صورة
صورة
● أخبار سورية ٢٢ فبراير ٢٠٢٥

قيادي كردي يدعو للاعتراف باللغة الكردية وحقوق الشعب الكردي في سوريا

دعا "نافع عبد الله"، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، الإدارة السورية الجديدة إلى الاعتراف باللغة الكردية والحقوق الثقافية للشعب الكردي، وكذلك الاعتراف بالشعب الكردي وكامل حقوقه في دستور البلاد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم.

وقال نافع عبد الله، في تصريح له لموقع (باسنيوز): "نتيجة تقسيم سايكس بيكو لكوردستان بين أربعة دول وعدم السماح بإقامة دولة كوردستان، تم حرمان الشعب الكردي من كافة مقوماته السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك تأثرت اللغة الكردية بلغات الدول المقتسمة لكوردستان قسراً.


وأوضح أنه كان محرماً على الشعب الكردي التكلم والكتابة والدراسة بلغته، كما كان تسجيل الأطفال بأسماء كوردية ممنوعاً، وتم تعريب أسماء القرى والمدن والبلدات الكوردية". وأضاف: "تم تطبيق الإحصاء الاستثنائي بحق الشعب الكردي في عام 1962، وكذلك الحزام العربي في عام 1973".

وتابع عبد الله: "بعد سقوط النظام البعثي، على الحكومة السورية الجديدة أن تعترف دستورياً بالشعب الكوردي ولغته وثقافته وتراثه. يجب فتح المدارس الكردية في المناطق الكوردية وتخصيص حصص دراسية في المناطق الأخرى باللغة الكوردية، مثل اللغات الأجنبية كالإنكليزية والفرنسية، كما يجب تخصيص قسم الأدب الكوردي في الجامعات، كما هو الحال مع الأدب العربي". 

أعرب عبد الله عن أمله في أن تترجم التصريحات التي أدلى بها العديد من المسؤولين في الحكومة الجديدة حول الاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكوردي إلى أفعال ملموسة، قائلاً: "نأمل ألا تكون هذه التصريحات مجرد تخدير إعلامي وبروباغندا". وأكد على أن الشعب الكوردي قد عمل طوال الأعوام الماضية على فضح سياسات التعريب الممنهجة بحقهم، وهو يطمح إلى تحقيق الحقوق القومية للشعب الكوردي وتثبيتها في الدستور السوري الجديد.

وأشار عبد الله إلى أن "اللغة هي إحدى مقومات أي شعب، إلى جانب التاريخ المشترك والحضارة والجغرافيا، ونحن الشعب الكوردي، لولا حفاظنا على لغتنا وتراثنا وعاداتنا وحضارتنا، لاندثرنا في بوتقة الدول المقتسمة لكوردستان. لذلك، أعتقد أن اللغة هي بمثابة الهوية القومية ويجب الحفاظ عليها بجميع الوسائل والسبل".

يُذكر أن اليوم العالمي للغة الأم هو الاحتفال السنوي الذي يعزز الوعي بالتنوع اللغوي والثقافي وتعدد اللغات. تم إعلان 21 فبراير يومًا عالميًا للغة الأم من قبل منظمة اليونسكو في 17 نوفمبر 1999، وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا، كما تم إنشاء سنة دولية للغات في عام 2008.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ