
كبيرة القتلة ... تودع الحياة بعد رعايتها لمن قتل وشرد ملايين السوريين
القارئ لبيان وفاة ام رأس النظام بشار الأسد، و زوجة السفاح حافظ الأسد، يشعر بأنه يقرأ عن احدى الشخصيات الايمانية أو الشخصيات التي ساهمت في نهضة البشرية ، في حين أنها لم تكن سوى زوجة لسفاح فتك بالشعب السوري و بنسيجه الاجتماعي و أسس لأقذر نظام عرفته البشرية، و أنجبت مجموعة من السفاحين الذي ظهر منهم للعلن بشار و لعب من خلف الكواليس ماهر، فيما مات باسل قبيل التصدي لتصدير ارهاب عائلة ملئه سوريا رعباً و قتلاً و ظلماً.
تغنى البيان بتاريخها الحافل في دعم الأسد الابن و بجلها لاخراج السفاحين بالوراثة و الطبيعة، و لعل أشد ما يضحك هو اهتمامها بقضايا المرأة وشؤون الأسرة والشهداء وأبنائهم داخل سورية، إضافة إلى المسنين والأيتام ، ولانعلم عن تلك الأمور إلا في يوم وفاتها، و الأنكى أن البيان مضى أنها أكملت مع الأسد الأب "مسيرة تأسيس سورية الحديثة عبر ثلاثين عاماً".
و يبدو أن النظام قد علم بمدى فرحة السوريين و سعادتهم بوفاتها ، لذا طالب بعدم "تجشم" عناء التعزية الشخصية.