمثل "خطوة مهمة نحو سوريا سلمية ومستقرة وموحدة".

وعربياً، رحبت دولة قطر باندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية، معتبرةً أن الخطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلبان احتكار الدولة للسلاح ضمن جيش واحد يعبر عن جميع المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.

كما أعربت الدوحة عن تقديرها لنهج سوريا وسعيها الحثيث إلى جمع جميع أطياف الشعب تحت مظلة الدولة، مجددةً دعمها لسيادة سوريا وتطلعات شعبها إلى الحرية والتنمية والازدهار.

وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالإعلان عن دمج قوات قسد ضمن المؤسسات العسكرية السورية، معتبرةً الخطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.

وجدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي موقف المملكة الثابت في دعم سوريا لإعادة البناء، بما يضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ويحفظ حقوق السوريين.

كذلك، أعربت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها باندماج قوات قسد في المؤسسات العسكرية السورية، مؤكدةً أن الخطوة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها.

وجددت وزارة الخارجية السعودية دعم المملكة للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق تطلعات الشعب السوري ومواصلة مسيرة الوحدة والتنمية، متمنيةً لسوريا وشعبها الأمن والسلام والازدهار.

وتأتي هذه المواقف غداة إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حل قسد والإدارة الذاتية وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكداً اندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.

وقال عبدي، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب، إن المرحلة الجديدة تبدأ بفتح "صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار وبناء الوطن"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انتقالاً من ساحات المعارك إلى ساحات البناء.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ