٦ سبتمبر ٢٠٢٠
قال المتحدث باسم التحالف الدولي، مايلز كايكنز، إن الولايات المتحدة والتحالف الدولي ليست جزءا من الاتفاقيات النفطية الأخيرة مع الشركات الأمريكية الخاصة، واعتبر أن هدف بلاده محاربة تنظيم داعش فقط.
وجاءت تصريحات المتحدث باسم التحالف في مؤتمر صحفي مشترك مع المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مصطفى بالي، بعد موجة الاستنكار الدولية التي أعقبت توقيع شركة نفط أمريكية اتفاقاً للنفط مع "الإدارة الذاتية" بسوريا.
ولفت المتحدث باسم التحالف الدولي مايلز كايكنز إلى أن الولايات المتحدة تقدم 31 مليون دولار كمساعدات انسانية لمواجهة كورونا في سوريا، منوها بأن دول التحالف ساهمت منذ عام 2012 بتقديم 43 مليار دولار للسوريين.
من جهته، قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مصطفى بالي، إنه من غير المتوقع أن تنفذ تركيا عمليات في الوقت الحالي، معولا على الاتفاق الأمريكي والروسي مع أنقرة.
وأعلن كاغينز انتهاء مهامه في “سوريا” والعودة إلى "الولايات المتحدة"، وأعرب خلال المؤتمر عن تقديره لدور "قسد" في القضاء على "داعش"، بينما لا توجد معلومات عن خليفته الذي سيحل محله بعد.
وكانت وكالة "سانا" ذكرت أمس أن القوات التركية أدخلت رتل آليات عسكرية وشاحنات محملة بالأسلحة إلى رأس العين استعدادا لشن عمل عسكري على مدينة الدرباسية وبلدة أبو راسين بريف الحسكة.
وكانت أكدت كل من "تركيا وروسيا وإيران" الدول الضامنة لمسار أستانا، ضرورة التزام جميع الأطراف بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ونددت بالصفقة النفطية بين الولايات المتحدة وميليشيا "قسد" والهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية.
ذكر البيان: "أبدت الأطراف اعتراضها على المصادرة غير القانونية وتحويلات عائدات النفط، الذين يجب أن يؤلوا إلى سوريا. كما نددوا بالصفقة النفطية غير القانونية بين شركة تحمل ترخيصا أميركيا والتشكيلات غير القانونية".
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
حلب::
أصيب مدنيين اثنين جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم على طريق "الغندورة - جرابلس" بالريف الشرقي.
انفجر مستودع ذخيرة على أطراف مدينة اعزاز بالريف الشمالي.
إدلب::
أعلنت فصائل الثوار عن تمكنها من قتل وجرح عدد من عناصر الأسد بعد إيقاعهم بحقل ألغام متقدم زرعته مسبقا على محور بلدة البارة بالريف الجنوبي.
تعرضت بلدات وقرى البارة وكفرعويد وسفوهن بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
قامت قوة أمنية تابعة لإدارة المهجرين التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" باعتقال الناشط الإعلامي "كنانة هنداوي" خلال تواجده في أحد المخيمات بمنطقة كفرلوسين شمالي إدلب، واقتادته إلى جهة مجهولة.
استهدفت فصائل الثوار مواقع قوات الأسد على محاور كفرنبل ومعرة موخص بجبل الزاوية بالريف الجنوبي بقذائف المدفعية والصواريخ.
ديرالزور::
قُتل "عبود العفيس" صاحب مكتب العفيس للسيارات برصاص مجهولين في بلدة الصبحة بالريف الشرقي.
انفجرت دراجة نارية مفخخة أمام مطعم شعبي في قرية الصعوة بالريف الغربي، ما أدى لحدوث أضرار مادية فقط.
استهدف مجهولون دورية لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة البصيرة بالريف الشرقي بالأسلحة الرشاشة.
الحسكة::
استهدف الجيش الوطني مواقع "قسد" في محيط بلدة تل تمر وبلدة أبو راسين بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
سجّل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا "كوفيد١٩" في المناطق المحررة شمال غرب سوريا، وهي أعلى حصيلة يومية تسجّل منذ تسجيل أول حالة في التاسع من شهر تموز الماضي، وبذلك وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 112.
وقال المخبر إنه سجل ٨ من الإصابات في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، و4 إصابات في مدينة إدلب، وإصابة في مخيم قرب سرمدا، وإصابة في قرية بابين في أريحا بريف إدلب.
وأكد المخبر تسجيل 4 حالات شفاء في محافظة حلب، ليصل عدد حالات شفاء الكلي إلى 70 حالة.
وتوزعت الإصابات الـ 112 بين مدن وبلدات وقرى إعزاز والباب وجرابلس والراعي والأبزمو وصوران اعزاز وعفرين ودارة عزة وبابين وأخترين وحب الدم والراغبية وزردنا وباب الهوى وسرمدا وأطمة والدانا وتفتناز وسرمين والفوعة وإدلب، بالإضافة لمخيم باب السلامة ومخيمات سرمدا.
وأكد المخبر أن عدد الحالات التي تم اختبارها اليوم 92 حالة، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى اليوم 6262، والتي أظهرت 112 حالة إيجابية "مصابة"، و6150 حالة سلبية "سليمة".
والجدير بالذكر أن التاسع من شهر تموز الماضي شهد تسجيل أول حالة إصابة بوباء "كورونا"، لطبيب عائد من الأراضي التركية، بعد التأكد من الفحوصات التي أجريت له.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
أوقفت فرق مكافحة الإرهاب في إسطنبول، 6 سوريين لقيامهم بأنشطة ترويجية لصالح منظمة "بي كا كا" الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأطلقت مديرية شعبة مكافحة الإرهاب، فجر السبت، عملية ضد المنظمة في 7 مناطق بإسطنبول، بعد تلقيها معلومات استخباراتية تفيد بأن 8 سوريين منخرطين في تنظيم "ي ب ك/ب ي د"(الذراع السوري للمنظمة)، دخلوا البلاد بصورة غير شرعية، ويقومون بأنشطة ترويجية لصالح المنظمة عبر اختراق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لمؤسسات ومنظمات مختلفة.
وأوقفت الفرق خلال العملية، 6 من المشتبهين وضبطت مسدسا ومخزنين و15 طلقة، وعددا كبير من الوثائق التي تعود للمنظمة.
ونقلت الفرق الموقوفين إلى مديرية الأمن لإجراء التحقيقات وإحالتهم إلى السلطات القضائية.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
أعلن الجيش اللبناني، السبت، إلقاء القبض على عناصر خلية مرتبطة بتنظيم "داعش"، وجاء ذلك في بيان صدر عن مديرية المخابرات بالجيش.
وذكر البيان، أن "مديرية المخابرات في الجيش تمكنت من توقيف عناصر خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي كانت في صدد تنفيذ أعمال أمنية في الداخل اللبناني".
وأضاف أن "التحقيقات توصلت إلى أن أمير الخلية هو الإرهابي المتواري عن الأنظار "خالد التلاوي"، الذي استخدمت سيارته من قبل منفذي جريمة بلدة كفتون".
وهجوم بلدة كفتون (شمال) وقع في 21 أغسطس/آب الماضي، عندما أقدمت سيارة مجهولة على إطلاق النار أثناء مرورها في البلدة، مما أدّى إلى مقتل 3 أشخاص.
وأوضح بيان الجيش، أنه تم "توقيف عناصر الخلية الإرهابية (لم يحدد عددهم) في سلسلة عمليات أمنية بمنطقتي الشمال والبقاع (وسط) في تواريخ مختلفة (لم يذكرها)".
وذكر أن "هؤلاء تلقوا تدريبات عسكرية وجمعوا أسلحة وذخائر حربية تمّ ضبطها، ونفذوا عدة سرقات بهدف تمويل نشاطات الخلية".
ونهاية الشهر المنصرم، أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية إلقاء القبض على عنصر من تنظيم "داعش"، كان يخطط لاستهداف أفراد من الجيش والأمن، بالعاصمة بيروت.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد لبنان عدة هجمات وتفجيرات بسيارات ملغمة تبنى تنظيم "داعش" عددا منها.
وفي صيف 2017، خاض الجيش اللبناني معركة باسم "فجر الجرود" ضد "داعش"، وسيطر المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع سوريا.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
ناشدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، المنظمات الإغاثية الدولية بما فيها منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بسرعة الاستجابة الطارئة لموجة الحر وتوفير أكبر قدر ممكن من المواد العازلة للحرارة والمياه المثلجة، لاسميا النازحين في المخيمات بسوريا.
ولفتت الشبكة إلى أن سوريا تعاني منذ يومين ارتفاعاً شديداً في درجات الحرارة حيث وصلت حتى 43 درجة مئوية، ولفتت إلى أنها لاحظت انعكاس ذلك سلبياً على معيشة المشردين قسرياً وبشكل خاص سكان المخيمات والخيم العشوائية في ظل افتقار الغالبية العظمى منها للمواد العازلة للحرارة، وقد وردت عدة أنباء تؤكد إصابة العشرات أعراض ضربة شمس، والغالبية العظمى منهم كانت من الأطفال.
ونشرت الشبكة صورة ملتقطة في 3 أيلول تظهر عناصر من الدفاع المدني يقومون برش الخيام بالمياه في مخيمات النازحين بريف محافظة حلب الغربي من أجل المساهمة في تخفيف درجة الحرارة على النازحين المقيمين فيها.
وكانت خيمت أجواء الحرارة الملتهبة على عموم المناطق السورية وألقت بظلالها على النازحين في الخيام في الشمال السوري، الذين طالما كانوا عرضة للتأثر بالأحوال الجوية في ظل إقامتهم في خيام لا تقيهم حرارة الصيف ولا برد الشتاء، وسط تعاظم المرتفع الجوي الذي يضاعف درجة الحرارة ومأساة النازحين في شمال سوريا.
يأتي ذلك وسط تحذيرات متكررة من أثار المرتفع الذي ضاعف درجة الحرارة في البلاد إذ تجاوزت 40 درجة مئوية، كما يعتبر الأسبوع الجاري والقادم بكامله ذروة المرتفع حيث أن درجات الحرارة تشهد ثباتا لتكون أعلى من المعدل بـ 6 إلى 7 درجات مئوية.
في حين تشير مواقع تعقب حالة الطقس الى انخفاض طفيف في درجات الحرارة الأحد، وبدء انحسار موجة الحر 9 إيلول الجاري، ويصبح الانحسار حقيقياً وتعود الأجواء صيفية معتدلة 10 أيلول، ما يعني بأن هناك الأسبوع المقبل سيبقي على الأجواء الملتهبة ما يزيد من تفاقم الأزمات التي يعيشها السكان لا سيّما النازحين في الخيام.
وكان أطلق فريق "منسقو استجابة سوريا"، تحذيرات تزامناً مع تأثير موجة حر جديدة على الشمال السوري، لا سيّما مع الظروف الإنسانية الصعبة التي تواجه النازحين السوريين في محافظة ادلب وخاصةً في المخيمات المنتشرة في المنطقة.
كما توجه بتحذير إصابة الأطفال أو كبار السن بالجفاف أو ضربات الشمس نتيجة تعرضهم للشمس بشكل مباشر خاصة في فترة الظهيرة، وتجنب الخروج بهذه الفترة من مناطق إقامتهم ضمن مخيمات يبلغ عددها 1,293 يقطنها أكثر من مليون مدني نازح، في شمال غرب سوريا.
وكانت شهدت سوريا خلال شهري تمّوز/ يوليو وآب/ أغسطس، الماضيين موجات حر شديدة أدت إلى ارتفاع في درجات الحرارة، تجاوزت معدلاتها بارتفاع قياسي عن العام الماضي، فيما أثقلت كاهل المدنيين في عموم مناطق الشمال السوري، مع انعدام وسائل التخفيف من درجات الحرارة العالية.
هذا ويطلق نشطاء محليين تحذيرات للسكان من التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خلال ساعات الذروة من قبيل الظهر حتى ما بعد العصر، في حين تشكل مناطق انتشار المخيمات أزمة إنسانية متجددة مع انعدام وسائل الوقاية والتخفيف من حرارة الجو ضمن الخيم التي تخترقها الحرارة وتحولها إلى مكان لا يصلح للإقامة ما ينذر بخطر تعرض قاطني المخيمات لضربات شمس لا سيّما الأطفال.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
أجرى رؤساء النقابات العمالية التابعة للنظام ما قالت صفحات موالية إنه اجتماعاً دورياً تمخض عنه المطالبة بإعادة افتتاح مطار دمشق الدولي، وعدم وضع جائحة كورونا كذريعة لعدم تشغيله، وخاصة أن أغلب الدول شغلت مطاراتها متبعة الإجراءات الاحترازية، حسب وصفها.
وفي التفاصيل تلقى كلاً من الاتحاد العام لنقابات العمال واتحاد عمال دمشق طلباً من "قحطان أحمد"، وهو رئيس نقابة عمال النقل في مناطق سيطرة النظام، عبر بيان رسمي يدعوا إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات لتشغيل مطار دمشق الدولي، موضحاً كيفية أن ذلك يصب في مصلحة النظام.
وأشار "أحمد"، إلى أنّ قرار تشغيل المطار واعتماد مركز معتمد ضمن مطار دمشق الدولي لمنح شهادة فحص كورونا خلال 72 ساعة، يعود بالنفع على خزينة الدولة، وذلك أسوة بمطار بيروت الدولي، حيث فرض الرسوم الباهظة على المسافرين من حجز فندقي ورسوم المسحة، داعياً لاتخاذ الإجراءات ذاتها بمطار دمشق.
ويأتي ذلك في إشارة إلى قيام نظام الأسد باتخاذ مركز لفحص المسافرين بمطار دمشق ورفد خزينته بالدولار، إذ يفرض النظام مبلغ 100 دولار أمريكي، مقابل إجراء فحص الكشف عن وباء كورونا، ويتوقع متابعون استجابة النظام لذلك عقب تقديم اغراءات نقابات العمال خلال البيان، فيما تشير وسائل إعلام النظام إلى تسيير عدة رحلات عبر المطار إلى جانب تلقيها مساعدات إنسانية وطبية عبره.
وكانت أعلنت وزارة النقل التابعة للنظام عن عزم الأخير تسيير رحلات جوية تستهدف المواطنين السوريين الراغبين في العودة من الخارج محدداً شروط التسجيل التي أثارت جدلاً واسعاً بحجم إنها مجحفة بحق العائدين فضلاً عن استهتار النظام بإجراءات الوقاية من "كورونا".
وأشارت الوزارة حينها إلى السماح للمسافرين بالعودة إلى منازلهم دون إجراء حجر صحي وفور الوصول إلى مطار دمشق الدولي بعد اجراء فحص الاختبار الخاص بكورونا، والإقامة في فندق إيبلا الشام مقابل تسديد مبلغ 200 دولار إضافية على تذكرة الطائرة، وفق نص البيان.
وتزعم إن هذا الإجراء ليتسنى للفريق الحكومي التابع للنظام إعداد برنامج رحلات السورية للطيران، ضمن خطة الجهود الحكومية المزعومة لإعادة المواطنين السوريين من الخارج، وفق نص البيان.
يشار إلى أنّ نظام الأسد أصدر عبر مجلس الوزراء التابع له بوقت سابق قرار يلزم السوريين بتصريف مبلغ 100 دولار، قبل دخولهم إلى البلاد وكذلك فرض مبلغ 100 دولار مقابل إجراء اختبار "كورونا" ليكون المواطن أمام تحديات كبيرة وأزمة معيشية متفاقمة يشرف عليها نظام الأسد ضمن سياسة التضييق المعهودة، فيما بهدف النظام من خلال هذه القرارات مستغلاً ظروف تفشي وباء كورونا إلى رفد خزينته بالعملة الصعبة.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
أعلنت المديرية العامة للأمن العام في لبنان عن فتح الحدود البرية مع سوريا عبر مركزي المصنع والعبودية في الـ8 والـ10 من شهر أيلول لتسهيل عبور اللبنانيين الراغبين بالعودة.
وقالت المديرية في بيان يوم الجمعة، إنه استنادا إلى مقررات مجلس الوزراء بتاريخ 31 مارس الماضي المتعلقة بعودة المغتربين اللبنانيين من الخارج ستفتح الحدود البرية مع سوريا عبر مركزي المصنع والعبودية الحدوديين بتاريخ الـ 8 والـ 10 من الشهر الجاري.
ولفت إلى أن افتتاح المعابر سيتم من التاسعة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا أمام اللبنانيين وأفراد عائلاتهم (ابن لبنانية أو ابن لبناني زوج لبنانية أو زوجة لبناني) الموجودين في سورية والراغبين بالعودة إلى لبنان.
وكانت الحكومة اللبنانية أعلنت في منتصف مارس الماضي إغلاق الحدود البرية ضمن إجراءات الوقاية لمواجهة كورونا، كما قامت سوريا بإغلاق حدودها مع لبنان في 22 مارس الماضي، وهو اليوم ذاته الذي تم فيه تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في سوريا.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
كشفت زوجة الإرهابي الداعشي "جون" الذي ظهر في مقاطع مصورة وهو يذبح الضحايا، كيف قابلته وكيف خدعها لتعيش معه في سوريا قبل عودتها وأولاده إلى أميركا مرة ثانية، وفق روايتها لصحيفة الغارديان.
وذكرت تانيا غويا أنها ولدت في شمال لندن عام 1983 ونشأت في أسرة بنغلاديشية، وأنها تعرضت لضغوط من عائلتها لتكون مسلمة متدينة ولا تندمج مع المجتمع حولها، ولفتت إلى أنها عندما كانت في 17 من عمرها، كان ابن عمها يحكي لها كثيرا عن الخلافة، وكانت تقرأ فتاوى متطرفة على مواقع إسلامية على الإنترنت.
ولفتت إلى أنها في عام 2003، كانت في المسيرة المناهضة لحرب العراق في لندن، عندما أعطاها بعض الرجال ورقة عليه اسم موقع مواعدة إسلامي، وأن هذا هو المكان الذي قابلت فيه جون جورغلاس، وهو أميركي اعتنق الإسلام، نشأ في عائلة من الطبقة المتوسطة، وكان متعدد اللغات وبدا ذكيًا جدًا.
تزوجت جون في زيارته الأولى إلى لندن، ثم انتقلت للعيش معه في الولايات المتحدة وأنجبا ولدا، مضيفة أنها توقفت عن ارتداء النقاب لكن جون أصبح أكثر تطرفا، وفي عام 2006، اتُهم باختراق موقع إلكتروني لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل، وسُجن لمدة ثلاث سنوات.
عندما خرج جون من السجن، انتقلا للعيش في مصر ثم إلى اسطنبول مع أطفالهما الثلاثة، ولكن لما يستطيعا تحمل تكاليف الحياة في إسطنبول فطالبها بالسفر إلى سوريا لكنها رفضت لعدم رغبتها في اصطحاب أولادها إلى منطقة الحرب، فأخبرها بالانتقال للعيش في مدينة انطاكيا التركية، لكنها فؤجئت أنها على الحدود السورية.
وقالت "عندما استقلينا الحافلة في منتصف الليل، لم أكن أدرك ما كان يحدث. كنت حاملاً في شهري الخامس، وشعرت بالارتياح لأنني وأطفالي كنا نجلس وننام. بحلول شروق الشمس، كنا عند نقطة تفتيش سورية وحذرني جون من عمل أي تصرف غريب".
وأضافت "بمجرد أن وجدت هاتفًا، اتصلت بوالدته وأخبرتها أن جون كذب علينا. بكيت وطلبت منها الاتصال بعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين كانوا يتعقبونه منذ سنوات. أخبرني مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت لاحق أنني لن أتهم بالانضمام إلى منظمة متطرفة إذا عدت إلى الولايات المتحدة".
وعن وضع الحياة في سوريا، قالت "لم تكن لدينا مياه جارية كنت أعاني من سوء التغذية وكذلك الأطفال. كنت خائفة من فقدانهم. لامني جون على إخبار مكتب التحقيقات، وكنت غاضبة جدًا منه لأنه خدعنا".
وتابعت "لذلك كنت أرفض تغطية وجهي، واعتقد أنه كان محرجًا. لقد شعر بضغط من أصدقائه إما للمغادرة أو أن يسيطير علي"، وفي النهاية، اضطر جون أن يعيدها إلى أميركا ورتب لها للمغادرة، ودفع لمهرب ليقوم بنقلهم، وقالت "اضطررنا إلى الركض لمسافة ميلين والتسلق عبر ثقب في الأسلاك الشائكة، قبل أن نقفز إلى شاحنة تحت نيران القناصة".
وأوضحت "كان من المفترض أن يأخذنا المهرب إلى محطة الحافلات، لكنه تركنا في مكان غريب. كنت في حالة ذهول حتى ساعدنا رجل تركي طيب في إيجاد طريقنا. كنت ممتنًا جدًا لكوني على قيد الحياة. أردت أن يعيش أطفالي حياة كريمة ومرضية وأن يردوا الجميل للعالم".
وأكدت أن جون لعب دورا أساسيا في تأسيس "دولة الخلافة" في سوريا والعراق، وكان من رواد الدعاية للدولة الإسلامية، حيث ساعد في رعاية الغربيين الآخرين، مشيرة إلى أنها لم تراه مرة أخرى وعلمت أنه تزوج في سوريا وأنه مات في قصف أميركي في 2017.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
طالب عدد من الحقوقيين والناشطين وأهالي مخيم اليرموك بعودتهم إلى ممتلكاتهم ومنازلهم، خاصة بعد القرار الذي أصدرته محافظة دمشق قبل أيام، القاضي بالتريّث، أي التوقف المؤقت، في إصدار المخطط التنظيمي النهائي لمخيم اليرموك في دمشق، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".
ونوه الأهالي إلى أن عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم تحتاج لحلول مستعجله وسريعة، ووقفة جدية من قبل الأونروا والجات والفصائل الفلسطينية التي تدعي تمثيلها للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن الكم الهائل من الاعتراضات على المخطط التنظيمي فيه رسائل عديدة للجميع ومعارضة لكل ما سعت إليه محافظه دمشق من تنظيم وتغيير اسم مخيم لمنطقه، ومحو اللجنة المحلية، مشددين على أن عدم فتح أبواب المخيم لدخول قاطنيه فيه مخالفه واضحة للدستور والأعراف القانونية.
ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم.
وفقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا.
وتعيش معظم عائلات مخيم اليرموك خلال السنوات الماضية معتمدة على مساعدات وكالة "الأونروا" بشكل رئيسي، حيث تقدم الأونروا مساعدات مالية دورية لها تستخدمها العائلات بدفع جزء من إيجارات المنازل.
وسبق أن كشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، عن أن هناك معلومات متضاربة لم تؤكد بعد، عن إلغاء المخطط التنظيمي الخاص بمخيم اليرموك والذي أصدرته محافظة دمشق بتاريخ 29/06/2020 وسط حالة من الشد والجذب بين صفوف اللاجئين الفلسطينيين، في وقت شكك نشطاء فلسطينيون بصحة القرار.
وفي المقابل، شكك نشطاء من أبناء المخيم بهذا القرار معتبرين أنه بث للرماد في العيون ومماطلة تستهدف تعفيش وسرقة ما بقي من المخيم، وماهي إلا اشاعات يبثها العساكر التجار وسماسرة الفيسبوك الغاية منها امتصاص غضب الأهالي، رغم بذل العديد من الشخصيات الفلسطينية الوازنة جهوداً من اجل اعادة الأهالي إلى المخيم والتقليل من اضرار التنظيم الجديد" مستشهدين بما قيل للمدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب علي مصطفى "أنت مسؤول عن أراضي المؤسسة فقط ولا شأن لك بالباقي".
وحسب نشطاء فقد بلغ عدد الاعتراضات المقدمة لمحافظة دمشق على المخطط التنظيمي الخاص بالمخيم ١١ ألف اعتراض من الأهالي، في حين اعترض 300 من أهالي القابون على المخطط التنظيمي الخاص بمنطقتهم.
يشار أن المخطط التنظيمي الذي صدر في الشهر السادس من العام الحالي أثار موجة غضب واستنكار بين اللاجئين الفلسطينيين، والفصائل الفلسطينية بكافة اطيافها ومشاربها.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام أمس الجمعة، قفزة جديدة في حصيلة "كورونا" حيث أعلنت عن 3 وفيات إلى جانب تسجيل 68 إصابة ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 3041 إصابة، متجاوزة حاجز الثلاثة آلاف.
وفي بيان مقتضب لها أعلنت الوزارة عن ارتفاع حصيلة حالات الوفاة المعلنة بكورونا إلى 127 حالة وفاة قالت إنها توزعت بحالتين بدمشق وحالة واحدة في محافظة حماة، وسط البلاد.
وتوزعت الإصابات وفق صحة النظام على النحو التالي: 32 حالة في حلب و29 في دمشق و3 في حمص و2 في حماة و1 في اللاذقية ومثلها في محافظة القنيطرة جنوب البلاد.
فيما كشفت عن شفاء 17 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 698 حالة، توزعت على دمشق وريفها، واللاذقية وحمص وحلب وحماة والسويداء بحسب صحة النظام.
في حين تشهد المواقع والصفحات الموالية والداعمة للنظام حالة من التخبط التي تعد من سمات القطاع الإعلامي التابع للنظام فيما يتجسد التخبط بالإعلان عن ارتفاع حصيلة كورونا في كلاً من العاصمة السوريّة دمشق وحلب وغيرها دون الكشف رسمياً عن تلك الإصابات من قبل صحة النظام.
هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.
٥ سبتمبر ٢٠٢٠
كشفت "هيئة تحرير الشام" عبر الشرعي العام التابع لها "عبد الرحيم عطون"، عن سعيها إلى التقرب من الدول الغربية حيث دعا الشرعي الملقب بـ "أبو عبد الله الشامي"، إلى تطبيع العلاقات مع الدول الغربية، التهمة التي أقصت "تحرير الشام" بذريعتها عدد من الفصائل الثورية بوقت سابق.
وقال "عطون"، في حديثه لصحيفة "لوطون" وهي إحدى الصحف اليومية الرائدة في سويسرا التي تصدر باللغة الفرنسية، إن من الضروري تطبيع العلاقات بين الأهالي في مناطق سيطرة "تحرير الشام" مع الدول الأجنبيّة، وفقاً لما ورد في تقرير نشرته الصحيفة أمس الجمعة.
وأشار شرعي الهيئة إلى محاولة الأخيرة التقرب الدول الغربية ضمن ما وصفها بـ "تنظيف صورتنا"، وأوضح بأن الهدف ليس تجميل الواقع إنما عرضه كما هو، فيما اعتبر أن وضع السكان في إدلب يختلف عما عايشه سكان محافظة الرقة تحت سيطرة تنظيم "داعش"، حسب وصفه.
كما ربط الشرعي العام بين خروج "تحرير الشام"، من القائمة السوداء وبين تعافي المنطقة التي قال إنها بحاجة إلى مساعدة دولية لإعادة البناء، كما طلب المساعدة من الدول الغربية للقضاء على النظام، وفقاً لما ورد في التقرير ذاته.
وتضمن تقرير الصحيفة أيضًا تصريحات صادرة عن رئيس الوزراء في حكومة "الإنقاذ" حيث قال إن على الاتحاد الأوروبي تمييز الواقع على الأرض، وإن الشعب السوري يريد السلام لكن النظام السوري إرهابي، مشيراً إلى ضرورة إقامة علاقات مع المجتمع الدولي لمحاربته، وأوضح بأن المنطقة بحاجة للمساعدة الدولية، وذلك من خلال التنسيق مع حكومته لإدخال المساعدات إليها.
وفي آذار/ مارس 2018 نشرت "شبكة أمجاد للإنتاج المرئي" مداخلة مرئية للشرعي "عبد الرحيم عطون"، بمناسبة الذكرى السنوية للثورة التي قال إنها كشفت "حقيقة الحكومات الوظيفية التي تقوم بدعم كل الثورات المضادة، وبان للناس حقيقة مراوغة وحجم النقاق الذي يتمتع بهما المجتمع الدولي الذي تقوده الدول الكبرى بحسب مصالحها" وفق "عطون".
وكان نشر موقع "Crisis Group" حواراً مطولاً مع متزعم "هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني، في تحول جديد يرصده متابعين من خلال مسيرة الأخير الذي بات في موقع المستجدي لوسائل إعلام مختلفة بهدف تصدير نفسه تزامناً مع الأحداث المتسارعة شمال غرب البلاد.
وجاء في الحوار الذي أجرته مجموعة الأزمات مع "الجولاني" والذي استمر لمدة أربع ساعات في أواخر يناير/ كانون الثّاني، الفائت، الحديث عن "أيديولوجية" تحرير الشام فضلاً عن مجريات الأحداث الأخيرة في ظلِّ العمليات العسكريّة ضد المنطقة.
وبحسب تصريحات "الجولاني" للمجموعة الدولية حينها فإنّ "تحرير الشام" تؤكد سعيها إلى التكييف مع الحقائق الجديدة على الأرض، مشيراً إلى استعداده للتركيز على الأراضي الخاضعة لسيطرته على الأقل، الجزئية التي اعتبرها متابعون رسائل مضمنة من الجولاني لجهات خارجية، الأمر الذي بات يكرره في ظهوره الإعلامي، كما تجدد ذلك في سياق حديث كلاً من شرعي الهيئة العام ورئيس ذراعها المدني "الإنقاذ"، ضمن تصريحات للصحيفة السويسرية، مؤخراً.