إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير دمشق تؤكد دعم سوريا وتطالب بمحاسبة الجناة
إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير دمشق تؤكد دعم سوريا وتطالب بمحاسبة الجناة
● سياسة ٣ يوليو ٢٠٢٦

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير دمشق تؤكد دعم سوريا وتطالب بمحاسبة الجناة

أدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية ودولية التفجير الإرهابي الذي استهدف مقهى في منطقة الحجاز وسط العاصمة دمشق، قرب القصر العدلي وسوق الحميدية، وأسفر وفق آخر حصيلة عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين، في هجوم وقع داخل منطقة حيوية يرتادها محامون ومراجعون وسياح، وأثار موجة واسعة من المواقف المتضامنة مع سوريا.

وتقاطعت الإدانات عند التأكيد على رفض استهداف المدنيين وترويع الآمنين، والدعوة إلى دعم أمن الجمهورية العربية السورية واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، في وقت تواصل فيه الحكومة السورية بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودها لتثبيت الأمن وملاحقة الجهات التي تسعى إلى ضرب الاستقرار بعد سقوط النظام البائد.

مواقف خليجية تؤكد التضامن مع سوريا

عبرت البحرين عن إدانتها للانفجار الإرهابي، فيما قالت قطر إنها تدين الهجوم، مؤكدة موقفها الرافض للعنف والإرهاب. وأكدت السعودية تضامنها مع سوريا ضد جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، وقدمت خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب سوريا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

واستنكرت سلطنة عمان ما جرى في دمشق، وأعربت عن خالص التعازي إلى الشعب السوري ولأسر الضحايا، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل. وجددت الكويت موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، مقدمة تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي تضامن المجلس الكامل مع سوريا، مجدداً دعمه لأمنها واستقرارها، ومشدداً على موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب. كما أعرب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن تضامنه مع سوريا في كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أبنائها.

إدانات عربية تركز على السيادة ووحدة الأراضي

أكدت الأردن وقوفها وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مجددة دعمها لسوريا وسيادتها ووحدة أراضيها. كما أعرب العراق عن تضامنه الكامل مع سوريا ورفضه القاطع للأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين، وتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة.

ودان رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني العمل الإرهابي، مؤكداً دعم أمن سوريا واستقرارها وسلامة مواطنيها. وأكدت مصر رفضها الكامل لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء، بينما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية الهجوم، مشدداً على دعم جهود سوريا في مكافحة الإرهاب.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تضامن دولة فلسطين الكامل مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة حكومة وشعباً في هذا المصاب الأليم، وجددت موقفها الثابت الداعم لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها. كما شددت ليبيا على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

ودان البرلمان العربي الهجوم، مؤكداً تضامنه الكامل ورفضه جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء. وشدد على أن الإرهاب آفة تتطلب تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية، وتجفيف منابع تمويله، وملاحقة داعميه، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على مختلف المستويات.

مواقف دولية تدعو إلى العدالة وترفض العنف

دان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني بشدة الهجوم، وتقدم بخالص التعازي والمواساة للضحايا وعائلاتهم، مؤكداً مجدداً التزام الاتحاد الأوروبي بدعم انتقال سلمي وشامل في سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر المتحدث باسمه، عن تعازيه لأسر الضحايا ومواساته للمصابين وتمنياته لهم بالشفاء العاجل. كما دان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا الهجوم، مؤكداً ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة.

وقالت تركيا إنها تؤمن بأن أفضل رد على المحاولات التي تهدف إلى عرقلة التقدم المحرز على طريق ترسيخ الاستقرار والأمن المستدامين في سوريا سيكون من الشعب السوري نفسه عبر الحفاظ على وحدته وتضامنه، مؤكدة مواصلة تضامنها مع سوريا خلال هذه المرحلة.

ودانت وزارة الخارجية الأفغانية الهجوم الدامي، في حين أعربت سفارة كوريا الجنوبية في سوريا ولبنان عن قلقها إزاء سقوط ضحايا أبرياء وإصابة عدد كبير من الأشخاص، مؤكدة تضامنها مع الشعب السوري في هذه الظروف الصعبة.

ودانت السفارة اليابانية في سوريا بشدة الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة، وقدمت التعازي إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن قلوبها مع جميع المتضررين والشعب السوري. وفي موقف كندي مبكر، وصف سفير كندا لدى لبنان وسوريا غريغوري غاليغان ما جرى بأنه أحداث مأساوية، ومعرباً عن تضامنه مع الضحايا وأسرهم ومع الشعب السوري.

هيئات ومنظمات تؤكد خطر محاولات ضرب الاستقرار

قالت هيئة علماء المسلمين في العراق أن اختيار المكان والتوقيت يعكس سعياً لإشعال الفوضى الأمنية والسياسية في سوريا، معتبرة أن الهجوم يندرج ضمن محاولات ضرب الاستقرار بعد سقوط النظام البائد، في وقت تعمل فيه البلاد على ترسيخ أمنها واستعادة دورها، واتهمت قوى خارجية وأدوات مرتبطة بها بالسعي إلى تشويه مكتسبات الثورة السورية وعرقلة مسار الإصلاح والاستقرار، داعية إلى دعم الشعب السوري عربياً وإسلامياً لحماية حقوقه ومساره الجديد.

ودانت حركة المقاومة الإسلامية حماس الهجوم، معتبرة أن استهداف المدنيين الأبرياء وترويع الآمنين يمثل جريمة مدانة بكل المقاييس، ولا يخدم سوى مشاريع الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.

 

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ